حادثة خاشقجي كشفت السقوط الأخلاقي للإعلام القطري


عود الحزم

حادثة خاشقجي كشفت السقوط الأخلاقي للإعلام القطري

قال رئيس جمعية الصحافيين البحرينية مؤنس المردي بأن حادثة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، كشفت السقوط المهني والأخلاقي للإعلام القطري، موضحاً بأن الحكومة القطرية وجدتها فرصة لا تعوض لتسييس القضية، وممارسة التحريض والضغط السياسي على السعودية، حيث عملت على تدويلها منذ الوهلة الأولى.

قال رئيس جمعية الصحافيين البحرينية مؤنس المردي بأن حادثة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، كشفت السقوط المهني والأخلاقي للإعلام القطري، موضحاً بأن الحكومة القطرية وجدتها فرصة لا تعوض لتسييس القضية، وممارسة التحريض والضغط السياسي على السعودية، حيث عملت على تدويلها منذ الوهلة الأولى.

ميزانية ضخمة

وأكد المردي لـ«البيان» من العاصمة البحرينية المنامة، بأن«قطر خصصت ميزانية ضخمة، لإلصاق مختلف التهم بالسعودية، في محاولة لتصفية الحسابات، حيث بثت بالأسابيع الثلاثة الأولى فقط ما يقارب 2900 مادة، رصدها موقع كيوبوست، لقناة الجزيرة وحدها 606 مواد، ما بين تقرير، وبرنامج».

وأضاف «من بينها أيضاً، 104 مواد صحافية، بثت في برامج إخبارية، للحديث عن مقتل خاشقجي، ومهاجمة أي طلب للتأني حتى تصدر نتائج التحقيقات، كما قامت منذ اللحظات الأولى، بالدفع بسيناريو التدويل للأزمة، وإشراك جهات أميركية، وأجنبية».

وبين المردي بأن السقوط الأخلاقي والمهني للإعلام القطري ينبعث من الثأر والحقد، عبر محاولة إشعال فتن داخلية، وإثارة حملات خارجية ضد السعودية، عبر الترويج للأكاذيب المختلفة عبر مختلف المنصات الإعلامية، امتدت لآلاف الساعات من البث المباشر، نوقش خلالها قضية خاشقجي، واستضيف بها المحللون السياسيون، الموالون لقطر وللإخوان، والذين اعتمدوا على تسريبات الإعلام التركي، دون أي دليل.

قصص خياليةوقال «نصبت قطر، ومعها ثعابينها الإعلامية المسمومة، نفسها بهذه الحادثة، محققاً، وقاضياً، وجلاداً، فراحت تسرد القصص، والحكايات الخيالية، وتجمع ما تعتبره أدلة، وتطلق ما تصفه بالأحكام، وتنصب المحاكم، دون هوادة، وكأنها بانتظار فرصة وقوع خطأ، أو جريمة، لتنفيذ سيناريو وضعته مسبقاً».

وبين بأن الزوبعة الإعلامية القطرية وغيرها، لن تؤثر على الجهود الإصلاحية للمملكة، مضيفاً«خير دليل تحقيق مبادرة مستقبل الاستثمار العالمية والتي نفذت أخيراً صفقات زادت على الخمسين مليار دولار، وشارك فيها أكثر من 4500 شخص من مختلف أنحاء العالم، وهو ما يؤكد مضي السعودية في تنفيذ خططتها، بشكل يتواءم مع المتغيرات الحديثة، والعالمية».

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً