دينا : هذا ردي علي انتقادات تعليمي الأطفال للرقص

دينا : هذا ردي علي انتقادات تعليمي الأطفال للرقص

أبدت الفنانة دينا سعادة بالغة إزاء ردود الفعل عن حلقات الجزء الثاني من مسلسل “الأب الروحي”، الذي يُعرض حالياً على فضائية مصرية، مؤكدة أنها لم تنزعج من ظهورها في شخصية أم لفتاة مراهقة، لأن ابنها “علي” يعيش هذه المرحلة العمرية في حياته حالياً. وردت دينا في حوارها مع 24 علي انتقادها بتعليم الأطفال للرقص الشرقي في…




دينا (أرشيف)


أبدت الفنانة دينا سعادة بالغة إزاء ردود الفعل عن حلقات الجزء الثاني من مسلسل “الأب الروحي”، الذي يُعرض حالياً على فضائية مصرية، مؤكدة أنها لم تنزعج من ظهورها في شخصية أم لفتاة مراهقة، لأن ابنها “علي” يعيش هذه المرحلة العمرية في حياته حالياً.

وردت دينا في حوارها مع 24 علي انتقادها بتعليم الأطفال للرقص الشرقي في سن مبكر، وتحدثت عن ورشة الرقص التي أقامتها هناك، وأبرز الاستفادات التي تجنيها بخلاف المزايا المادية.

كيف تُقيمين ردود الفعل عن حلقات الجزء الثاني من مسلسل “الأب الروحي”؟
ردود الفعل إزاء الحلقات المعروضة أكثر من جيدة، سواء من الجمهور العادي أو مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأن الجزء الأول حقق نجاحاً كبيراً وقت عرضه، وتمتع بنسب مشاهدة مرتفعة وفقاً للإحصائيات والأرقام، كما أن دوري فيه مختلف عن سابق أدواري، ما حمسني للمشاركة في الجزء الثاني رغم عدم وجودي في الجزء الأول.

ألا تنزعجين من ظهورك أم لفتاة مراهقة، لاسيما أن بعض النجمات ترفضن أداء أدوار الأم؟
إطلاقاً، لأن عمر ابني “علي” 18 عام، وبعيداً عن هذه الجزئية، فُيمكن لسيدة ثلاثينية أن تكون أماً لابنة في الخامسة عشر من عمرها، بحكم زواجها في التاسعة عشر من العمر، فهذا لا يُسهم في تكبير عمر المرأة بدليل أن إحدي صديقاتي أصبحت جدة، كما أن غادة عبدالرازق جدة وهي ما زالت صغيرة السن، وبعيداً عن تلك الجزئية، فلابد أن نحترم عقول المشاهدين، فلا يُعقل لممثلة أن تظهر بـ “ضفاير” وسنها لا يحتمل ذلك.

كيف تصفين أجواء ورشة الرقص التي قدمتيها أخيراً في الصين؟
زرت الصين مرتين بخلاف المرة الأخيرة، فكانت إحداهما في بكين والأخرى بشنغهاي، وقدمت حينها ورشة رقص داخل أوبرا شنغهاي، ولكنها اتسمت بالطابع التعليمي لمزجها بين الدروس النظرية والعملية، إلا أن ورشة بكين الأخيرة كانت أبسط بكثير، لكون المدرسة المستضيفة متخصصة في الرقص، وعلي إثره كانت أغلب دروس الورشة عملية، كما أحييت حفلاً قبل انطلاق فعاليات الورشة، ولكن طيارتي تأخر وصولها لمدة ساعتين، ما اضطرني للتوجه بحقيبة ملابسي إلى مكان الحفل.

هل انتابك شعور بالتوتر جراء هذا الموقف؟
نعم، لأن المسافة الزمنية المباشرة بين القاهرة وبكين 13 ساعة، ما عرضني لإرهاق بالغ وآلام مبرحة في قدمي، حيث أعتبر تلك الحفلة واحدة من أصعب الحفلات التي قدمتها في حياتي.

ما الاستفادات التي تجنيها دينا من تقديمها لهذه الورش بخلاف المزايا المادية؟
“الفلوس آخر همي”، وإن كنت لا أنكر استفادتي مادياً من تلك الورش، لأنني ما دمت أبذل مجهوداً فلابد أن أتحصل علي أموال عنه، ولكني أعتبر عامل السفر ميزة في حد ذاته، لإنك “بتشوف دنيا غير الدنيا”، وتحديداً في دول شرق آسيا، حيث تتعرف على طباع بشر مختلفة عنك، وتحتك بأنظمة وأدمغة مغايرة لمجتمعاتنا، كما تقابل إناساً ينظرون لمهنة الرقص بشكل أرقى.

أخيراً.. ما ردك علي الانتقادات التي تعرضتِ لها إزاء تعليمك الأطفال للرقص في مرحلة عمرية مبكرة؟
هؤلاء الأطفال يذهبون إلى مدارسهم، ودعني أتساءل “أليس هناك أطفال يتعلمون ويمارسون رياضة الكرة أو التنس أو التمثيل في أوقات فراغهم؟ فلماذا استثنيتم الرقص من تلك الهوايات؟، المنتقدون لابد من احترامهم لكل أنواع الفنون، لأن وجهة نظرهم المُشار إليها في سؤالك تعني انتقادهم للرقص، الذي يُعد أصعب أنواع الفنون، لأن توصيل مضمون الحركة أصعب بكثير من الكلام، ولذلك لن تجد ممثلاً متكاملاً لا يجيد الرقص.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً