إماراتية تنشر السلام والسعادة بين ضحايا الحرب واللاجئين في المنطقة

إماراتية تنشر السلام والسعادة بين ضحايا الحرب واللاجئين في المنطقة

وجد أكثر من 14 ألف لاجئ حرب في الأردن ولبنان سبيلاً جديداً للسعادة عقب اختتام برنامج التدريب الذي تقدمه الجمعية الدولية للقيم الإنسانية “آي إيه إتش في” والمنظمة الشقيقة “فن الحياة”.

وجد أكثر من 14 ألف لاجئ حرب في الأردن ولبنان سبيلاً جديداً للسعادة عقب اختتام برنامج التدريب الذي تقدمه الجمعية الدولية للقيم الإنسانية “آي إيه إتش في” والمنظمة الشقيقة “فن الحياة”.

انطلق المشروع في عام 2016 بهدف الوصول إلى 4000 شخص آخرين معرضين للخطر من اللاجئين العراقيين والسوريين ذوي الإمكانيات العالية مع حلول منتصف العام المقبل، لتحقيق الهدف الرامي إلى بلوغ 18 ألف لاجئ تقريباً عند اكتمال البرنامج.

ويركز البرنامج على ضحايا الحرب والشباب والنساء والأطفال، ويتألف من برامج مخصصة تضم العديد من ورش العمل في المنطقة لمساعدة الناس على التكيف مع مآسي الحرب وخسارة المقرّبين والممتلكات والنزوح.

وبالإضافة إلى الأطفال والشباب، تم تدريب أكثر من 2000 من الأهالي ضمن برنامج التعافي والمقاومة والتمكين في الأردن ولبنان ليتمكنوا من تقديم الدعم لأطفالهم. وعلاوة على ذلك، تم تدريب 400 مدرس وموظف اجتماعي على العناية الشخصية.

وتأسست الجمعيتان على يد القائد الإنساني والروحي غوروديف سري سري رافي شانكار، الناشط على الصعيد العالمي في نشر رسالة السلام والإنسانية. وسيزور غوروديف دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الأسبوع الجاري حيث سيعقد فعالية كبرى للتأمل واليوجا تحت عنوان ’إيلومينت بيس‘ في الفجيرة في 15 نوفمبر وجلسة تدريبية للتأمل ’آنفيلينج إنفينيتي‘ يومي 16 و17 نوفمبر في دبي.

في هذا السياق، قالت مواهب الشيباني، الرئيسة التنفيذية لمنظمة “فن الحياة” لمنطقة الخليج والشرق الأوسط، متحدثة عن جهود السلام وإعادة التأهيل، ومسيرتها الخاصة من عملها الناجح في مجال الخدمات المصرفية الاستثمارية وإدارة الأموال إلى الإدارة الذهنية لضحايا الصدمات: “أنا فخورة بأصولي الإماراتية والقيم التي تشربناها كمواطنين في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تضم أرضنا أكثر من 176 جنسية من مختلف أنحاء العالم يعيشون مع بعضهم بتناغم وسلام، وهذه هذه الرساالة التي أريد أن أنشرها في العالم.

“كان لقائي بغوروديف سري سري رافي شانكار نقطة تحول كبيرة في حياتي. وألهمتني مسيرته لخدمة الإنسانية وقررتُ عندها السفر في أنحاء العراق ودراسة برنامج فن الحياة السعيدة وما رأيته هناك غيّر حياتي جذرياً. ومنذ ذلك الحين بدأت العمل على تقديم الإغاثة للاجئين وضحايا الحرب في سوريا والعراق ونشر رسالة السلام والإنسانية.

وأنا سعيدة بزيارة غوروديف المرتقبة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لعقد هذا البرنامج للسلام من خلال الجلسة التدريبية التي سيقدمها. إنها لفرصة نادرة للمقيمين في هذه الدولة للاستفادة من حضوره والعثور على الهدف الحقيقي لحياتهم. وأشجع الجميع على حضور هذه الجلسات لإعادة استكشاف أنفسهم والعثور على سلامهم الداخلي وسعادتهم الحقيقية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً