توسيع المبادرة التوعوية للعمالة الوافدة بدبي لتشمل أصحاب العمل


عود الحزم

توسيع المبادرة التوعوية للعمالة الوافدة بدبي لتشمل أصحاب العمل

أكد اللواء عبيد مهير بن سرور نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، رئيس اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، بأنه سيتم التوسع في المبادرة التوعوية الموجهة للعمالة الوافدة في قطاع البناء والتشييد لتشمل أصحاب العمل والمديرين والمشرفين على العمالة في المنشآت الخاصة والشركات الإنشائية.

أكد اللواء عبيد مهير بن سرور نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، رئيس اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، بأنه سيتم التوسع في المبادرة التوعوية الموجهة للعمالة الوافدة في قطاع البناء والتشييد لتشمل أصحاب العمل والمديرين والمشرفين على العمالة في المنشآت الخاصة والشركات الإنشائية.

وأشار إلى أن من أهداف توسيع دائرة التوعية لتشمل أصحاب العمل، هي التوعية اللازمة بحقوق وواجبات صاحب العمل، والجوانب القانونية الأخرى، وحقوق العامل وواجباته في مكان العمل، وكيفية الحفاظ على الصحة والسلامة الجسدية والنفسية لهم.

وقد أطلقت اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، في يونيو 2016، المبادرة التوعوية الموجهة للعمالة الوافدة في قطاع البناء والتشييد، بغرض تعريفهم بحقوقهم وواجباتهم، وتوعيتهم بالنظم والقوانين في الدولة، وثقافة المجتمع الإماراتي الأصيل، والصحة والسلامة في مكان العمل، بما يتناسب مع قوانين ونظم دولة الإمارات، وبما يتماشى مع منظومة المعايير الدولية، مواصلة بذلك جهودها في توعية ما يقرب من 20 ألف عامل خلال عام 2017، و23,645 عاملاً خلال العام الحالي 2018، في الفترة من يناير وحتى أكتوبر، من خلال تركيز تقديم المحاضرات التوعوية للعمالة في المناطق الحرة في إمارة دبي.

وأضاف عبيد مهير بن سرور أنه سيتم توعيتهم بالحقوق التي كفلها لهم قانون العمل، بما يخص ضمانة دفع الأجور عبر نظام حماية الأجور، والإجازات، وإعطاء حرية للعامل في الاحتفاظ بالأوراق والمستندات القانونية كجوازات السفر، وتوفير التأمين الصحي، وتوفير وسائل الدعم اللازمة لكلا الطرفين العامل وصاحب العمل، لتسهيل وضمانة إيصال الشكاوى العمالية إلى الجهات والدوائر المختصة.

أسس علمية

بدوره، أشار الدكتور أحمد الهاشمي مستشار اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، مدير مركز الشرق الأوسط للتدريب والتنمية، إلى أن البرنامج التوعوي قائم على أسس علمية وأكاديمية، وبما يتناسب مع منظومة المعايير الدولية، والمعنية بمجال حماية حقوق الإنسان والعمالة الوافدة، على حد سواء، لذا، فهو يراعي استقرار العلاقة التعاقدية بين كل من العامل وصاحب العمل.

بل يسعى إلى ضمانة ذلك، عبر تقديم المادة العلمية الشاملة لقانون العمل، والتشريعات والنظم التي تحكم العلاقة التعاقدية، لإضفاء الاستقرار اللازم في بيئة العمل، ما يعزز التفاؤل والإيجابية في بيئة العمل، ويزيد من الإنتاجية والفعالية في أداء الأعمال، وذلك من خلال مدربين ذوي كفاءة عالية، لتقديم المادة العلمية على شكل محاضرات دورية توعوية، بأربع لغات أساسية، وهي الإنجليزية والعربية والأردية والهندية.

وأضاف الدكتور الهاشمي، أنه، وبحسب إحصاءات أجريت حديثاً في الفترة ما بين يناير وحتى أغسطس من العام الحالي 2018، فقد تم توعية ما يقرب من 23,645 عاملاً في كل من المنطقة الحرة بجبل علي «جافزا»، والتي تم تقديم الحصة الأكبر من المحاضرات التوعوية فيها بـ 160 محاضرة توعوية، مقابل 58 محاضرة توعوية في منطقة المحيصنة، بمجموع 218 محاضرة لـ 13,584 متدرباً في «جافزا» و10,061 متدرباً في منطقة المحيصنة.

كما تم إجراء حوالي 2,127 استبياناً عمالياً قبل وبعد الخضوع للمحاضرات التوعوية، بـ 1415 استبياناً في المنطقة الحرة بجبل علي «جافزا»، و712 استبياناً في منطقة المحيصنة، وذلك حول تقييم المعرفة بالجوانب الثقافية والسلوكيات الاجتماعية والظروف المعيشية في الدولة، وتبيّن أن 32,32 في المئة من العمالة، لديهم معرفة مسبقة بتلك الجوانب، بينما زادت تلك النسبة بعد التوعية إلى ما يقارب 75,36 في المئة، مقارنة مع عام 2017، والتي كانت 62,85 %.

كما لوحظ ارتفاع نسبة وعي العمالة بأهمية حمل الأوراق والمستندات الرسمية اللازمة خلال فترة عملهم المؤقتة (كالهوية الإماراتية وبطاقة العمل) في الدولة، بنسبة 70 في المئة، بعدما كانت قبل الخضوع لتلك المحاضرات التوعوية 28,21 %.

وذكر الدكتور الهاشمي، أنه، وبما يخص معايير الصحة والسلامة المهنية في بيئة العمل، فقد زادت نسبة معرفة العمالة بهذا الجانب بعد الخضوع للمحاضرات التوعوية إلى 70,56 في المئة، بعدما كانت 25,99 في المئة قبل الخضوع للمحاضرات.

توعية قانونية

من جانبه، أكد عبد المنعم المداوي، الأمين العام للجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، بأنه تم تركيز وتوجيه التدريب نحو العمالة في منشآت قطاع البناء والتشييد في إمارة دبي، في المرحلة السابقة من المبادرة التوعوية، وذلك لأنها تشكل الشريحة الأكبر من العمالة الوافدة، والتي تحتاج إلى توعية قانونية كافية، لإكمال فترة عملهم بشكل يضمن حقوقهم، ويحد من المخالفات التي تنشأ نتيجة عدم المعرفة المسبقة والوعي الكافي بالنظم والقوانين في الدولة.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً