“المستعربون” سلاح الجيش الإسرائيلي للخطف والقتل

“المستعربون” سلاح الجيش الإسرائيلي للخطف والقتل

أعاد اغتيال قيادات فلسطينية في قطاع غزة أمس الأحد، ومقتل ضابط رفيع في وحدة المستعربين الإسرائيلية الخاصة، إلى الواجهة وحدات “الدودفدوفان والشمشون” الإسرائيلية الخاصة، التي تتقمص دور العرب، وتلبس زيهم وتهدف دائماً إلى اختطافهم أو قتلهم. وتأسست وحدات المستعربين في جيش الاحتلال في ثلاثينات القرن الماضي، على يد عصابات الهاغانا قبل أن تنضم للجيش الإسرائيلي، واشتهرت بتنفيذ …





أعاد اغتيال قيادات فلسطينية في قطاع غزة أمس الأحد، ومقتل ضابط رفيع في وحدة المستعربين الإسرائيلية الخاصة، إلى الواجهة وحدات “الدودفدوفان والشمشون” الإسرائيلية الخاصة، التي تتقمص دور العرب، وتلبس زيهم وتهدف دائماً إلى اختطافهم أو قتلهم.

وتأسست وحدات المستعربين في جيش الاحتلال في ثلاثينات القرن الماضي، على يد عصابات الهاغانا قبل أن تنضم للجيش الإسرائيلي، واشتهرت بتنفيذ عشرات العمليات ضد الثوار الفلسطينيين، ونسبتها لأطراف عربية لدق إسفين الخلاف، معهم.

ويتدرب المستعربون في معسكرات خاصة في العمق الإسرائيلي، على أعلى مستوى عسكرياً، إلى جانب تدريبهم على العادات العربية، بدايةً من الكلام، والمأكل، والملبس، والتصرف في أوقات الأزمات، حتى أنه يصعب تفريقهم عن العرب.

وتسند إلى الوحدات الخاصة في جيش الاحتلال أكثر العمليات دقة وحساسية، على رأسها الاغتيال والاختطاف، وجمع المعلومات الاستخباراتية في التجمعات الفلسطينية، والتسلل بين المتظاهرين الفلسطينيين.

وتمنح القيادة العسكرية الإسرائيلية وحدات الدودفدوفان والمستعربين صلاحيات إطلاق نار كبيرة، وتوقع عملياتهم عادةً عدداً كبيراً من الضحايا، ويستخدم جيش الاحتلال وحدات المستعربين الخاصة لتنفيذ عمليات الاغتيال أو الاعتقال السري والسريع.

ورغم مهارتهم العالية إلا أن تاريخ المستعربين شهد إخفاقات كثيرة، ومقتل الضابط محمود خير الدين ليلة أمس في غزة ليس أولها، إذ سبق مثلاً أن قُتل 3 منهم عند محاولة اغتيال الشهيد محمود أبو هنود في الضفة الغربية، وقُتل وأصيب آخرون خلال محاولة اعتقال الشهيد أيمن راتب جبارين في رام الله.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً