5 نصائح للحماية من الفيروسات خلال فصل الخريف


عود الحزم

5 نصائح للحماية من الفيروسات خلال فصل الخريف

يعرف فصل الخريف بتقلباته المناخية العديدة وبكثرة الرياح المصاحبة له، وهو أيضا موسم عودة غالبية الموظفين إلى أعمالهم، مع التحاق الطلاب بصفوفهم الدراسية بعد إجازة صيفية مطولة… تغيرات غالبا ما يكون لها الأثر السيء في حياة الكثيرين؛ فتلك التحولات المفاجأة على مستوى المناخ عادةً ما يصاحبها بروز للعديد من الفيروسات، كفيروس البرد والانفلونزا مثلا، وفيروس…

alt

يعرف فصل الخريف بتقلباته المناخية العديدة وبكثرة الرياح المصاحبة له، وهو أيضا موسم عودة غالبية الموظفين إلى أعمالهم، مع التحاق الطلاب بصفوفهم الدراسية بعد إجازة صيفية مطولة… تغيرات غالبا ما يكون لها الأثر السيء في حياة الكثيرين؛ فتلك التحولات المفاجأة على مستوى المناخ عادةً ما يصاحبها بروز للعديد من الفيروسات، كفيروس البرد والانفلونزا مثلا، وفيروس الجيوب الأنفية الذي يصيب الجهاز التنفسي ويسبب حساسيةً شديدة للصدر، بالإضافة أيضا إلى فيروس التهابات العين المتأتي أساسا من مواجهة الأتربة والغبار والذي عادةً ما يتسبب في التورم والانتفاخات. ولا يخفي عليك عزيزتي أن حدة تلك الفيروسات قد تزداد خطورةً مع كثرة الازدحام واحتكاك الناس مع بعضهم البعض، مما يجعل الأمور تصل إلى مرحلة التأزم في بعض الأحيان. وكعدها دائما، مجلة سيدات الامارات كانت قد فكرت في هذه المشكلة أيضا، وحرصت من خلال الأسطر الموالية لهذا المقال على مدك عزيزتي بخمسة نصائح هامة من شأنها أن تقيك أنت وجميع أفراد أسرتك من الإصابة بأي من هذه الفيروسات الخطيرة، حتى تكونوا جمعيكم في مأمن طوال موسم الخريف. تابعي إذا معنا واكتشفي كل ذلك!

5 نصائح تقيك من الفيروسات خلال فصل الخريف

1. النصيحة الأولى : غسل اليدين وتعقيم الهواء

عادةً ما تنتقل الفيروسات عن طريق الاحتكاك أو أيضا عبر الهواء الذي يتم استنشاقه، ومن أجل ذلك ينصح الأخصائيون دائما بضرورة الانتباه جيدا إلى هذين الجانبين، وذلك من خلال المواظبة أولا على غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون، ومن ثم العمل على تعقيمهما إثر ملامسة الأشياء أو مصافحة أحدهم (احرصي إذا عزيزتي على التأكد من عدم خلو حقيبتك اليدوية من المناديل المعقمة في كل مرة تقررين فيها الخروج من المنزل). وليس هذا كل شيء، إذ ينبه الأطباء أيضا من مغبة الاقتراب من الأشخاص المصابين بأي فيروس أو التفكير في تقبيلهم أو في تقبيل أي من الأصدقاء أو أفراد العائلة حتى وإن كانوا معافين، فذلك يشكل خطرا على الصحة خلال موسم الخريف. أما عند المكوث بالبيت، فيتوجب الحرص دائما على توفير التهوية الجيدة والمناسبة للمنزل، وذلك من خلال فتح النوافذ لمدة عشر دقائق، يتجدد خلالها هواء الغرف من دون السماح بولوج الغبار أو الأتربة المنتشرة في كل مكان.

2. النصيحة الثانية : تناول الأطعمة المضادة للفيروسات

دائما ما يشكل الغذاء أحد المفاتيح الرئيسية للمحافظة على صحة وسلامة الجسم ووقايته من جميع المشكلات التي من شأنها أن تواجهه، ومن أجل ذلك ندعوك إلى ضرورة الانتباه جيدا إلى هذه النقطة عزيزتي، وذلك من خلال الحرص على تناول الأطعمة المضادة للفيروسات، وخاصةً منها الثوم؛ حيث يلعب دور المضاد الحيوي نظرا لقدرته الفائقة على تقوية الجهاز المناعي المقاوم لنزلات البرد والانفلونزا. كما أننا ندعوك أيضا عزيزتي إلى المواظبة على أكل الزبادي لأنه، وكما كشفت التجارب، من الأطعمة التي تساعد على تيسير عملية الهضم وعلى حماية الجسم من الاصابة بإنفلونزا البطن ومن انتقال البكتيريا المعدية التي تهاجم المعدة والأمعاء. وفي النهاية دعينا نذكرك عزيزتي بأن الفواكه والخضروات هي أيضا من الأطعمة المفيدة للغاية في التصدي إلى الفيروسات الموسمية لفصل الخريف، إلى جانب عرق السوس أيضا؛ إذ أنه يحتوي على مركبات مضادة للفيروسات والبكتيريا المعدية.

3. النصيحة الثالثة : تناول المشروبات المدرة للبول

كشفت الدراسات العلمية أن عصائر الفاكهة والمشروبات العشبية المدرة للبول هي مشروبات عادةً ما تساعد على تليين المعدة والأمعاء، كما أنها مفيدة للغاية في تقوية الجهاز المناعي وتحسين قدرته على مقاومة احتمالات الإصابة بأي من الفيروسات الموسمية المنتشرة كثيرا خلال فصل الخريف، ومن أجل كل ذلك ينصح الأطباء خلاله- أي خلال فصل الخريف- بالمواظبة على تناول هذا النوع من المشروبات بمعدل ثلاث مرات يوميا. ولعلك تسساءلين عن أهم وأفضل العصائر التي يمكنك التعويل عليها عزيزتي، نعلمك بأن الشاي الأسود والأخضر يعملان عادةً على التصدي إلى غزو البكتيريا والفيروسات بفضل ثراء كل منهما بالحمض الأميني “الثيانين”، فيما يتسم كل من الزنجبيل والقرنفل وأوراق النعناع بفعاليتهم في مقاومة التهابات الحلق والوقاية من الإصابة بالإنفلونزا والبرد. أما الليمون والبرتقال والتفاح فلا يمكن الاستغناء عنهم من أجل تطهير المعدة والأمعاء والجهاز الهضمي.

4. النصيحة الرابعة : المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية

سيبدو الأمر مثيرا للاستغراب، ولكن الركون المستمر إلى الراحة وتعويد الجسم على قلة الحركة وعدم ممارسة أي من النشاطات من شأنه أن يكون سببا في الإصابة بفيروس البرد والانفلونزا، وإضعاف الجهاز المناعي بشكل عام. وحتى لا تكوني عرضةً إلى جميع هذه المخاطر والمشكلات الصحية، ندعوك عزيزتي إلى الحرص على ممارسة التمارين الرياضية السهلة والخفيفة بشكل مستمر، وذلك من أجل تنشيط الدورة الدموية وتيسير عملية تدفق الدم إلى مختلف أعضاء الجسم. طبعا كل أنواع الرياضات مفيدة جدا بالنسبة إليك عزيزتي، إلا أننا ننصحك أكثر بممارسة اليوغا لأنها تقلل من الشعور بالقلق وبالتوترات المتسببة غالبا في إنهاك الجهاز المناعي، كما أننا ندعوك أيضا إلى الحرص على ممارسة رياضات كل من السباحة والمشي والجري، ولما لا أيضا القفز وصعود الدرج، فكلها رائعة بحق.

5. النصيحة الخامسة : عدم استخدام الأدوات الشخصية للمريض

لست في حاجة بأن نذكرك عزيزتي بأنه ومن أبرز أسباب انتقال العدوى من شخص مريض إلى آخر سليم هو استخدام هذا الأخير للوازمه الشخصية كالمنشفة وأدوات الطعام، وغيرهما. ومن أجل ذلك تؤكد مجلة سيدات الامارات على ضرورة الفصل بين الحاجيات الشخصية وعدم مشاركتها بالمرة مع أي كان. أما بالنسبة إلى الأطفال، فإننا نلف انتباهك سيدتي إلى أن العدوى قد تنتقل أيضا عن طريق ملامسة الألعاب بالفم واليد، فانتبهي جيدا إلى هذا الجانب أيضا.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً