إعادة محاكمة مدير خنق صديقته حتى الموت

إعادة محاكمة مدير خنق صديقته حتى الموت

قرّرت محكمة التمييز في دبي، إعادة محاكمة مدير عربي أدين بخنق صديقته حتى الموت، أمام محكمة الاستئناف، بعد أن صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد من قبل محكمة الجنايات، وخففت محكمة الاستئناف العقوبة إلى السجن سبع سنوات.

«تمييز دبي» ردّت القضية إلى محكمة الاستئناف

url


قرّرت محكمة التمييز في دبي، إعادة محاكمة مدير عربي أدين بخنق صديقته حتى الموت، أمام محكمة الاستئناف، بعد أن صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد من قبل محكمة الجنايات، وخففت محكمة الاستئناف العقوبة إلى السجن سبع سنوات.

وقدّم وكيل الدفاع عن المتهم المحامي عبيد المازمي دفوعه أمام محكمة التمييز، منها أن موكله حصل على تنازل من أولياء الدم الذين أسقطوا التهم، فضلاً عن عدم الإثبات بشكل قاطع أن الوفاة نتيجة الخنق.

وبحسب اعترافات المتهم في تحقيقات النيابة، فإنه تعرف إلى المجني عليها في ملهى ليلي، واتفق معها على قضاء ليلة في فندق آخر، لكنها طلبت منه مرافقتها إلى مسكنها، وأن يدفع لها المبلغ الذي يعتزم أن يعطيه للفندق، واصطحبته إلى شقتها، وقضيا ليلة معاً برضائها التام، وخرجا معاً لتناول الغداء في اليوم التالي، ثم بدأت علاقة عاطفية بينهما، إذ طلبت منه معاودة زيارتها، وتطوّر الأمر لمدة 10 أيام.

وأضاف أنه سافر إلى بلاده، وعقب عودته اصطحب المجني عليها إلى جزر المالديف، وقضيا معاً أربع ليالٍ، ثم أخبرته أن لديها مشكلة في بلادها، ويجب أن تحلّها، وأخبرته أنها في حاجة إلى مبلغ 15 ألف دولار، لسداد دفعة مستحقة عليها للبنك، فأعطاها 50 ألف درهم، على سبيل الدين.

ثم توطدت علاقتهما وأغدق عليها الهدايا والنقود إلا أنها تغيرت تجاهه بعد فترة وصارت تعامله ببرود، فحاول أن يستفسر منها عن سبب تغيرها، لكن دون فائدة، وحين زارها في شقتها، لاحظ جفاء غير طبيعي منها، وتعمدها الحط من كرامته، فقال لها بوضوح إن بإمكانها إنهاء العلاقة، لكن بطريقة راقية، ومن دون إهانات، على أن تعيد إليه المبلغ الذي اقترضته منه، لكنها لم تعره أي اهتمام، ودخلت إلى غرفة أخرى، وكأنه غير موجود، إلى أن دخلت إلى الحمام، فوقف خلفها مستفزاً من تصرفاتها، ولف ساعده حول رقبتها، وضغط عليها لمدة تقل عن دقيقتين، دون أن يتنبّه إلى تحول وجهها إلى اللون الأزرق، حتى سقطت على الأرض، وفوجئ بأنها لفظت أنفاسها الأخيرة.

وبحسب التحقيقات فإنه وجد حقيبة سفر كبيرة الحجم أعلى الدولاب، ففتحها وحمل الجثة ووضعها داخلها، وتركها على الأرض، وسرق نقودها ومجوهراتها، ثم غادر إلى مقر سكنه، وقضى ليلته هناك.

وقضت محكمة الجنايات في أول درجة بالسجن المؤبد ثم الإبعاد بحق المتهم، واستأنف دفاعه أمام محكمة الاستئناف التي خففت الحكم إلى سبع سنوات ثم الإبعاد، لكن واصل الدفاع العمل في القضية أمام محكمة التمييز مستنداً إلى تنازل من أولياء الدم عن الدعوى.

وقال المحامي عبيد المازمي، في دفاعه إن بحوزته تنازلاً مكتوباً من أولياء الدم يسقطون فيه التهم الموجهة إلى موكله.

وأضاف أن الاتهامات تشمل سرقة مجوهرات ونقود، وبفحص الأحراز لم يتم التوصل إلى تلك المسروقات، كما أن تقرير الطب الشرعي لم يجزم بأن المجني عليها توفيت نتيجة الخنق، مشيراً إلى أن التقرير أفاد بأنها ربما تكون ماتت بسبب الخنق، ما يطرح احتمالات بوجود سبب آخر للوفاة، مطالباً بإعادة محاكمة المتهم مجدداً أمام محكمة الاستئناف.

من جهتها، طعنت النيابة العامة ضد حكم محكمة الاستئناف، مطالبة بتشديد الحكم بحق المتهم بارتكاب جناية القتل.

وفي نهاية الجلسة قرّرت المحكمة برئاسة القاضي عبدالعزيز عبدالله، إعادة محاكمة المتهم مرة أخرى أمام محكمة الاستئناف.


المدير تعرف إلى المجني عليها في ملهى ليلي ثم توطدت علاقتهما.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً