«زايد العليا»: 3037 جلسة علاجية في المختبر الروبوتي

«زايد العليا»: 3037 جلسة علاجية في المختبر الروبوتي

بلغ عدد أصحاب الهمم، المستفيدين من خدمات تأهيل أصحاب الهمم في المختبر الروبوتي الذي أطلقته «مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة»، 117 طالباً وطالبة، من أصحاب التحديات الحركية منتسبي المؤسّسة؛ حيث نفذت 3037 جلسة علاجية من أكتوبر عام 2017 وحتى نوفمبر الجاري.صرح بذلك لـ «الخليج» عبد الله الحميدان، الأمين العام للمؤسسة، قائلاً: «تولي المؤسسة اهتماماً …

emaratyah

بلغ عدد أصحاب الهمم، المستفيدين من خدمات تأهيل أصحاب الهمم في المختبر الروبوتي الذي أطلقته «مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة»، 117 طالباً وطالبة، من أصحاب التحديات الحركية منتسبي المؤسّسة؛ حيث نفذت 3037 جلسة علاجية من أكتوبر عام 2017 وحتى نوفمبر الجاري.
صرح بذلك لـ «الخليج» عبد الله الحميدان، الأمين العام للمؤسسة، قائلاً: «تولي المؤسسة اهتماماً خاصاً لخدمة العلاج والتأهيل، لتزايد طلب المحتاجين لهذا النوع من العلاج المتخصص، وحرصت المؤسّسة على اتباع أفضل المعايير العالمية وتطبيق أكثر الممارسات فعالية في تقديم هذا النوع من الخدمات التأهيلية».
وأكد أنها تعمل على إيجاد مجموعة من الأفكار المبتكرة لتطوير خدماتها، وتطوير عدد من المنتجات التي تحمل اسم المؤسّسة وتسويقها في المجتمع المحلي والدولي، لافتاً إلى أن المؤسّسة قامت بدراسة متأنية لحاجة قسم الرعاية الصحية لأحدث التقنيات التي تجعل العملية العلاجية أكثر فاعلية، واستندت الدراسة إلى ممارسات وتطبيقات عالمية، وزيارة لمعارض ومراكز طبية وعلاجية لدول متقدمة في هذه المجال؛ لذا أطلقت المختبر الروبوتي الأول في الشرق الأوسط، الذي يحتوي على حلول علاجية روبوتية متكاملة لمختلف احتياجات الأطفال من أصحاب الهمم.
وأوضح أن 117 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم المستفيدين من خدمات المختبر، منهم 13 من حالات التدخل المبكر و 45 من «الكلسترات»، و 23 من التأهيل المهني الذكور، و17 من الإناث، 9 من متعددي الإعاقة، و10 من المرضى الخارجيين، مبيناً أن المستفيدين من العلاج في المختبر، أصحاب التحديات الحركية مثل الشلل الدماغي، وإصابات الدماغ الصادمة، والصلب المشقوق «من إصابات العمود الفقري»، وإصابات النخاع الشوكي، ومتلازمة داون، والتأخر النمائي.
وارتفع عدد الحالات المستفيدين عقب افتتاح المختبر من 376 إلى 414، كما زادت عدد الجلسات المنفذة من 10596 إلى 13053، وتدنت حالات الانتظار من 315 إلى 285، وقل عدد المعالجين الطبيعيين من 18 إلى 1، والمعالجين الوظيفيين من 9 إلى 8.
وقالت فاطمة الظاهري، مديرة إدارة الرعاية الصحية بالإنابة: يحتوي المختبر على 11 جهازاً علاجياً من الأجهزة الرائدة التي تعد من أحدث التقنيات العالمية في العلاج التي يمكن التحكم بها بواسطة الكمبيوتر وأجهزة الدعم الروبوتي، وتهدف إلى تقوية الأرجل والأذرع والأيدي والأصابع، ومن أمثلة الروبوتات الحركية التي ستستخدم في إعادة التأهيل روبوت المشي /الأقدام، وروبوت الذراع والكتف، وروبوت لليد والأصابع.
يرسل الجهاز في المختبر تقريراً مفصلاً عن الحالة إلكترونيا لأي عنوان ممكن اختياره، ويمكن للمعالج أو الطبيب مراقبة الحالة وتقييمها عن بعد، فضلاً عن وجود شاشات ألعاب إلكترونية مسلية أمام المريض تعزز الدافعية على الحركة والعلاج.
ومن أهم مزايا نظام الروبوت الحركي للمشي والأقدام، أنه يحفز مركز المخ ويساعد النبضات العصبية على استرجاع حركة السير المعتادة.
يشار إلى أن المختبر الروبوتي الذي أطلقته المؤسسة قبل عام، بمقر مركز أبوظبي التابع للمؤسّسة والكائن بمنطقة المفرق، يعد الأول المتكامل في الشرق الأوسط، لعلاج أصحاب الهمم وإعادة تأهيلهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً