براين هوك لـ « البيان»: أسعار النفط لن ترتفع و4 دول ستعوض الفاقد


عود الحزم

براين هوك لـ « البيان»: أسعار النفط لن ترتفع و4 دول ستعوض الفاقد

أكد الممثل الأميركي الخاص بإيران، براين هوك، أمس، أن العقوبات الأميركية على إيران ستؤتي أُكلها وستجبر النظام الإيراني على الرضوخ والعودة لطاولة التفاوض، مشيراً إلى أن أسعار النفط لن ترتفع، خاصة أن العديد من الدول زادت إنتاجها لتعويض النفط الإيراني.

أكد الممثل الأميركي الخاص بإيران، براين هوك، أمس، أن العقوبات الأميركية على إيران ستؤتي أُكلها وستجبر النظام الإيراني على الرضوخ والعودة لطاولة التفاوض، مشيراً إلى أن أسعار النفط لن ترتفع، خاصة أن العديد من الدول زادت إنتاجها لتعويض النفط الإيراني.

وقال هوك، خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف، إن حزمة العقوبات الأميركية على إيران، هي الأكبر عبر التاريخ وتستهدف أفراداً وهيئات، مضيفاً أن إيران فقدت إيرادات نفطية بحوالي ملياري دولار منذ مايو الماضي عندما انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تستهدف إخراج مليون برميل من النفط الإيراني من السوق.

ورداً على سؤال لـ«البيان»، قال هوك إن أسعار النفط ستحافظ على ثباتها، ولن يكون للعقوبات مفعول عكسي على إيران، أي زيادة إيراداتها النفطية نتيجة ارتفاع الأسعار.

موضّحاً أن هناك أربع دول هي، المملكة العربية السعودية والعراق وروسيا إلى جانب الولايات المتحدة ستعوّض النفط الإيراني المفقود من السوق، مؤكداً أن 20 دولة استجابت وبدأت تطبيق العقوبات، وأن واشنطن ستعمل جاهدة لمنع تخفيف حدة العقوبات. وأشار إلى أن 80 في المئة من إيرادات إيران تأتي من صادرات النفط وبالتالي فإن العقوبات ستكون قاسية ومفعولها يكون كبيراً.

كبح إيران

وشدد هوك على أن الهدف هو وقف النشاطات الإيرانية العنيفة واسعة النطاق في الشرق الأوسط، وصولاً إلى اتفاق يكبح جماحها ويوقف نشاطاتها الخبيثة في دعم الإرهاب في العراق وسوريا ولبنان، كما يوقف برنامجها الصاروخي الباليستي. وأشار إلى أن طهران سترضخ للعقوبات وتوافق على إجراء مفاوضات جديدة.

وقال «لدينا كل الأسباب التي تؤكد أن إيران ستعود إلى طاولة المفاوضات، فالريال يتدهور بسبب سوء إدارة الرئيس حسن روحاني، والاقتصاد يتداعى، مع فقدان الشعب ثقته في النظام».

وقال الممثل الأميركي الخاص بإيران، إن الشعب الإيراني يعاني من ويلات حكومته التي تنفق أموالاً طائلة في دعم جماعات إرهابية في الشرق الأوسط، بدلاً من أن تستثمر أموال النفط من أجل الشعب ورفاهيته.

وأضاف أن الولايات المتحدة لا تستهدف الشعب الإيراني بل العقوبات، مستشهداً أن أياً من العقوبات الأميركية لا تستهدف الواردات الغذائية أو الدوائية.

وشدد على أن بلاده «تقف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يطالب بكرامته وأن النظام يحاول يائساً إبعاد الأنظار عن سياسته التي أدت هذه الإجراءات من خلال شعارات بات الشعب الإيراني يعرفها جيداً ويعلم أن النظام لا يستثمر فيه، بل يجوّعه ويقمعه». وقال إن النظام هو السبب المباشر في إفقار شعبه وليس واشنطن.

وأفاد الممثل الأميركي أن النظام المصرفي الإيراني «غير شفاف» وأن المصارف العالمية تخشى التعامل معه. وأوضح أن عدم الشفافية تأتي للتغطية على فساد الحكومة في طهران، وعلى الأموال الطائلة التي تقوم بتحويلها لجماعات إرهابية في دول المنطقة، كاشفاً عن أن 4.6 مليارات دولار تم تحويلها للرئيس السوري بشار الأسد.

طرد ميليشيات إيران

وفقاً للممثل الأميركي الخاص بإيران، براين هوك، هناك 1500 عنصر من الحرس الثوري الإيراني موجودون في سوريا، وأن قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري، قاسم سليماني، مسؤول عن عشرات الآلاف من عناصر الميليشيات المنتشرة في العراق وسوريا ولبنان. وأكد أن واشنطن تهدف إلى طرد الميليشيات الإيرانية من سوريا وتحجيم دور طهران المزعزع في العديد من دول الشرق الأوسط. وشدد على أن بلاده لن تشارك في إعمار سوريا ما لم يتم إخراج القوى المدعومة من طهران منها.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً