يزوّر حكماً قضائياً لإعادة زوجته إلى عصمته

يزوّر حكماً قضائياً لإعادة زوجته إلى عصمته

تقدمت سيدة (مطلقة) ببلاغ للجهات المختصة، تتهم فيها زوجها السابق، بتزوير حكم قضائي صادر من محكمة الأحوال الشخصية، وتحريفه خلافاً للحقيقة عن طريق تعديل الحكم من “طلاق بائن بينونة كبرى” إلى “طلاق بائن بينونة صغرى”.

تقدمت سيدة (مطلقة) ببلاغ للجهات المختصة، تتهم فيها زوجها السابق، بتزوير حكم قضائي صادر من محكمة الأحوال الشخصية، وتحريفه خلافاً للحقيقة عن طريق تعديل الحكم من “طلاق بائن بينونة كبرى” إلى “طلاق بائن بينونة صغرى”.

الواقعة التي نظرتها محكمة جنايات أبوظبي في جلستها المنعقدة اليوم، تعود تفاصيلها إلى وقوع خلاف بين السيدة وزوجها السابق خلال فترة زواجهما، ليتطور ذلك الخلاف إلى بغضاء وحقد جعلهما خصمين امام محكمة الأحوال الشخصية، والتي انتهت بعد مداولات إلى تطليقهما “طلقة بائنة بينونه كبرى”.

وقال المتهم إن طليقته بدأت بعد صدور الحكم في وضع خطه كيدية للانتقام منه، فشرعت في التودد إليه والاتصال به في محاولة منها لإقناعة بإعادة العلاقة بينهما، مضيفاً انه انساق وراء تلك الادعاءات الكاذبة، وحضر إلى منزل طليقته، وهناك طلبت منه استعارة هاتفه المتحرك للاتصال بذويها في وطنها الأم، إلا أنها قامت بتصوير الحكم القضائي بهاتفي المتحرك، وإرساله إلى هاتفها الخاص”.

بعد ذلك توجهت الفتاة إلى الجهة المختصة، وقامت بفتح بلاغ تتهم فيه زوجها السابق، بتزوير محرر رسمي (حكم قضائي)، مشيرة إلى أنه ادعى لها من خلال المحرر المزور انه طلقها “طلقة بائنة بينونة صغيرة” وانه يستطيع اعادتها إلى عصمته مرة أخرى، وهو أمر مخالف للحقيقة، حيث انها مطلقة منه “طلقة بائنة بينونة كبرى” ولا يحق له إعادتها إلى عصمته ما لم تتزوج بشخص آخر.

وخلال الجلسة سلم محامي الدفاع هيئة المحكمة حافظة مستندات ومذكرة دفاعية دفع فيها بانتفاء اركان الجريمة، مطالبا البراءة للمتهم من الاتهام المنسوب إليه، فيما عقب المتهم ان الشاكية حضرت جميع جلسات المحكمة امام محكمة الأحوال الشخصية، واسمها مدرج في جميع محاضر الجلسات وانه ليس لديه أي مصلحة من التزوير، لتقرر هيئة المحكمة حجز الدعوى للحكم إلى جلسة 28 الجاري.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً