10 سنوات من الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي


عود الحزم

10 سنوات من الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي

يشكل انعقاد الدورة الثالثة لمجالس المستقبل العالمية في الدولة، اليوم الأحد، تتويجاً لشراكة استراتيجية بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، تمتد لعشر سنوات حافلة بالإنجازات والتعاون المثمر والرؤى المشتركة وبحث أفضل الحلول لأبرز التحديات ومناقشة النماذج المستقبلية للقطاعات المؤثرة في حياة الناس لبناء مستقبل أفضل للمجتمعات وخدمة الإنسانية.أكد محمد عبد الله القرقاوي …

emaratyah

يشكل انعقاد الدورة الثالثة لمجالس المستقبل العالمية في الدولة، اليوم الأحد، تتويجاً لشراكة استراتيجية بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، تمتد لعشر سنوات حافلة بالإنجازات والتعاون المثمر والرؤى المشتركة وبحث أفضل الحلول لأبرز التحديات ومناقشة النماذج المستقبلية للقطاعات المؤثرة في حياة الناس لبناء مستقبل أفضل للمجتمعات وخدمة الإنسانية.
أكد محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل الرئيس المشارك لمجالس المستقبل العالمية، أن الدورة الثالثة لمجالس المستقبل العالمية تحتفي بأكثر من عقد من الشراكة الفاعلة والمثمرة بين دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، شهدت خلالها انعقاد المجالس بصيغتها السابقة ممثلة بمجالس الأجندة العالمية بين عامي 2008 و2015، ومن ثم التحول إلى صيغة مجالس المستقبل العالمية منذ دورة عام 2016.
وقال: «هذه الشراكة تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بضرورة تشجيع حوار العقول وتعزيز التعاون البناء والمساهمة الفاعلة في الجهود العالمية لإحداث التغيير الإيجابي في مستقبل الشعوب، ما يعكس الدور الريادي لدولة الإمارات في دعم الشراكات والجهود العالمية لتطوير الحلول وبناء الإمكانات الكفيلة باستباق المتغيرات وتمكين المجتمعات من المشاركة في مسيرة التطور الإنساني».
وأشار القرقاوي إلى أن دولة الإمارات استضافت خلال هذه الرحلة، أكثر من 8 آلاف مستشرف وعالم ومسؤول ورائد أعمال على مدى 10 سنوات شهدت عقد مئات المجالس المتخصصة التي استشرفت مستقبل القطاعات الحيوية الأكثر ارتباطاً بالإنسان، لتشكل إضافة نوعية لمسيرة العالم الهادفة لتشكيل مستقبل أفضل للبشرية.

من الأجندة إلى المستقبل

عمل المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» على تشكيل مجالس الأجندة العالمية عام 2008 بهدف بحث مستقبل القطاعات ذات الأهمية على الساحة العالمية، ومثلت الأفكار والتوصيات التي تبلورت خلال اجتماعات المجالس أساساً لعدد من أهم الأطروحات والجلسات خلال قمة دافوس السنوية، وساهمت المجالس في إحداث نقلة نوعية على صعيد المنتدى الاقتصادي العالمي، ليصبح ملتقى عالمياً لنشر المعرفة، وتصميم الحلول المبتكرة لتحديات المستقبل 2008.

أولى دورات المجالس

شهدت الدولة، انعقاد أولى دورات مجالس الأجندة العالمية في نوفمبر 2008، وشارك فيها 700 شخصية من الأكاديميين وقطاع الأعمال والحكومة ومؤسسات المجتمع، ضمن 77 مجلساً.
أما الدورة الثانية لمجالس الأجندة العالمية فعقدت بالدولة في نوفمبر 2009، بمشاركة 700 من أبرز الشخصيات الأكاديمية والحكومية ورجال الأعمال، من 57 دولة، وضمت 3 من الحاصلين على جائزة نوبل، شاركوا في أعمال 77 مجلساً.
كما استضافت الدولة الدورة الثالثة لمجالس الأجندة العالمية في نوفمبر 2010، وشارك فيها أكثر من 700 خبير ومتخصص وعالم ومسؤول حكومي وعدد من رواد الأعمال من 60 دولة، في 72 مجلساً، وفي العام ذاته قرر المنتدى الاقتصادي العالمي اختيار دولة الإمارات مقراً دائماً للمجالس.
وتناولت هذه الدورة ثلاثة أبعاد أساسية تمثلت في: تعزيز مشاركة العقول الإبداعية العربية في القمة، والإعداد لإيجاد صوت موحد للدول خارج مجموعة العشرين التي تحتكر صياغة مستقبل العالم وتحديد توجهاتها، وتعزيز موقع الإمارات عالمياً من خلال التحديات العالمية التي تتناولها المجالس، فيما شهدت المجالس ميلاد أول مبادرة عالمية لتحسين قدرة العالم على مواجهة الأزمات.
وفي أكتوبر 2011 عقدت مجالس الأجندة العالمية دورتها الرابعة في الدولة، بمشاركة 800 خبير وأكاديمي عالمي ومسؤول ورجل أعمال من 80 دولة، انتظموا في 79 مجلساً، ودعت إلى استحداث نماذج اقتصادية ومالية جديدة ترتكز على تحرير التجارة العالمية، وزيادة الاستثمارات لتعزيز الاقتصاد العالمي، وناقشت «خريطة طريق» جديدة لمواجهة التحديات العالمية التي تصدرها الاستقرار المالي والأمن الغذاء والتغير المناخي والمخاطر السياسية.
وعادت مجالس الأجندة العالمية لتعقد في الدولة مجدداً، في نوفمبر 2012 بمشاركة أكثر من 1000 خبير ومفكر ومختص في مختلف المجالات ومسؤولين حكوميين، شكلوا عضوية 88 مجلساً.
وفي نوفمبر 2013، عقدت مجالس الأجندة العالمية في الدولة بمشاركة أكثر من 900 شخصية من نخبة الأكاديميين والخبراء ورجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين من 80 دولة، انتظموا في 86 مجلساً.
واستضافت الدولة الدورة التالية لمجالس الأجندة العالمية، في نوفمبر 2014، التي شارك فيها 1000 من نخبة رواد الفكر والمتخصصين والمسؤولين الحكوميين في 80 مجلساً، وحملت شعار «صياغة التحول العالمي»، وكان من بين المشاركين 56 شخصية من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و339 من أوروبا، و67 من إفريقيا، و372 من أمريكا الشمالية، و161 من آسيا، وأربعة من أمريكا الجنوبية، من بينهم 16 رئيس حكومة وزعيما دولتين.
وشهدت هذه الدورة، إطلاق ورشات العصف الذهني«العصف الذهني الإماراتي لعالم أفضل» وناقشت مواضيع مثل التنافسية والانعكاس على التنمية والاستدامة، الشباب والابتكار المجتمعي، والإعلام، وغيرها.
وفي أكتوبر 2015، نظمت في الدولة مجالس الأجندة العالمية بمشاركة 1000 من الشخصيات العالمية والخبراء الاستراتيجيين والمحللين وصناع القرار والمنظمات الدولية في العديد من المجالات الحيوية والمسؤولين والمفكرين، بينهم 200 من كبار المسؤولين التنفيذيين في القطاع الخاص من مختلف أنحاء العالم، ضمن 88 جلسة.

تحول نوعي

مثل عام 2016 نقطة تحول نوعي في مسيرة التعاون الاستراتيجي بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، إذ شهد شهر نوفمبر من هذا العام، عقد الدورة الأولى لمجالس المستقبل العالمية التي ضمت 50 مجلساً متخصصاً هدفت لاستشراف مستقبل العالم في مجموعة من القطاعات التنموية والعلمية والاقتصادية والسياسية بمشاركة 700 مستشرف وعالم متخصص، وذلك بهدف وضع أجندة مستقبلية للعديد من التحديات التي يشهدها العالم، واستكشاف المسار المستقبلي للعديد من الثورات والتغيرات التكنولوجية والعلمية التي تمثلها الثورة الصناعية الرابعة.
وفي نوفمبر 2017، استضافت الدولة الدورة الثانية لمجالس المستقبل العالمية، التي مثلت الدورة العاشرة لهذا الحدث العالمي، وبحثت أفضل الحلول لأبرز التحديات المستقبلية، وناقشت النماذج المستقبلية للقطاعات المؤثرة في حياة الناس مثل الرعاية الصحية والتعليم والطاقة والنقل والمياه والأمن الغذائي وغيرها.
وشارك في المجالس أكثر من 700 مستشرف وعالم وخبير ومسؤول ورائد أعمال، في 35 مجلساً، شكل المبتكرون ورجال الأعمال 36% منهم، فيما مثل الأكاديميون والخبراء 29%، والحكومات والمنظمات الدولية 35%.

استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة

شهدت الاجتماعات بحث مستقبل القطاعات الحيوية في ظل الثورة الصناعية الرابعة وآثارها المتوقعة، واستكشاف الحلول لمعالجة تحدياتها، بما في ذلك التقدم التكنولوجي في مختلف القطاعات، حيث كانت الدولة سباقة في إعلان استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة على هامش أعمال مجالس المستقبل العالمية.

مشاركة الأعضاء

يجتمع أعضاء الشبكة، سنوياً، على هامش الاجتماع السنوي لمجالس المستقبل العالمية في دبي بالإمارات، ويقدم أعضاء الشبكة عدة توصيات ويعملون على إدماج نتائجهم في أنشطة المنتدى الاقتصادي العالمي مثل الاجتماع السنوي في دافوس كلوسترز والأحداث الإقليمية والصناعية، فضلاً عن عمليات صنع القرار العالمية.

الطاقة المتطورة

تلعب التقنيات دوراً حيوياً في التحول في نظام الطاقة العالمي وتعمل على تحقيق أهدف اتفاق باريس فيما يتعلق بالمناخ، كما تسعى لتوفير الطاقة للجميع وتخفيض تلوث الهواء. وسيركز مجلس المستقبل العالمي لتكنولوجيات الطاقة المتقدمة.

الحوكمة المرنة

يحتاج المشرعون والمنظمون إلى مزيد من المرونة فيما يخص الإدارة، من حيث التقنيات الناشئة ونماذج الأعمال التي يمكّنونها، وتطوير السياسات التي لم تعد مقتصرة على الحكومات، بل باتت تشمل أصحاب المصلحة المتعددين. وسيقوم مجلس المستقبل العالمي للحوكمة المرنة بتطوير مجموعة أدوات مرنة للحوكمة.

التنوع البيولوجي

قبل انعقاد مؤتمر الأطراف الخامس عشر (COP) التابع لاتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بالتنوع البيولوجي في بكين عام 2020، والذي سيتم فيه تحديد أهداف دولية جديدة لحماية الطبيعة والتنوع البيولوجي، سيقوم مجلس المستقبل العالمي للتنوع البيولوجي والاقتصاد الحيوي الجديد بإشراك مجموعة مؤثرة من الخبراء والقادة لمناقشة هذه القضايا.

التكنولوجيا الحيوية

يهدف مجلس المستقبل العالمي للتكنولوجيا الحيوية إلى تحديد الفرص السياسية القادرة على الإسراع في اكتشاف التكنولوجيا الحيوية الجديدة وتطبيقها مع تنفيذ المبادئ التوجيهية وتشجيع الحوار مع المستهلكين حول آثارها.

المدن والتوسع الحضري

تشير التوقعات إلى أن 68٪ من سكان العالم سيعيشون في مدن بحلول عام 2050. لذلك سيركز مجلس المستقبل العالمي حول المدن والتوسع الحضري على الحوكمة والسياسات والنماذج المالية والتكنولوجيات والمشاركة العامة المطلوبة، لتمكين التنمية المستدامة لمدننا.

الحوسبة

سيعمل مجلس المستقبل العالمي للحوسبة على استكشاف وفهم التوجهات ذات الصلة، إضافة إلى تحديد وإبلاغ جمهور عريض، بالإمكانيات الجديدة لهذه التقنيات وقدرتها على تحويل الصناعات والمجتمع.

تمويل التنمية

إن تحقيق تكامل أفضل لتدفقات رأس المال المحلية والدولية مع مبادرات التمويل المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة يمكن أن يساهم بشكل كبير في قدرة البلدان النامية بتحقيق تأثير إيجابي لمواطنيها. وسيقوم مجلس المستقبل العالمي لتمويل التنمية باستكشاف تصميم نظام تمويل تنموي جديد لأصحاب المصلحة المتعددين، من أجل مساعدة البلدان للوصول إلى الموارد المطلوبة بغية تحقيق طموحات أهداف التنمية المستدامة والطموحات المتعلقة بتغير المناخ.

الاقتصاد والمجتمع الرقميان

يمكن تحقيق مستقبل رقمي شامل ومستدام وجدير بالثقة من خلال التركيز على الوصول والاعتماد والتحويل الرقمي المسؤول والحوكمة والعمليات الآمنة والمرنة والهويات الرقمية المتمركزة حول الإنسان ومشاركة البيانات. وسيركز مجلس المستقبل العالمي للاقتصاد الرقمي والمجتمع على هذه المجالات وسيعمل كهيئة استشارية تحدد القضايا المستقبلية والحلول ذات الصلة.

الطاقة

يجري حالياً تحول كبير في الطاقة، ما يهيئ الفرص لضمان الاستدامة والقدرة على تحمل التكاليف والشمولية والأمن. وسيقدم مجلس المستقبل العالمي للطاقة رؤىً واضحة لمستقبل الطاقة، ويساعد في اتخاذ التدابير والإجراءات لتحديد التطورات والمساهمة في احتضان المشاريع ذات الصلة.

النظم المالية والنقدية

تؤثر التغييرات التنظيمية والأصول المشفرة والأسئلة حول الاستخدام المناسب للبيانات، بشكل كبير في الأنظمة المالية والنقدية العالمية. وسيقوم مجلس المستقبل العالمي للنظم المالية والنقدية باستكشاف هذه التطورات، وإعداد تقييم ليس لظهور لاعبين وتقنيات وابتكارات جديدة فقط، بل أيضاً للمخاطر التي تشكلها على المجتمع، إضافة إلى تحديد طرق لتقوية الروابط بين استقرار النظام المالي والنمو الاقتصادي، وتحسين المساءلة.

الابتكار في الأنظمة الغذائية

سيتعين على الأنظمة الغذائية العالمية أن تتحول بسرعة غير مسبوقة وذلك لكي تتمكن من إطعام 9.8 مليار شخص على نحو مستدام بحلول عام 2050، وسيعمل مجلس المستقبل العالمي المعني بالابتكار في نظم الأغذية على استكشاف قوة الابتكار والتكنولوجيا من أجل التصدي لتحديات النظم الغذائية المتعلقة بالاستدامة وتغير المناخ.

الجغرافيا السياسية

يشهد العالم تغيراً جيوسياسياً وجغرافياً واقتصاديًا كبيراً وأصبح ليس متعدد الأقطاب فحسب بل متعدد الثقافات أيضاً. وسيوفر مجلس المستقبل العالمي حول الجغرافيا السياسية توجيهاً فكرياً، بما في ذلك تشكيل مسارات عمل المنتدى الجديدة والحالية (تشمل تقرير المخاطر العالمية)، في محاولة لفهم كيف ولماذا يبدو أن فجوة الاختلافات الدولية والداخلية حول القيم الأساسية أخذت تتسع، إضافة إلى دراسة الضغوط على المؤسسات القائمة والاتفاقات والتحالفات.

الصحة والرعاية الصحية

سيبحث مجلس المستقبل العالمي للصحة والرعاية الصحية كيفية إعادة تصميم أنظمة الرعاية الصحية بحلول عام 2050 في ظل التغييرات الحالية، وكيف يمكن الاستفادة من منهج منصة المنتدى الاقتصادي العالمي لتسهيل تنفيذ إعادة التصميم من أجل تقديم خدمات الرعاية الجيدة والميسّرة للأفراد والأسر والسكان.

مواضيع حيوية

تغطي المجالس عدة مواضيع حيوية هي: مستقبل المساعدات الإنسانية، ومستقبل الأمن الغذائي، ومستقبل الابتكار وريادة الأعمال، ومستقبل التجارة الدولية والاستثمار، ومستقبل أمن المعلومات، ومستقبل الإنترنت، ومستقبل المدن، ومستقبل النقل، ومستقبل الحوكمة العالمية، ومستقبل الأمن العالمي، ومستقبل الإنتاج، ومستقبل الثورة الصناعية الرابعة، ومستقبل الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ومستقبل الطاقة، ومستقبل الحوسبة، ومستقبل التعليم، ومستقبل تحسين جودة الحياة البشرية، ومستقبل الفضاء، ومستقبل البيئة، ومستقبل التكنولوجيا الحيوية.

تقرير الرؤية الاستشرافي

يلخص تقرير رؤية الأجندة العالمية الاستشرافي أعمال شبكة الأجندة العالمية التي تضم أكثر من 1500 خبير حول العالم، من أكاديميين ورجال أعمال ومسؤولين حكوميين ومنظمات دولية.
ويقدم التقرير رؤى وآراء حول المواضيع الأكثر إلحاحاً حول العالم من خلال نتائج مجموعة من الاستطلاعات والنقاشات التفاعلية بين أعضاء الشبكة، وتمزج نتائج الاستطلاعات بين أجوبة 1500 من أعضاء الشبكة ورواد الصناعة. ويتوزع تقرير الأجندة العالمية الاستشرافي على ستة فصول يعالج كل منها موضوعاً مختلفاً هي: العولمة، النمو الاقتصادي، المخاطر الجيوسياسية، ترابط العالم المفرط، مخطط النمو وأخيراً القيم.

تطوير التكنولوجيات

دبي:

أكد بورجي براندي، رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، أن التطور المستمر للتكنولوجيات يجعل الاقتصادات أكثر تكاملاً، وفي الوقت نفسه يجب أن يتم تطوير هذه التقنيات في إطار قائم على قواعد وأسس محددة تخدم البشرية.
قال بورجي براندي، رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي ل«الخليج»: بالإضافة إلى حالة عدم اليقين الجيوسياسي المتصاعدة، يجب على الدول أن تتأقلم مع الثورة الصناعية الرابعة، حيث إن التطور الهائل والمستمر للتكنولوجيات مثل الذكاء الاصطناعي، والروبوتات المتقدمة، والطب الدقيق، والمركبات ذاتية القيادة، يحول الاقتصادات، وأسس الأعمال التجارية، والمجتمعات ما يجعل عالمنا أكثر تكاملاً. ولكي نتأكد من أن هذا التطوّر والتكامل يخدم البشرية، فإنه لا بد من أن يتم تطوير هذه التقنيات في إطار قائم على قواعد وأسس محددة، وأن تتم إعادة تعريف مؤسساتنا الدولية وتجديدها بحيث تعكس الواقع الجيوسياسي الذي نعيشه اليوم.

تحسين مستوى الأمن الإلكتروني

قال برونو هالوبيو رئيس مجلس مستقبل الأمن السيبراني (الأمن الإلكتروني) أن الإمارات من بين الدول التي أدركت أهمية الأمن السيبراني واعتمدت العديد من المبادرات المهمة لتحسين مستوى الأمن الإلكتروني على مستوى مختلف شرائح القطاعات الاقتصادية ولزيادة الوعي على هذا المستوى.
وتحدث في تصريحات ل«الخليج» عن أهم المبادرات التي طرحتها الدولة على مستوى الأمن السيبراني مبرزاً منها تحسين قدرات فرق الاستجابات للطوارئ الإلكترونية إضافة إلى مبادرات التحول الذكي مثل خدمات الحكومة الإلكترونية وبطاقة الهوية وبطاقات المرور الذكية.
كما لفت إلى أهمية استثمارات الدولة على مستوى تطوير البلوك تشين والعقود الذكية، علاوة على ذلك، قال إن الإمارات اهتمت كذلك بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي وبخاصة المدن الذكية.
وتحدث عن طبيعة عمل مجلس الأمن السيبراني قائلاً إنه يركز على أبرز التحديات على مستوى الأمن الإلكتروني وسبل مواجهتها والحلول المناسبة لها.
وأوضح: يضم المجلس عدداً من أبرز الخبراء العالميين في مجال الأمن السيبراني الذين يعملون سوياً لتقييم وفهم طبيعة المخاطر والتهديدات السيبرانية التي تبرز أهمية بحثها بصورة أكبر في هذا العصر مع دخول العالم في مرحلة جديدة من النمو، مرحلة الثورة الصناعية الرابعة التي تنطوي في طياتها على تحولات جذرية في طبيعة الاقتصادات العالمية تبرز معها الحاجة إلى فضاء إلكتروني حر وآمن ومفتوح للجميع.
وأكد أن التحولات الرقمية العالمية والتطبيقات الأحدث مثل العملات الرقمية والبلوك تشين والذكاء الاصطناعي والمنازل الذكية إضافة إلى تقنيات الرعاية الصحية الرقمية تطرح جميعها فرصاً جديدة للجميع لكنها وللأسف تفرز مخاطر الجرائم الإلكترونية الأمر الذي يجب التحوط له باتخاذ التدابير المناسبة.

شراكة

مثمرة وسنوات حافلة بالإنجازات والرؤى المشتركة لبناء
مستقبل أفضل للمجتمعات

تطوير

الحلول وبناء الإمكانات لاستباق المتغيرات

بحث

أفضل الحلول لأبرز التحديات ومناقشة النماذج المستقبلية للقطاعات المؤثرة في حياة الناس

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً