واشنطن تلوح بفرض عقوبات على الصين لانتهاكها حقوق “الأويغور”

واشنطن تلوح بفرض عقوبات على الصين لانتهاكها حقوق “الأويغور”

تهدد الولايات المتحدة الأمريكية بفرض عقوبات على الصين لانتهاكها حقوق الأقليات المسلمة، واحتجازهم في معسكرات خاصة بزعم “إعادة التأهيل”، حيث تصنف بكين الكثير منهم متطرفين. واليوم الأربعاء، قالت صحيفة “ذي تلغراف” البريطانية، إن سياسيين أمريكيين سيقدمون مشروع قانون يحث البيت الأبيض على فرض عقوبات على الصين لانتهاكها حقوق أقلية “الأويغور” المسلمة في إقليم شينغيانغ.ويدعو مشروع القانون أيضاً، إلى تشديد…




مسلم صيني من أقلية الأويغور ينظر بذهول لأعداد القوات الصينية في منطقته (تلغراف)


تهدد الولايات المتحدة الأمريكية بفرض عقوبات على الصين لانتهاكها حقوق الأقليات المسلمة، واحتجازهم في معسكرات خاصة بزعم “إعادة التأهيل”، حيث تصنف بكين الكثير منهم متطرفين.

واليوم الأربعاء، قالت صحيفة “ذي تلغراف” البريطانية، إن سياسيين أمريكيين سيقدمون مشروع قانون يحث البيت الأبيض على فرض عقوبات على الصين لانتهاكها حقوق أقلية “الأويغور” المسلمة في إقليم شينغيانغ.

ويدعو مشروع القانون أيضاً، إلى تشديد العقوبات الأمريكية على المسؤول الكبير في الحزب الشيوعي الحاكم، تشن كوانغو، لدوره في قمع أقلية “الأويغور” المسلمة.

وتتهم الولايات المتحدة المسؤول الصيني تشن، بأنه مهندس حملة القمع الأخيرة على الأقليات المسلمة في التبت.

كما يدعو المشروع، إلى وقف تصدير التكنولوجيا الأمريكية المتطورة التي تستخدمها الصين في انتهاك حقوق الأويغور. وتستورد الصين تقنيات مراقبة متطورة من الولايات المتحدة تستخدم للتعرف على وجوه المراقبين ومتابعة تنقلاتهم بشكل دائم في مترو الأنفاق، وحيثما تواجدوا.

alt

وتؤكد المصادر، أنه في حال اعتماد مشروع القانون، فإن الولايات المتحدة ستجمد أصول صينية، وتفرض حظر سفر على مسؤولين صينيين كبار، إضافة إلى منع التعامل التجاري معهم.

وبحسب تقرير سابق لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، فإن الحكومة الصينية، تمارس التعذيب وسوء المعاملة بحق أقلية “الأويغور” كما تفرض عليهم قيوداً متزايدة يومياً في جميع أنحاء إقليم شينغيانع، ويخضع المسلمون الترك البالغ عددهم 13 مليون نسمة للتلقين السياسي القسري، والعقاب الجماعي، والقيود المفروضة على الحركة والاتصالات، والقيود الدينية المتزايدة، والمراقبة الجماعية في انتهاك لـ “القانون الدولي لحقوق الإنسان”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً