الشعب الإيراني يصبّ غضبه على أصحاب النفوذ الفاسدين


عود الحزم

الشعب الإيراني يصبّ غضبه على أصحاب النفوذ الفاسدين

يستخدم المزيد من أبناء الشعب الإيراني مواقع التواصل الاجتماعي؛ لتوجيه غضبهم إلى فساد وإسراف القلة صاحبة الامتيازات التي تنفق ببذخ، في حين تعاني الأغلبية صعوبات كبيرة في اقتصاد يواجه عقوبات أميركية أكثر صرامة. ومع تزايد الضغوط الاقتصادية يشير الناس بأصابع الاتهام بشكل متزايد إلى أصحاب المال والنفوذ، ومنهم رجال دين ودبلوماسيون ومسؤولون.

يستخدم المزيد من أبناء الشعب الإيراني مواقع التواصل الاجتماعي؛ لتوجيه غضبهم إلى فساد وإسراف القلة صاحبة الامتيازات التي تنفق ببذخ، في حين تعاني الأغلبية صعوبات كبيرة في اقتصاد يواجه عقوبات أميركية أكثر صرامة. ومع تزايد الضغوط الاقتصادية يشير الناس بأصابع الاتهام بشكل متزايد إلى أصحاب المال والنفوذ، ومنهم رجال دين ودبلوماسيون ومسؤولون.

ومن بين المنفسين عن هذا الغضب، مهدي صدر الساداتي وهو رجل دين لديه أكثر من 256 ألف متابع على «إنستغرام»، حيث يكتب منشورات لاذعة تستهدف أبناء الصفوة. وفي أحد منشوراته الأخيرة انتقد «حياة البذخ» التي يعيشها قائد الحرس الثوري وابنه الذي نشر صورة شخصية على الإنترنت وهو يقف أمام نمر مستلق في شرفة قصر.

وكتب يقول: «نمر في المنزل؟ ماذا يحدث؟.. وهذا كله لشاب عمره 25 عاماً لا يمكنه كسب مثل هذه الثروة. الناس تواجه صعوبات كبيرة للحصول على حفاظات لأطفالها».

محاكم خاصة

وخوفاً من تنامي السخط من الثراء النسبي لقلة من سكان البلاد البالغ عددهم 81 مليون نسمة، وافق المرشد الأعلى على تأسيس محاكم خاصة يتركز عملها على الجرائم المالية. وأصدرت هذه المحاكم سبعة أحكام بالإعدام على الأقل منذ تشكيلها في أغسطس.

ومن بين المحكوم عليهم بالإعدام وحيد مظلومين الذي أطلق عليه الإعلام المحلي لقب «سلطان العملة»، وهو متعامل متهم بالتلاعب في سوق الصرف، وقيل إنه ضُبط بطنين من العملات الذهبية.

وتأمل واشنطن في أن تجبر طهران، من خلال الضغوط الاقتصادية، على كبح برنامجها النووي والتراجع عن خططها لمد نفوذها العسكري والسياسي في الشرق الأوسط.

رجال الدين

وتعرض أبناء أكثر من عشرة مسؤولين للانتقادات على الإنترنت، وأصبح يشار إليهم كثيراً بتعبير «أغا زادة» الذي تعني حرفياً بالفارسية «من نسل النبلاء»، لكنه تعبير ازدرائي كذلك يستخدم لوصف ما يبدو عليهم من مظاهر البذخ.

استقالات

واستهدفت الانتقادات كذلك رجال دين بارزين، ومنهم محمد ناجي لطفي الذي كان يتولى منصب خطيب الجمعة في مسجد في إيلام في غرب إيران وقدم استقالته بعد تعرضه لانتقادات على مواقع التواصل بسبب صورة له تظهره خارجاً من سيارة رياضية فارهة. ووصفت منشورات لطفي بالمنافق لإلقائه الضوء في خطبه على سبل تمكن المواطن الإيراني من التغلب على الأزمة الاقتصادية.

وقال لطفي: «الضجيج الذي أثير ضدي… دفعني للاستقالة، خشية أن تتضرر مكانة الزعيم الأعلى للثورة الإسلامية وسط تشكل هذا الضجيج». وأضاف: «مسألة السيارة… محض أكاذيب لفقوها على الإنترنت».

وهو واحد من أربعة رجال دين على الأقل مسؤولين عن إمامة صلاة الجمعة قدموا استقالاتهم في العام الأخير بعد اتهامهم على مواقع التواصل الاجتماعي بالسفه وبمخالفات مالية.

مناظرة

نشر صدر الساداتي فيديوهات لمناظرات بينه وبين بعض منتقديه. وفي إحدى هذه المناظرات واجه مهدي مظاهري ابن محافظ سابق للبنك المركزي كان تعرض لانتقادات على الإنترنت بعد نشر صورة له يرتدي فيها ساعة ذهبية ضخمة. وصاح صدر الساداتي وسط النقاش المحتدم قائلاً: «كيف أصبحت غنياً؟ بكم من المال بدأت حياتك وكم لديك الآن؟ كم قرض أخذت؟». وقال مظاهري، الذي بدا غير قادر على الرد، إنه مستعد لنشر وثائق عن أوضاعه المالية.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً