500 مليون لتنفيذ مشاريع طرق وبنية تحتية في عجمان

500 مليون لتنفيذ مشاريع طرق وبنية تحتية في عجمان

أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، أن المسؤولية العظيمة، التي نعمل جاهدين لرؤيتها واقعاً، تتطلب جهوداً أعظم لإنجازها؛ عبر التكاتف والتنسيق بين جهود جميع المؤسسات والهيئات، سواء كانت محلية أو اتحادية، وصولاً إلى تحقيق أفضل الخدمات للجمهور.وأكد أن القيادة الرشيدة في الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل…

emaratyah

أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، أن المسؤولية العظيمة، التي نعمل جاهدين لرؤيتها واقعاً، تتطلب جهوداً أعظم لإنجازها؛ عبر التكاتف والتنسيق بين جهود جميع المؤسسات والهيئات، سواء كانت محلية أو اتحادية، وصولاً إلى تحقيق أفضل الخدمات للجمهور.
وأكد أن القيادة الرشيدة في الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، أسهمت في تعزيز مسيرة الأمن والاستقرار في الدولة، وحققت إنجازات في جميع المجالات التنموية، والازدهار الاقتصادي، والرفاهية لشعب الإمارات.
وقال إنه يتقبل الملاحظات والانتقادات، التي تأتي من المتعامل، التي من شأنها تصحيح بعض الأخطاء، وهذا يسهم بدوره في تقديم أفضل الخدمات للجمهور؛ الأمر الذي يعزز تحقيق رؤية الإمارة نحو مجتمع سعيد.
وكشف في حواره مع «الخليج»، عن العديد من المشاريع والخطط التطويرية، التي رصدتها البلدية، وتعمل على تحقيقها؛ منها الانتهاء من وضع المخطط الحضري الشامل لمدينة عجمان، الذي يمتد إلى عام 2030، وإعداد مخططين جديدين لمنطقتي مصفوت والمنامة، ورصد 500 مليون درهم؛ لتنفيذ مشاريع طرق وبنية تحتية خلال العام الحالي 2018، و370 مليون درهم لمشاريع طرق مستقبلية، إضافة إلى مواصلة تنفيذ مشاريع جديدة للصرف الصحي، تتماشى مع زيادة الرقعة العمرانية في الإمارة؛ بعد الانتهاء من تنفيذ شبكة حديثة بكُلفة 1.5 مليار درهم، مؤكداً أن نجاح الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تقديم أفضل البرامج والخدمات، أسهمت بتقليص الوقت، وقدمت خدمة متميزة للجمهور، كما أكد اهتمام دائرة البلدية بتطوير خدماتها، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في إنجاز المعاملات، وتحويل مراكز الخدمة إلى مراكز لسعادة العملاء. وتالياً نص الحوار:

كيف تستفيدون من طاقات الشباب وتوظيفها بالشكل الأمثل؟

نحن نؤمن أن إبداعات وطاقات الشباب لا حدود لها؛ ولذلك نسعى بشتى الطرق، لدعمهم ولا تدخر حكومتنا الرشيدة وقيادتنا الحكيمة جهداً يُذكر لتعزيز قدراتهم إلا بذلته، ونعلم أن الشباب يتحلون بصفات المبادرة؛ فهم من يسعون لرد الجميل لوطنهم كل في موقعه وعمله وحسب اختصاصه، كما نسعى لتوفير كافة أنواع الدعم؛ ومن أهمها الدعم المادي والمعنوي، فنحن نتبنى الأفكار المبتكرة، ونساعد الشباب؛ لتحويل الأفكار إلى مشاريع يستفيد منها الجميع.
فعلى سبيل المثال، أطلقنا مبادرة «البداية من عجمان»، التي منحت الفرصة للشباب لتحويل أحلامهم إلى واقع رأيناه في عجمان «كيوبس»، الذي يضم مشاريع مبتكرة ومميزة أدخلت السرور على قلب سكان الإمارة وزوارها.

رؤية عجمان 2021

تعكس «رؤية عجمان 2021» الطموح إلى تحقيق الغايات الاستراتيجية، بالتوافق مع «رؤية الإمارات 2021»، هلا حدثتمونا عمّا تم إنجازه؟ وما هو المستهدف مستقبلاً؟

بالبداية، دائرة البلدية والتخطيط بعجمان هي إحدى الدوائر الحكومية الطموحة، التي تسعى لإحداث التطوير الدائم والبناء، وإحداث النقلة النوعية، التي يلمس أثرها كل فرد بالمجتمع، كما وتواكب الدائرة بشكل دائم رؤى الحكومة الرشيدة بدولتنا الغالية، وتُسير خططها وفقاً لها، وكما نعلم جميعاً فإن عنوان المرحلة الحالية، الذي نرفعه؛ هو وجوب وجود حكومة ذكية تذهب إلى المواطن في كل الأوقات، وفي أي مكان في العالم، سريعة في معاملاتها، قوية في إجراءاتها، وتوفر خدماتها عبر الهاتف المحمول؛ لذلك تسعى الدائرة إلى تحويل كافة خدماتها المقدمة للجمهور لخدمات ذكية، وندرك أن البدايات صعبة، وسنواجه الكثير من التحديات على المدى القريب؛ لكننا سنجزم على المدى البعيد أن هذا الخيار هو الأفضل والملائم للجميع؛ لذلك عملت الدائرة خلال الفترة الماضية على تحويل خدماتها المهمة إلى خدمات ذكية.

مواكبة التنمية العمرانية

ما أبرز الخطط التي وضعتها الدائرة لمواكبة التنمية العمرانية الشاملة في الإمارة؟

مشروع تحديث المخطط الاستراتيجي العمراني لإمارة عجمان «master plan»؛ هو المشروع الرئيسي والاستراتيجي للدائرة، وتتجسد فكرة المشروع في التحديث على المخطط السابق، وتفادي العقبات، التي واجهته؛ حيث تم إعداده قبل الأزمة الاقتصادية، ولم يضع التوقعات الاقتصادية المؤثرة على التمدد العمراني لعجمان، كما لم يضع تصوراً واقعياً للزيادة في النمو السكاني، الذي يؤثر بشكل كبير في شكل المدينة، وسيتضمن المخطط التطور الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وسيلبي متطلبات التنمية المستدامة؛ المؤثرة في شبكات الطرق والبنية التحتية، كما وسيعمل على رفع كفاءة الطرق، التي تعد من أهم أهداف المشروع، الذي يسعى إلى تقديم حلول واقعية لمشاكل الازدحام المروري.
ووضع المخطط إطاراً تخطيطياً للتطور والنمو العمراني المستدام في المناطق غير الحضرية، كما وضع أفضل البدائل التخطيطية للمناطق الحضرية القائمة حالياً، وعمل على معالجة مشاكلها القائمة مع ربط كل بدائل الحلول بمخططات متكاملة، التي تتضمن مخطط شبكة الطرق وأنواع النقل وبدائل المواصلات المتاحة، ومخطط شبكات البنية التحتية وأنواعها، ومخطط المشاريع العقارية والتطويرية، ومخطط الاستعمالات وأنواعها مع وضع اشتراطات وتصنيفات وآليات للتحكم بتلك الاستعمالات سواء الحالية أو المقترحة، إضافة إلى مخططات المرافق المجتمعة المتكاملة والمكملة للمناطق الحضرية الحالية والمستقبلية؛ لتأكيد الاستدامة وتوزيعها بكفاءة عالية، بما يخدم المجمعات الإسكانية؛ بهدف تقليل رحلات المركبات، وتحقيق أكثر فاعلية للمؤشر الوطني.

مشاريع طرق حالية ومستقبلية

ما مشاريع الطرق التي تنفذها الدائرة حالياً، ومشاريع الطرق المستقبلية؟

يجري تنفيذ العديد من مشاريع الطرق، ويتم استكمال بعض المشاريع، التي بدأ العمل فيها العام الماضي2017، وتم رصد 500 مليون درهم، ويأتي تواصل تنفيذها؛ من أجل مواكبة التطور العمراني والزيادة السكانية، التي تشهدها الإمارة، ويتم إجراء الدراسات؛ من أجل إيجاد مدينة تتميز بسهولة الحركة، وتعدد الأنشطة الاقتصادية، التي تدفع عجلة التنمية الاقتصادية.
وتشمل مشاريع الطرق إنجاز مشروع تطوير طرق منطقة النعيمية بطول 26 كيلومتراً مع شبكة لصرف مياه الأمطار؛ حيث بلغت كُلفة المشروع 150 مليون درهم، وبدأ المشروع في الربع الثاني من عام 2016، وتم الانتهاء منه في الربع الثالث من العام الجاري 2018، وفتح للمستخدمين.
كما تتضمن المشاريع تطوير المرحلة الأولى من شارع السلام «مؤتة سابقاً» من تقاطعه مع «شارع الشيخ زايد»، ولغاية تقاطعه مع «شارع التلة»؛ ليصبح الشارع باتجاهين مفصولين بجزيرة وسطية؛ بحيث يتضمن «حارتين لكل اتجاه» مع إنشاء شبكة لصرف مياه الأمطار، بكُلفة 15 مليون درهم، وتم إنجاز المشروع.
وتعمل الدائرة على إنجاز ثلاثة مشاريع مستقبلية للتقاطعات والطرق بكُلفة تقديرية لتلك المشاريع تبلغ 370 مليون درهم؛ منها مشروع تطوير تقاطع الراشدية؛ بإنشاء مجموعة من الجسور؛ لربط «شارع الشيخ خليفة» ب«شارع عبدالله بن عبود» و«شارع بدر»؛ لاستيعاب الحركة المرورية، وتحقيق انسيابية للحركة في جميع الاتجاهات، بكُلفة تقديرية تبلغ 150 مليون درهم، وتم طرح مناقصة المشروع، ويجري استدراج عروض الأسعار ودراستها.
كما تتضمن المشاريع المستقبلية؛ تطوير «شارع الشيخ راشد بن سعيد» من تقاطع «شارع الشيخ خليفة» وحتى دوار ميناء وجمارك عجمان، مع إنشاء جسر على تقاطع الخور، بكُلفة تقديرية 100 مليون درهم، ومشروع تطوير «شارع الشيخ عمار بن حميد» من «جسر الشيخ عمار» على «شارع محمد بن زايد» ولغاية تقاطعه مع «شارع الشيخ زايد»؛ «تقاطع الروضة» بكُلفة تقديرية 120 مليون درهم.

تفعيل الذكاء الاصطناعي

إلى أي مدى تم تفعيل الذكاء الاصطناعي في مجال الرقابة الصحية والبيئية في عجمان؟

خلال الفترة الماضية، دشنت دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، محرقة النفايات الطبية الجديدة، التي اعتمدت على أعلى المعايير العالمية، والمقاييس المطبقة محلياً وعالمياً؛ لحرق النفايات الطبية، والتخلص منها؛ حفاظاً على البيئة والصحة والسلامة العامة.
كما تم التدريب على الممارسات الآمنة في التعامل مع الغذاء، التي تقوم بعدها هذه المؤسسات بتطبيق نظام سلامة الغذاء؛ والمبني على الممارسات الصحية الجيدة (GHP)؛ حيث تم التدقيق على هذا النظام من قبل فريق عجمان للصحة العامة، ودقق على 1500 منشأة؛ بعد عملية تدريبها، وكانت نسبة النجاح فيها 77.8%.
وتطوير الرقابة على البيئة البحرية؛ عن طريق إضافة مجسات تستشعر بعض أنواع الملوثات البحرية، فضلاً عن تطوير الرقابة البيئية؛ باستخدام طائرة (drone) المزودة بمجسات للغازات الملوثة ونسب الأغبرة ومصادر الحرارة، التي يمكن أن تكون مؤشراً لوجود بعض أنواع التلوث، وتوسيع شبكة الرقابة على جودة الهواء عن طريق زيادة محطات الرقابة.

مشروع تدوير نفايات (RDF)

ماذا عن مشروع تدوير نفايات (RDF)، الذي يتم العمل به؛ وفقاً لتوجيه من الحكومة الاتحادية؟

ضمن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تعمل وزارة التغير المناخي والبيئة على تنفيذ مشروع إدارة النفايات للإمارات الشمالية، الذي سيكون مقره في إمارة أم القيوين، والمشروع عبارة عن منشأة لتحويل النفايات إلى ما يُسمى ب(RDF)؛ وهو نوع من أنواع معالجة النفايات وتحويلها إلى مواد تستخدم كوقود، يمكن استخدامه في بعض الأفران كتلك التي تستخدم في مصانع الأسمنت، وضمن هذا المشروع على الإمارات ذات العلاقة استغلال أكبر قدر من النفايات بالطرق المختلفة من فرز ومعالجة؛ كتحويلها إلى سماد عضوي؛ وإرسال الباقي إلى منشأة المعالجة في أم القيوين؛ حيث إن المنشأة لا يمكنها استيعاب كامل الكميات، ولا تستقبل النفايات الخطرة، على ألّا تتجاوز نسبة ما يتم إرساله إلى المنشأة 40% من النفايات.
المشروع حسب المخطط له، بدأ التجهيز له خلال عام 2018 على أن يبدأ استقبال النفايات 2021، ومع تشغيل المشروع من المخطط أن تتوقف عملية التخلص من النفايات في المكب الموجود في الإمارة.

مشروعات حيوية

ماذا عن مشروع استكمال ودمج نمذجة البناء وعجمان ثلاثية الأبعاد «BIM»؛ باستخدام الذكاء الاصطناعي؟

يعد مشروع استكمال ودمج نمذجة البناء وعجمان ثلاثية الأبعاد «BIM»؛ باستخدام الذكاء الاصطناعي من أهم المشروعات الحيوية للدائرة؛ حيث يعمل على توفير بيئة معلوماتية هندسية، تتعامل مع معلومات الأصول بصورة متكاملة من بداية التصميم، ولغاية الوصول إلى مرحلة الاستغناء عنها؛ أي نمذجة المباني معلوماتياً، وهذه التقنية تعتمد تصميم عناصر المبنى المختلفة لا كأشكال هندسية ثنائية أو ثلاثية الأبعاد فقط؛ بل كعناصر لها خصائصها الفيزيائية والميكانيكية والكهربائية، ما يسمح بالتحول السريع بين التصميم والمحاكاة من جهة، والنتائج الهندسية ومخططات التنفيذ من جهة أخرى، كما أن دورة حياة المبنى بكاملها يمكن تمثيلها بطريقة النمذجة المعلوماتية، بما في ذلك من عمليات بناء وتشغيل المنشأة. وبلغت نسبة إنجاز المشروع 80%.
ويعد حي «مدينة محمد بن زايد 1» قيد الإنشاء أحد الأمثلة الواقعية، التي أنتجها المشروع، كما تم إنجاز 11679 مبنى في مدينة عجمان، وتحويلها إلى ثلاثية الأبعاد.
ومن التطبيقات الذكية أيضاً؛ استيراد اللحوم عبر تقنية «البلوك تشين»، التي تعد التجربة الأولى في الدولة، وتعمل على تشجيع دور القطاع الخاص والشركات العالمية؛ لخدمة المستهلك، ويعد المشروع من أهم المشاريع، التي ستبصر النور خلال الفترة القادمة؛ فالعمل يجري على إنهاء المرحلة التحضيرية؛ لتنفيذ المشروع، الذي سيسهم في تسريع الإجراءات بوقت قياسي، ودعم دور الشركات الرائدة، واستحداث نظام بيانات لا مركزي في دائرة البلدية، وأحكام الرقابة الإدارية على البيانات؛ لتكون بيانات دقيقة وعالية الأمن والسرية.

إصدار رخص البناء

ماذا عن الجديد في إصدار رخص البناء؟

تعد دائرة البلدية والتخطيط بعجمان من أسرع الدوائر في دولة الإمارات في استخراج كافة رخص البناء خلال أسبوع، واليوم نجرب في دائرة البلدية نظاماً إلكترونياً «نظام إدارة معلومات البناء»، الذي من خلاله تختزل فحص الرسومات الهندسية فقط بالكامل من عمل (5 -7) أيام في 3 دقائق، ويتضمن فحص كافة الاشتراطات؛ مثل: الارتدادات والارتفاعات والمساحات سواء كانت الشقق أو الطرقات أو مخارج الطوارئ أو مواقف السيارات أو المناور، كما نستعين بمصادر خارجية متخصصة لبعض الأعمال الإنشائية؛ لتسريع وتيرة إنجاز تلك المعاملات، الأمر الذي يعزز من تحقيق سعادة المتعاملين.
لكن السبب في تأخر إصدار بعض رخص البناء، يتحمل هذا الأمر المهندسون الاستشاريون؛ كونهم على علم تام بكافة الاشتراطات الخاصة برخص البناء، وليس المتعامل، وعليه فقد أصدرنا قراراً أن أي طلب يتم تقديمه لا يتوافق مع الاشتراطات يخالف الاستشاري، وليس المتعامل.

بلدية عجمان دائرة بخمس دوائر

قال الشيخ راشد بن حميد: إن بلدية عجمان، دائرة بـ 5 دوائر، فهي بلدية، وتضم في إداراتها «الطرق» و«التخطيط» و«الأشغال» و«المساحة»، مؤكداً أن تعدد الاختصاصات والدوائر، التي تعمل في نطاق واحد؛ تمثل عرقلة كبيرة لإنجاز المشاريع والمعاملات، وتعد مزيداً من التعقيد؛ فكلما زادت الدوائر؛ زاد التعقيد، وكلما زادت الإجراءات والمعاملات؛ ضاع الوقت، فمن خلال استخدام الذكاء الاصطناعي والتطور التقني، نستطيع إنجاز معاملاتنا عبر منصة واحدة.
والدائرة بدأت العمل الفعلي بنظام الحاسبة الإيجارية؛ لتصديق العقود الإيجارية السكنية منذ ثلاثة أشهر، وفكرة الحاسبة الإيجارية؛ تعتمد على احتساب متوسط القيمة الإيجارية على مستوى المباني المقامة على قطعة الأرض الواحدة، ويكون طبقاً لمتوسط القيمة الإيجارية للوحدات المتشابهة، ويجري العمل على نظام جديد يختص بقياس عمر البناية ومساحة الشقق.

99 % مؤشر السعادة في البلدية

أكد الشيخ راشد بن حميد أن بلدية عجمان أنجزت منذ بداية 2018 العديد من المؤشرات وفق المستهدفات وخططها، التي وضعتها؛ ومنها وليس الحصر، أن مؤشر السعادة بلغ 99%، الذي يشمل «متوسط زمن خدمة المتعامل – معدل المتعاملين في الساعة- إجمالي المعاملات المنجزة»، كما بلغ التحسن في زمن إنجاز المعاملة 56% مقارنة بالعام الماضي 2017، بمتوسط انتظار بلغ 5 دقائق و4 دقائق لتقديم الخدمة، فيما تم تسجيل 71 ألفاً و857 معاملة خلال 2018، فيما بلغت نسبة المساحات الخضراء 1.6 مليون متر مربع، بينما بلغ مؤشر سلامة الغذاء بالإمارة 87.6% للربع الثالث.
وبلغ إجمالي العقود الإيجارية المُصدقة 63.5 ألف عقد، وبلغ عدد العقود المصدقة بشكل ذكي 97%
كما يبلغ الحد الأدنى لإجمالي العقود الإيجارية السكنية والتجارية، التي يتم تصديقها عن طريق برنامج تصديق العقود إلكترونياً 120 ألف عقد في عجمان سنوياً، على مدار 24 ساعة يومياً، 7 أيام في الأسبوع، الأمر الذي قلل نسب الخطأ في المعاملات إلى صفر أخطاء.

ربط عجمان بشبكة صرف صحي 2021

قال الشيخ راشد بن حميد: وضعت شركة عجمان للصرف الصحي، خطة متكاملة؛ لمواكبة «رؤية حكومة عجمان 2021»، وبموجب هذه الخطة ستقوم الشركة بمد شبكة الصرف الصحي، وتوصيل الأراضي والعقارات بشبكة الصرف الصحي؛ وبذلك تكون معظم المناطق العمرانية قد تم ربطها بالشبكة قبل عام 2021. وبلغ إجمالي الكُلفة الأولية لمشاريع شبكات الصرف الصحي المنجزة، التي لا تزال قيد التنفيذ خارج منطقة عجمان «سيتي سنتر» حوالي 500 مليون درهم، بنسبة إنجاز للأخيرة 40٪ على أن يتم إنجاز المشاريع قبل نهاية عام 2020. وتعمل الشركة حالياً على تنفيذ تسعة مشاريع لمد شبكات صرف صحي جديدة؛ لتغطية المنطقة الواقعة خارج مركز مدينة عجمان، وتركز بشكل خاص على مناطق الجرف السكني (1، 2 ) وبنسبة إنجاز 30% والجرف الصناعية (1، 3) بنسبة إنجاز 95% على مساحة 5.31كم، والجرف التجارية بنسبة إنجاز 70%، ومنطقة الروضة بنسبة إنجاز 8%.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً