الميليشيا بين فكي كماشة الشرعية في الحديدة


عود الحزم

الميليشيا بين فكي كماشة الشرعية في الحديدة

واصلت قوات الشرعية اليمنية، أمس، التقدم في مدينة الحديدة، واقتربت من شارع جيزان آخر منافذ المدينة والميناء مع بقية المحافظات بعد أن سيطرت على المنفذين الشمالي والجنوبي.

واصلت قوات الشرعية اليمنية، أمس، التقدم في مدينة الحديدة، واقتربت من شارع جيزان آخر منافذ المدينة والميناء مع بقية المحافظات بعد أن سيطرت على المنفذين الشمالي والجنوبي.

حيث سيطر الجيش اليمني على مستشفى 22 مايو، كما حرر مدينة جبن عاصمة المديرية، ودخل مديرية حرض بمحافظة حجة غرب البلاد واستكملت الشرعية تحرير مدينة دمت القديمة بمحافظة الضالع.وذكرت مصادر عسكرية لـ«البيان» أن القوات المشتركة واصلت تقدمها في مدينة الحديدة، حيث تدور معارك عنيفة مع عناصر الميليشيا في مدينة الصالح التي لا تبعد عن شارع جيزان أكثر من كيلومترين.
استحداث خنادق
وحسب المصادر فإن المقاومة اليمنية توغلت داخل مدينة الحديدة من شارع الخمسين باتجاه مستشفى 22 مايو وسيطرت عليه، وفندق قصر الاتحاد بعد أن عزلت الميليشيا داخل أحياء المدينة، وتواصل تقدمها نحو آخر مدخل إلى المدينة والميناء ويربطها بمحافظتي حجة والمحويت، إذ إن السيطرة على هذا الطريق سيجعل قوات الشرعية تفرض سيطرة كاملة على المدينة والميناء وتمنع الإمدادات عن الميليشيا في داخل المدينة.

وأوضحت المصادر أن العشرات من عناصر الميليشيا قتلوا في حقول الألغام التي زرعوها في مداخل المدينة لمنع تقدم القوات المشتركة من اقتحامها، إذ كانت الميليشيا تتوقع اقتحام المدينة فقامت باستحداث خنادق وزراعة حقول ألغام، لكنها فوجئت بالعملية الاتفاقية من شرق شمال المدينة عبر شارع ترابي، فوجدت هذه العناصر نفسها خلف حقول الألغام التي زرعتها.

تقدم جديد

وفي الضالع، أحرزت قوات الجيش تقدماً جديداً في جبهة مريس ودمت وسط تقهقر كبير للميليشيا واندحارها وتكبدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.ووفق مصادر عسكرية وسكّان فإن قوات الجيش حررت جبل ناصة والمعصر وقرية رمة وجبل التهامي المطل على منطقة نجد قرين، وقرى بيت اليزيدي والعرفاف على بعد خمسة كيلوات جنوب مدينة دمت عاصمة المديرية.

وقالت المصادر إن قوات الجيش اليمني تواصل تقدمها نحو مدينة دمت لتحريرها بالكامل، وسط انهيار كبير في صفوف الميليشيا وسقوط العشرات من عناصرها ما بين أسير وقتيل وجريح.

وضمن سلسلة الانتصارات التي تحققها قوات الشرعية المسنودة بقوات التحالف حرر الجيش اليمني مدينة جبن عاصمة المديرية التي تحمل الاسم ذاته في محافظة الضالع، كما دخلت مديرية حرض بمحافظة حجة غرب البلاد

وذكرت مصادر عسكرية أن قوات الجيش سيطرت بالكامل على مدينة جبن التابعة لمحافظة الضالع بعد أن هاجمت مواقع الميليشيا في المدينة الواقعة شمال شرق مدينة دمت آخر مديرية في المحافظة باتجاه محافظة إب.

وطبقاً لما ذكرته المصادر فإن ميليشيا الحوثي فرّت من المدينة وتركت مواقعها بعد سقوط قتلى وجرحى من عناصرها إثر هجوم قوات الجيش التي أسرت أيضاً عدداً من مسلحي الجماعة.
مواقع استراتيجية

وفي حجة تمكنت قوات الجيش المسنودة بالتحالف العربي من تحرير عدد من المواقع الاستراتيجية والقرى في مديرية حرض شمالي محافظة حجة، وسط انهيار وخسائر كبيرة في صفوف ميليشيا الحوثي.وأكد مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة أن قوات الجيش استكملت تحرير «مثلث عاهم»، ودخلت مديرية حرض بعد أن حررت قرى مورية والتنابكة، والمشايبة، والقوابعة، والسوالمة، وعدداً من المواقع الاستراتيجية.

ضغط بريطاني

أكد وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت أمس، أنه سيضغط من أجل اتخاذ إجراء جديد في مجلس الأمن في محاولة لإنهاء العمليات القتالية في اليمن والتوصل لحل سياسي للحرب الدائرة هناك.وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان إن هانت اتفق مع مارتن غريفث، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، على أن الوقت حان كي يقوم مجلس الأمن بعمل لتعزيز عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة.

وقال البيان: «العمل الذي ستضطلع به بريطانيا في مجلس الأمن سيساعد على تحقيق هذا الهدف وضمان أن يتم تنفيذ وقف كامل لإطلاق نار». ولم يحدد البيان العمل الذي ستقوم به بريطانيا على وجه الدقة.

وذكرت بريطانيا أن أي وقف لإطلاق النار لن يكون له تأثير على الأرض ما لم يعززه اتفاق سياسي.

اصطفاف قبلي

رفضت قبائل محافظة عمران، شمالي اليمن، تجنيد أبنائها في صفوف ميليشيا الحوثي الإيرانية، التي تعاني من نزيف حاد في صفوفها، جراء ضربات الجيش اليمني وطيران التحالف العربي على مختلف الجبهات.وقال الزعيم القبلي في محافظة عمران، أمين عاطف، إنَّ محمد علي الحوثي، رئيس ما يسمى «اللجنة الثورية العليا» في جماعة الانقلابيين، زار أخيراً مدينة عمران، واجتمع بعدد من المشايخ القبليين والأعيان، بهدف إقناعهم في التحشيد للجبهات وجمع مسلحين لإرسالهم للقتال.

وأكد عاطف أن «القبائل رفضت تجنيد أي عنصر قبلي للقتال ضمن صفوف الحوثيين، رغم محاولات عديدة من قبل الحوثي للضغط على المشايخ والأعيان في عمران».

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً