«الإمارات للبيئة» تحتفل بعام زايد بورش عمل الطلبة


عود الحزم

«الإمارات للبيئة» تحتفل بعام زايد بورش عمل الطلبة

نظمت مجموعة عمل الإمارات للبيئة الدورة ال18 من سلسلة ورش عمل الطلبة السنوية بمشاركة 415 طالباً وطالبة ومدرسين من 70 مدرسة من مختلف أنحاء دولة الإمارات على مدار 3 أيام.عقدت ورش العمل تحت شعار«عناصر تمثلنا# التعليم» وذلك ضمن احتفالات المجموعة ب«عام زايد» حيث ناقشت المجموعة أهمية أربعة من العناصر الرئيسية الموجودة على كوكبنا وهي الماء والنار والأرض والهواء. وسلطت الورش الضوء…

emaratyah

نظمت مجموعة عمل الإمارات للبيئة الدورة ال18 من سلسلة ورش عمل الطلبة السنوية بمشاركة 415 طالباً وطالبة ومدرسين من 70 مدرسة من مختلف أنحاء دولة الإمارات على مدار 3 أيام.
عقدت ورش العمل تحت شعار«عناصر تمثلنا# التعليم» وذلك ضمن احتفالات المجموعة ب«عام زايد» حيث ناقشت المجموعة أهمية أربعة من العناصر الرئيسية الموجودة على كوكبنا وهي الماء والنار والأرض والهواء.
وسلطت الورش الضوء على التعامل مع صحة المحيطات والطاقة المتجددة ونظم الغذاء المستدامة وتغير المناخ، حيث وفرت منصة مثالية لتحفيز المناقشات حول الهدف 12 من أهداف التنمية المستدامة، «الاستهلاك والإنتاج المستدامين».
وكانت ورش العمل بمثابة وسيط حيوي لتوعية الطلبة بأهمية الموارد النادرة والعناصر المحدودة، إذ تم ربط هذا الموضوع الملهم بالرحلة التعليمية للطلبة حيث سمح لهم بتحديد أهدافهم والتعبير عن أفكارهم من خلال الأنشطة المختلفة التي تضمنتها الورش.
وقالت حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة إن المجموعة تهدف إلى تحويل وإثراء الحياة من خلال وسائل التعليم مع الاعتراف بدورها كقوة دافعة للتنمية، مضيفة: «يلعب الشباب دوراً مهماً في تشكيل مستقبل الأمة، في الوقت الذي تسير فيه البلاد بثبات إلى الأمام مع اقتراب الاستدامة في جوهرها، من الأهمية بمكان غرس القيم نفسها في عقول شباب اليوم الذين هم مستقبلنا. وأكدت أن ورش العمل، منصات توفر لجيل المستقبل فرصة لتعلم قيم المستقبل المستدامة ومنهجيات الوصول إلى أهدافهم.
وقال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «أينوك» الاستدامة هي في صميم استراتيجية أينوك، و قد شاركنا مجموعة عمل الإمارات للبيئة التعاون الناجح باستمرار، حيث يعد عملهم كمعيار عندما يتعلق الأمر بمبادرات التعليم البيئي، كما تتوافق هذه الشراكة مع رؤية قيادتنا الرشيدة الملهمة لخلق ثقافة التعليم والابتكار والإبداع.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً