راشد بن سعود: «المدارس المجتمعية» تواكب الجهود التطويرية


عود الحزم

راشد بن سعود: «المدارس المجتمعية» تواكب الجهود التطويرية

شهد سموّ الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا، ولي عهد أم القيوين، افتتاح فعاليات «المدارس المجتمعية» في مدرسة «الأمير للتعليم الثانوي للبنين» في أم القيوين التي تنظمها وزارة تنمية المجتمع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ضمن المرحلة الثانية من مبادرة المدارس المجتمعية – إحدى مبادرات مجلس التعليم والموارد البشرية.استهلت المبادرة فعالياتها في مدرسة الزوراء للتعليم الأساسي «عائشة بنت …

emaratyah

شهد سموّ الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا، ولي عهد أم القيوين، افتتاح فعاليات «المدارس المجتمعية» في مدرسة «الأمير للتعليم الثانوي للبنين» في أم القيوين التي تنظمها وزارة تنمية المجتمع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ضمن المرحلة الثانية من مبادرة المدارس المجتمعية – إحدى مبادرات مجلس التعليم والموارد البشرية.
استهلت المبادرة فعالياتها في مدرسة الزوراء للتعليم الأساسي «عائشة بنت عبدالله سابقا» في إمارة عجمان، خلال الشهر الماضي، حيث تستهدف هذه المرحلة 3 مدارس في عجمان وأم القيوين والشارقة، وكانت المرحلة الأولى، شهدت تفاعلا كبيرا من أولياء الأمور والمجتمع المحيط، في مدرسة فاطمة بنت مبارك في رأس الخيمة العام الماضي.
وتابع سموّ الشيخ راشد بن سعود، يرافقه الشيخ علي بن سعود بن راشد المعلا، رئيس دائرة بلدية أم القيوين، وحصة بو حميد، وزيرة تنمية المجتمع، وجميلة المهيري، وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، وعدد من المسؤولين وأولياء الأمور وممثلين لعدد من الجهات في الإمارة، عددا من الأنشطة المنظمة بالتعاون مع جهات حكومية وخاصة التي تعزز المردود الإيجابي للمدارس المجتمعية، وتدعم دورها الحيوي والمؤثر في توطيد العلاقة بين الطالب وولي الأمر، لتحقيق التلاحم الوطني والمجتمعي والتماسك الأسري.
وتسعى «المدارس المجتمعية» إلى خلق بيئة إيجابية سعيدة تضفي على الأسرة جوا من الألفة والثقة والطمأنينة.
وأثنى سموّ ولي عهد أم القيوين، على فكرة المدارس المجتمعية التي تواكب جهود الدولة التطويرية للنظام التعليمي بمزيد من المبادرات ومشاريع التميز والريادة، وتشرك مختلف فئات المجتمع في مسؤولية التعليم والمعرفة.
وعبرت حصة بوحميد، عن سعادتها بفتح أبواب مدرسة جديدة، لتكون ساحة إبداع ومساحة للتواصل والتفاعل، بما يعزز الرصيد المعرفي لطلبتنا، ويدعم القيمة التربوية المصاحبة للتعليم، فضلا عن أهمية المبادرة في ترسيخ قيم وعادات وتقاليد وسلوكيات إيجابية روحها العطاء والانتماء.
فيما أكدت جميلة المهيري، أن المبادرة تفتحت أفقها على أهداف تربوية غاية في الأهمية، إذ تتجاوز حدود التعلم، لترسم ملامح جديدة لواقع المدرسة الإماراتية التي نريد لها أن تكون بوابة واسعة ينطلق عبرها أقطاب التعليم من طلبة وأولياء أمور ومعلمين ومؤسسات المجتمع المحلية نحو أدوار أكثر محورية.(وام)

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً