واشنطن: الوضع في سوريا خطير


عود الحزم

واشنطن: الوضع في سوريا خطير

اعتبرت الولايات المتحدة، أمس، أن الأوضاع في سوريا لا تزال خطيرة، على الرغم من الهدوء النسبي الذي يسود حالياً، وذلك بسبب عمل قوات عسكرية من 5 دول أجنبية على أراضي هذا البلد العربي.

اعتبرت الولايات المتحدة، أمس، أن الأوضاع في سوريا لا تزال خطيرة، على الرغم من الهدوء النسبي الذي يسود حالياً، وذلك بسبب عمل قوات عسكرية من 5 دول أجنبية على أراضي هذا البلد العربي.

فيما علمت «البيان» من مصادر كردية مطلعة، أن مجلس سوريا الديمقراطي، سيعقد مؤتمراً موسعاً يجمع الأحزاب السياسية في شمالي سوريا، وأحزاباً أخرى، من أجل وضع رؤية للحل السياسي، تشمل عموم سوريا.

حل

وقال المبعوث الأميركي الخاص، المعني بالشؤون السورية، جيمس جيفري، في مؤتمر صحافي عقده أمس عبر الهاتف: «الوضع الحالي في سوريا خطير، وتهدف خطواتنا الفورية، إلى إرساء الاستقرار هناك، ومن ثم العمل على إيجاد حل طويل الأمد».

وأعاد المسؤول الأميركي إلى الأذهان، أن على الأراضي السورية في الوقت الراهن، قوات عسكرية من الولايات المتحدة وروسيا وإيران وتركيا وإسرائيل. وأوضح جيفري في هذا السياق قائلاً: «إننا نفهم أن قوات عسكرية من 5 دول تعمل في سوريا مباشرة قرب بعضها بعضاً، وهذا الأمر يجعل هذا النزاع خطيراً جداً، مع أن الأوضاع هادئة في الوقت الراهن».

رؤية مشتركة

إلى ذلك، علمت «البيان» من مصادر كردية مطلعة، أن مجلس سوريا الديمقراطي سيعقد مؤتمراً موسعاً، يجمع الأحزاب السياسية في شمالي سوريا، وأحزاباً أخرى من أجل وضع رؤية للحل السياسي، تشمل عموم سوريا.

وبحسب المصدر، فإن الاجتماع الذي سينعقد على مدار يومي 28 و29 الجاري سيبحث مستقبل سوريا على أساسي ديمقراطي لا مركزي.

مسألة إنسانية

من جهة ثانية، قال مصدر مطلع لـ «البيان»، إن الاجتماع سيركز على المسألة الإنسانية في سوريا، ومعاناة النازحين، فيما سيبحث المؤتمر ما سماه بـ «الحوكمة في اللا مركزية الديمقراطية»، فضلاً عن نموذج الإدارة الذاتية.

في غضون ذلك، علمت «البيان» من مصادر موثوقة، أن الاجتماع سيصدر عنه قرارات وتوصيات تشبه خارطة الطريق للحل في سوريا، مشيراً إلى أن هذه الوثيقة ستكون أساساً للحل، يعتمدها مجلس سوريا الديمقراطي والأحزاب المشاركة في المؤتمر.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً