عقوبات أميركا تشل النقل الجوي الإيراني


عود الحزم

عقوبات أميركا تشل النقل الجوي الإيراني

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية مايك بومبيو منح استثناء من العقوبات للسماح بتطوير ميناء في إيران، ضمن مشروع تقوده الهند لإقامة ممر نقل جديد لإنعاش الاقتصاد الأفغاني، لكن العقوبات تنذر بشل حركة النقل الجوي الإيراني.

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية مايك بومبيو منح استثناء من العقوبات للسماح بتطوير ميناء في إيران، ضمن مشروع تقوده الهند لإقامة ممر نقل جديد لإنعاش الاقتصاد الأفغاني، لكن العقوبات تنذر بشل حركة النقل الجوي الإيراني.

وقال المتحدث إن هذا الاستثناء الذي منحه بومبيو من العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على إيران الاثنين الماضي سيتيح أيضاً مد خط سكك حديدية من ميناء تشابهار إلى أفغانستان، وشحن السلع غير الخاضعة للعقوبات مثل الأغذية والأدوية إلى البلد الذي تمزقه الحرب.

وأضاف المتحدث أن هذا سيسمح لأفغانستان أيضاً بمواصلة استيراد منتجات البترول الإيرانية. وقال في بيان بالبريد الإلكتروني «هذه الأنشطة حيوية في إطار الدعم المستمر للنمو والإغاثة الإنسانية في أفغانستان».

وأعادت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية، المصدر الرئيس لإيرادات طهران.

وعلى القطاع المالي إثر إعلان ترامب في الثامن من مايو الماضي الانسحاب من الاتفاق النووي الموقّع بين إيران وقوى عالمية، لكن هذه العقوبات كانت تهدد قدرة الهند على تدبير التمويل اللازم لتطوير ميناء تشابهار الذي قد يفتح الطريق لتجارة بملايين الدولارات لأفغانستان وإنهاء اعتمادها على ميناء كراتشي الباكستاني.

وبناء الاقتصاد الأفغاني قد يخفض أيضاً اعتماد كابول على المساعدات الأجنبية، ما يقلص تجارة الأفيون غير الشرعية، المصدر الرئيسي للدخل لحركة طالبان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن الإعفاء من العقوبات الممنوح لمشروع تشابهار يهدف لتعزيز العلاقات الأميركية مع أفغانستان والهند.

حظر الطيران

وتضمنت العقوبات الأميركية حظر أسطول الطيران المملوك للدولة الإيرانية بسبب استخدامه في دعم الإرهاب ونقل المقاتلين والأسلحة والعتاد إلى الدول التي تحضر طهران فيها عسكرياً. وشملت العقوبات الخطوط الإيرانية «إيران اير» وطيران ماهان وخطوط معراج وكاسبيان وبويا.

ونقل موقع «العربية.نت» عن تقارير بأنه تم إلغاء العديد من الرحلات الإيرانية، حيث لم يسمح في بعض المطارات الدولية، للطائرات الإيرانية بتعبئة الوقود أو إجراء الصيانة.

كما واجهت الطائرات الإيرانية مشكلات في ما لا يقل عن ثماني مدن آسيوية وأوروبية، وتم إلغاء بعض هذه الرحلات وتأجيل بعضها.

كما تم إلغاء العديد من الرحلات الإيرانية، وما زالت رحلات أخرى مهددة بالإلغاء.

قائمة سوداء

وشملت العقوبات شركة خطوط طيران «هوما» الإيرانية و65 طائرة مملوكة للشركة، وتم تصنيفها على القائمة السوداء في المرحلة الثانية من العقوبات، كما أن 39 طائرة تملكها شركات ماهان ومعراج وكاسبيان وبويا، أضيفت لقائمة لعقوبات وزارة الخزانة الأميركية.

وذكر البيان المنشور على موقع الوزارة الاثنين أنه تم تسجيل بيانات كل طائرة حسب النوع والرقم التسلسلي، وهذا يعني أن الرحلات الجوية التي كانت تحلق من طهران إلى سوريا أو لبنان أو العراق لغرض في تلك الدول تم رصدها.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً