تحركات المشاة الخطأ أحد أسباب الحوادث المرورية


عود الحزم

تحركات المشاة الخطأ أحد أسباب الحوادث المرورية

حظي عبور المشاة في دولة الإمارات بكثير من الامتيازات التي وفرتها الجهات المختصة لهم، من أجل منحهم الفرصة في العبور الآمن للطريق، بهدف الحفاظ على سلامتهم وتجنيبهم المخاطر خلال تنقلهم بين المركبات، إلا أن تعامل بعض المشاة خلال عبورهم للطرقات لا يزال محفوفاً بالخطر، لاسيما وأن كثيراً منهم بحاجة إلى مزيد من التوعية الخاصة بالطرق السليمة للعبور الآمن، …

emaratyah

حظي عبور المشاة في دولة الإمارات بكثير من الامتيازات التي وفرتها الجهات المختصة لهم، من أجل منحهم الفرصة في العبور الآمن للطريق، بهدف الحفاظ على سلامتهم وتجنيبهم المخاطر خلال تنقلهم بين المركبات، إلا أن تعامل بعض المشاة خلال عبورهم للطرقات لا يزال محفوفاً بالخطر، لاسيما وأن كثيراً منهم بحاجة إلى مزيد من التوعية الخاصة بالطرق السليمة للعبور الآمن، الذي يحافظ على سلامتهم وسلامة أصحاب المركبات ومَنْ بداخلها، بغرض تقليل الحوادث التي تكون خطوط المشاة مسرحاً لها.
وبحسب أصحاب المركبات، فإن ثمة سلوكيات لابد من القضاء عليها، لجعل المشاة يعبرون بشكل آمن وسلس دون أن تكون هناك أضرار قد يتسببون بها، وتكون نتائجها كارثية في بعض الأحيان، وتصل إلى ركاب المركبات، خاصة إن كانوا من صغار السن.

ممارسات المشاة أنفسهم

يقول محمد عبد العزيز، إن المشاة لهم حق العبور في الشوارع من الأماكن المخصصة لهم، لضمان سلامتهم والحيلولة دون تعرضهم للدهس من قبل المركبات، وقانون المرور في الدولة أنصف المشاة وشدد العقوبة على السائقين الذين لا يحترمون حقوقهم.
ويضيف: «كثيراً ما نشاهد خلال تجولنا، حملات تنفذها دوريات شرطة المرور لمخالفة السائقين غير الملتزمين بالتوقف للمشاة، حتى بات احترام المشاة ومنحهم حق عبور الشارع أمراً ملفتاً للانتباه في شوارعنا، إلا أن الإشكالية التي نعانيها الآن، هي ممارسات المشاة أنفسهم خلال عبورهم للطرقات والتي تجاوزت كل المعقول، حيث يعتبر البعض منهم أنه يمكنه العبور في لحظة بمجرد وصوله إلى خطوط عبور المشاة، فتجد أحدهم يقفز في الطريق دون أدنى مبالاة بالمركبات الموجودة فيه، وهنا تحدث عملية إرباك للسائقين في المسارات الثلاثة للطريق بسبب عنصر المفاجأة، لتكون المحصلة حادث دهس أو حادث اصطدام».
وتوعية المشاة بالطرق السليمة للتعامل مع الطرقات، هو أحد الحلول التي ستحد من المشكلة، ولابد من التركيز عليها وتوفيرها بشتى اللغات.

حوادث تصادم

أما عبيد النعيمي فيقول: «إن الكثير من المشاة بحاجة إلى تثقيف حول الطرق الصحيحة لاستخدام خطوط العبور، لاسيما بعد أن تعرض هو وكثير غيره من السائقين لحوادث تصادم بالقرب من خطوط المشاة. فذات مرة قفز أحد المشاة أمامه دون أن ينظر إلى الطريق ويتأكد من خلوّه من السيارات، ما اضطره إلى الضغط على المكابح بشكل سريع ومفاجئ، تسبب في اصطدام المركبة التي كانت خلفه بمركبته.
وكثير من هذه الحوادث يقع بالقرب من خطوط عبور المشاة، والسبب فيها أخطاء المشاة، ويجب إضافة مخالفة جديدة للمشاة الذين يعبرون الطريق دون تركيز، خاصة أن كثيراً من المركبات التي تتعرض للوقوف المفاجئ أو الاصطدام من الخلف، ربما تحمل أشخاصاً آخرين غير السائقين قد يكون بينهم أطفال صغار».

زيادة الإشارات

ويشير سعيد الظاهري إلى أنه شاهد بعض المشاة يعبرون الطريق وهم على دراجاتهم الهوائية من دون النزول منها، كما شاهد آخرين منشغلين بهواتفهم المحمولة.
ويقول إن استهتار المشاة هذا، يعتبر من الأسباب الرئيسية وراء الحوادث التي تكون خطوط المشاة مسرحاً لها، وعليه فهو يرى أن زيادة إشارات المرور الخاصة بالمشاة، هو أحد الحلول المتوازنة للقضاء على الحوادث، حيث تتيح الإشارة أمام السائق زمناً كافياً للتوقف، وتلزم المشاة بالعبور في وقت واحد، إلى جانب الحلول الأخرى كالجسور أو الأنفاق.
ويقول خالد عوض: «يقع مكتبي بالقرب من خطوط عبور المشاة في منطقة السوق، وخلال وجودي في المكتب يكاد يكون صوت مكابح السيارات التي أُجبرت على التوقف، هو السمة الأبرز. وفي بعض المرات يلي الصوت بدقائق صوت سيارة الإسعاف، حيث يكون أحد المشاة تعرض لحادث دهس».
ويضيف: «أنا هنا لست لتحديد المتسبب، ولكنني أود الإشارة إلى أن كثيراً من المشاة لديهم ضعف شديد في آلية التعامل مع الطرقات، تمنعهم من اختيار اللحظة المناسبة لعبور الطريق الذي لابد من أخذه بعين الاعتبار، لاسيما في المناطق التي تشهد ازدحاماً».

جسور للمشاة

وكشفت دائرة النقل بإمارة أبوظبي مؤخراً عن خطة للارتقاء بسلامة المشاة، وتقليص عدد الحوادث، وحددت 6 مناطق لإنشاء جسور للمشاة فيها، كما تقوم بالتنسيق مع الجهات المعنية والشركاء الاستراتيجيين في شرطة أبوظبي، وبلدية مدينة أبوظبي، وبلدية مدينة العين، وبلدية منطقة الظفرة، بتطوير خطة سلامة المشاة؛ تمهيداً لطرح المشروعات ذات الصلة ضمن ميزانية عام 2018.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً