غسان سلامة: في ليبيا يظهر مليونير جديد كل صباح

غسان سلامة: في ليبيا يظهر مليونير جديد كل صباح

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة إن مؤتمر باليرمو المنعقد اليوم الإثنين، في جزيرة صقلية الإيطالية يهدف لحشد الدعم الدولي للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في ليبيا. وأوضح سلامة في حوار مع صحيفة الأهرام المصرية اليوم الاثنين، أن إيطاليا وفرنسا تجاوزتا خلافاتهما السابقة ومن المهم أن يتوافق الجميع على ضرورة توحيد…




المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة (أرشيف)


قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة إن مؤتمر باليرمو المنعقد اليوم الإثنين، في جزيرة صقلية الإيطالية يهدف لحشد الدعم الدولي للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في ليبيا.

وأوضح سلامة في حوار مع صحيفة الأهرام المصرية اليوم الاثنين، أن إيطاليا وفرنسا تجاوزتا خلافاتهما السابقة ومن المهم أن يتوافق الجميع على ضرورة توحيد مؤسسات الدولة والمضي قدما إلى انتخابات برلمانية ورئاسية العام القادم لأن أي دولة بمفردها لا تملك القدرة على حل الأزمة الليبية.

وأشار المبعوث الأممي إلى أن معظم الصراعات في ليبيا مصدرها الداخل لأن الوضع الراهن يتيح للجميع نهب ثروات البلاد، وهناك توافق بين كل الأطراف على إبقاء الوضع على ما هو عليه الذي ينتج مليونيراً جديداً كل صباح، بينما يتردى الوضع العام ويزداد سوءاً، وتابع “بدأنا عملية لملمة الشظايا وهناك من يتصور أنها يمكن أن تتم بين ليلة وضحاها، لكن هؤلاء واهمون لأن حجم التوافق على الأمر الواقع ضخم وكبير، و”باختصار شديد فإن ليبيا تنتحر بأموالها ولابد من وقف هذا النهب أولا”.

وأضاف سلامة أن العسكريين الليبيين توافقوا على عدد من القضايا المشتركة المتعلقة بتوحيد الجيش، وتابع قائلا “نحن أمام مجموعات من الضباط العسكريين يمثلون ذواتهم، وكثير منهم يلزم منزله، خاصةً الموجودين غرب البلاد، ولا يزال هناك قدر من الغموض في مواقف بعض القوى الدولية من حفتر وثمة من تقلقهم طموحاته، وأستطيع أن أؤكد أننا فتحنا الأبواب لحوارات عديدة حول الأمر، أهمها الحوار الآن بين المشير حفتر ورئيس الوزراء السراج”.

وكشف سلامة أنه لا وجود لجنوب ليبيا حتى الان على خريطة الدولة، إذ تسيطر داعش والقاعدة على معظم مناطق الحدود المفتوحة وتسمحان بعبور البلاد لمن هب ودب من اللاجئين والإرهابيين، إضافة إلى تشكيلات مسلحة تشادية، وأخرى سودانية، وثالثة نيجيرية في الجنوب، وعصابات للاتجار بالبشر، وأخرى تبحث عن الذهب تنتج كميات كبيرة، تهرب خارج البلاد، كما يهرب النفط إلى الدول المجاورة، وفى غياب الدولة الليبية القوية يتعايش كل الأشرار.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً