الشرعية على مشارف ميناء الحديدة و«العمالقة» تطوق الجامعة

الشرعية على مشارف ميناء الحديدة و«العمالقة» تطوق الجامعة

باتت ميليشيا الحوثي أمام هزيمة محتومة في مدينة الحديدة، التي تشهد قتالاً شرساً على 3 محاور، ما دفعها إلى الاحتماء بالمدنيين، ونصب المدافع على المنازل والمرافق الحكومية، في محاولة لتعطيل التقدم المطرد لقوات المقاومة المشتركة، التي باتت على مشارف الميناء، بينما طوقت قوات ألوية العمالقة مقر الجامعة، في وقت تجرعت الميليشيا هزائم كبيرة في صعدة،…

باتت ميليشيا الحوثي أمام هزيمة محتومة في مدينة الحديدة، التي تشهد قتالاً شرساً على 3 محاور، ما دفعها إلى الاحتماء بالمدنيين، ونصب المدافع على المنازل والمرافق الحكومية، في محاولة لتعطيل التقدم المطرد لقوات المقاومة المشتركة، التي باتت على مشارف الميناء، بينما طوقت قوات ألوية العمالقة مقر الجامعة، في وقت تجرعت الميليشيا هزائم كبيرة في صعدة، التي تمكن الجيش الوطني من تطهير 50% من مساحتها الجغرافية.

ودفعت المقاومة المشتركة بإسناد من طيران التحالف العربي بقواتها إلى ثلاثة محاور داخل الحديدة، وحققت تقدماً كبيراً في كل محور. واقتربت القوات اليمنية المشتركة، من السيطرة على جامعة الحديدة الحكومية، وسط معارك عنيفة مع ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران. وقال مصدر عسكري: إن المعارك تدور الآن، في الأحياء الشرقية من المدينة الحديدة، التي تتوغل فيها المقاومة المشتركة لتحريرها.

تطويق الجامعة

وأشار المصدر إلى أن ألوية العمالقة تمكنت من تطويق الجهات الغربية والجنوبية والاقتراب من البوابة الرئيسة الشرقية للجامعة، وتمشيط واسع لجيوب الميليشيا على خط «الكورنيش» غربي المدينة. وأوضح المصدر أن الميليشيا الحوثية تراجعت إلى وسط منازل المدنيين في حي «الربصة» كما نشرت المدفعية والقناصة في محيط مستشفى الثورة العام ومنزل الرئيس الراحل علي عبدالله صالح الواقع خلف الجامعة التي تضم عدداً من الكليات التعليمية.

وتمثل السيطرة على هذه المنطقة التفافاً ميدانياً ناجحاً من الجهة الغربية على مطار الحديدة، كما يعني استعادة منطقة في غاية الأهمية وتضم مستشفى الثورة العام، ومنزل الرئيس السابق علي عبد الله صالح. ويضم المحور الثالث شارع صنعاء وصولاً إلى دوار سيتي ماكس، حيث تتقدم قوات المقاومة للسيطرة إلى المربع الذي يحتضن مدرسة القتال ومعسكرات الدفاع الساحلية.

نزع ألغام

وبحسب العقيد السابق في الجيش اليمني، يحيى أبو حاتم، تقاتل القوات على المحور الرئيس باتجاه شارع التسعين من الجهة الشمالية مستهدفة وصولها إلى نقطة الشام، فيما دفعت القوات بوحدات هندسة لنزع الألغام وتمهيد الطريق لمواصلة الهجوم. وقال أبو حاتم بحسب «سكاي نيوز عربية»، إن الوصول إلى هذه النقطة، يعني أن المدينة مطوقة تماماً بقوات المقاومة من كل الاتجاهات، فيما سيكون الميناء الاستراتيجي على بعد ما لا يزيد عن 300 متر فقط.

واندلعت معارك بين قوات المقاومة اليمنية والميليشيا، في شارع صنعاء الذي يمتد وسط المدينة من مجمع إخوان ثابت الصناعي ووصلت المواجهات إلى داور يمن موبايل. ومن هذا المحور، ستتمكن المقاومة من السيطرة على الجهة الشرقية لمطار الحديدة، وبمعنى آخر «السيطرة النارية الكاملة على المطار، مما يجعله ضمن المنطقة المحررة بالكامل»، بحسب أبوحاتم.

وقال أبويحيى: إن المقاومة نجحت في تشتيت الحوثيين على المحورين الثاني والثالث، بينما أتاحت الفرصة للمقاومة في التقدم على المحور الرئيس الذي يهدف إلى إحكام السيطرة على المدينة. وتوقع الضابط السابق أنه إذا استمرت العمليات العسكرية بهذه الوتيرة فإن الحديدة ستصبح في قبضة المقاومة خلال 72 ساعة.

إشادة

إلى ذلك أشاد رئيس مجلس الوزراء اليمني د. معين عبد الملك بالإسناد العسكري للتحالف العربي، ومشاركته الفاعلة في العمليات الجارية على مختلف الجبهات، الهادفة إلى تحرير الأراضي اليمنية من قبضة الميليشيا الإيرانية الإرهابية، وناقش رئيس الوزراء في العاصمة المؤقتة عدن، مع محافظ الحديدة رئيس المجلس المحلي د. الحسن طاهر، المستجدات العسكرية وعملية تحرير المحافظة من ميليشيا الحوثي.

وأطلع محافظ الحديدة رئيس الوزراء على طبيعة المعارك وتقدم قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الباسلة بإسناد من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، التي وصلت إلى مقربة من ميناء المدينة الاستراتيجي، مؤكداً أن العمليات العسكرية لا تزال دائرة في الوقت الذي تسجل فيه قوات الجيش الوطني انتصارات كبيرة في سبيل إنهاء الانقلاب الميليشياوي المدعوم من إيران.

تحرير جبال

في الأثناء حررت قوات الجيش اليمني، الأحد، سلاسل جبلية استراتيجية في مديرية كتاف بمحافظة صعدة، معقل الانقلابيين الحوثيين، شمالي اليمن. وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، في بيان مقتضب، إن قوات الجيش الوطني، حققت تقدماً جديداً وحررت سلاسل جبلية مطلة على جبال العاشة ووداي الغول، باتجاه مركز مديرية كتاف البقع شمال صعدة.

وكان اللواء هادي طرشان الوايلي محافظ صعدة، أكد، أن الجيش اليمني الوطني تمكن حتى الآن من تطهير نحو 50% من المساحة الجغرافية للمحافظة من ميليشيا الحوثي الانقلابية، ويخوض حالياً معاركه في جبال مران المعقل الرئيسي لزعيم الميليشيا.

انهيار حوثي

من ناحيته أكد اللواء الركن عبدالكريم السنيني محافظ حجة، شمال غربي اليمن، أن ميليشيا الحوثي في المحافظة باتت تنهار أمام ضربات الجيش الوطني اليمني.ودعا جميع العقلاء في المحافظة لسرعة الانضمام لمظلة الشرعية.

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً