أبرز عمليات القوات الخاصة الإسرائيلية في غزة

أبرز عمليات القوات الخاصة الإسرائيلية في غزة

رغم عدم اتضاح الهدف الرئيسي من العملية التي نفذتها قوة إسرائيلية تسللت داخل حدود قطاع غزة، أمس الأحد، وخاضت اشتباكات أدت لمقتل ضابط إسرائيلي وسقوط 7 شهداء فلسطينيين من عناصر كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إلا أن هذه العملية أعادت للأذهان سلسلة من العمليات الأمنية المشابهة لهذه العملية والتي نجح بعضها وفشلت أخرى. وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي، …




 (أرشيف)


رغم عدم اتضاح الهدف الرئيسي من العملية التي نفذتها قوة إسرائيلية تسللت داخل حدود قطاع غزة، أمس الأحد، وخاضت اشتباكات أدت لمقتل ضابط إسرائيلي وسقوط 7 شهداء فلسطينيين من عناصر كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إلا أن هذه العملية أعادت للأذهان سلسلة من العمليات الأمنية المشابهة لهذه العملية والتي نجح بعضها وفشلت أخرى.

وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه لم يكن ينوي خطف أو اغتيال أي مسؤول في كتائب “القسام”، كما أن الأخيرة ذكرت في بيان لها حول العملية أن العملية كانت ضمن مخطط استخباراتي كبير لأجهزة الأمن الإسرائيلية داخل قطاع غزة، وأن المقاومة الفلسطينية تمكنت من إفشاله.

وتبدو تصريحات “القسام” وجيش الاحتلال الإسرائيلي مقتضبة وغير كاشفة لعديد من الأسئلة حول العملية، إلا أن هذه العملية بنتائجها الميدانية تتشابه إلى حد كبير مع عمليات سابقة لجيش الاحتلال نفذها عبر التسلل لقطاع غزة.

اختطاف مسؤول كبير بـ”القسام”
وتسللت قوة خاصة إسرائيلية، عام 2007 داخل الحدود الشرقية لمدينة رفح جنوب قطاع غزة، ونجحت في اختطاف أحد المسؤولين البارزين في كتائب القسام، ويعد أحد المسؤولين عن شبكة الأنفاق التي كانت حركة حماس قد بدأت في إنشائها لتنفيذ هجمات ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي.

واختطفت القوة الإسرائيلية الخاصة، القائد في كتائب “القسام”، مهاوش القاضي، حيث تسلل أحد أفراد القوة بزي رجل عجوز قطع الشارع خلال مرور سيارة القاضي، وسقط أرضاً ليحاول مساعدته، إلا أن الجندي الإسرائيلي المتنكر بزي الرجل العجوز باغته بحقنه بمادة مخدرة وتمكن من اختطافه والهروب باتجاه الحدود الشرقية لمدينة رفح.

اغتيال مازن فقها
وقبل عامين، نفذ مسلحون عملية اغتيال لقيادي بارز في كتائب “القسام”، وأحد الأسرى المحررين المبعدين لقطاع غزة، والذي تتهمه إسرائيل بالوقوف وراء تشكيل خلايا عسكرية لحركة حماس في الضفة الغربية، من أجل مهاجمة أهداف إسرائيلية.

وفي التفاصيل، تسلل المسلحون لداخل مرآب السيارة الذي كان يستخدمه فقها، ونجحوا في مباغتته فور دخول المرآب وقتله بعدد من الرصاصات التي أصابته بشكل مباشر، وأعلنت حركة حماس فيما بعد اعتقال خلية فلسطينية قالت إنها مرتبطة بالموساد الإسرائيلي وأسندت لها مهمة تنفيذ عملية الاغتيال.

ونفذت حركة حماس حكم الإعدام بحق عناصر الخلية التي اعتقلتهم، فيما لم تعترف إسرائيل بشكل رسمي بالوقوف وراء العملية واكتفت بالاحتفاء بقتل القيادي مازن فقها والذي كانت تعتبره أحد أخطر المطلوبين لديها.

مقاسم الاتصالات
وقبل أشهر، استشهد عدد من عناصر كتائب “القسام”، خلال محاولتهم فك لغز أجهزة تنصت إسرائيلية وضعتها قوات خاصة إسرائيلية أو عملاء لها، في أحد مقاسم الاتصالات التي تستخدمها الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وقالت “القسام” آنذاك، إن مهندسيها أحبطوا عملية استخباراتية كبيرة كانت تستهدف عناصر المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، من خلال التنصت على أجهزة الاتصالات التابعة للمقاومة الفلسطينية.

التسلل لميناء غزة
وخلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، تسللت قوة إسرائيلية خاصة لميناء غزة عبر البحر، وتنكرت بزي صيادين فلسطينيين، في محاولة للقيام بعملية أمنية سرية في المنطقة، لكن عناصر من المقاومة الفلسطينية اكتشفت أمر القوة الإسرائيلية وخاضت اشتباكات معها.

وتمكنت البحرية التابعة لجيش الاحتلال من سحب القوة الإسرائيلية تحت غطاء ناري كثيف من الطيران الإسرائيلي، فيما ذكرت مصادر فلسطينية آنذاك أن عدداً من الجنود الإسرائيليين كادوا أن يقعوا في الأسر خلال هذه العملية.

ويستعين جيش الاحتلال الإسرائيلي أحياناً بجنود من الطائفة الدرزية والذين يتحدثون العربية بطلاقة، إضافة لملامحهم الشرقية، لتنفيذ هذه المهمات السرية والخاصة والمعقدة، في محاولة لتمويه دخولهم وسط الأحياء التي يسكنها الفلسطينيون خلال عمليات التسلل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً