«مليون مبرمج» تؤسس لجيل عربي يحاكي لغة العصر


عود الحزم

«مليون مبرمج» تؤسس لجيل عربي يحاكي لغة العصر

أكد خريجون متميزون في مبادرة «مليون مبرمج عربي» إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن المبادرة تؤسس جيلاً عربياً من المبرمجين قادراً على محاكة لغة العصر«البرمجة»، خاصة وأن المبادرة تهدف إلى تزويد الشباب العربي بالقدرات والمهارات الأساسية التي سيحتاجونها في الحصول على فرص عمل في المستقبل، فتزودهم بمهارات البرمجة من خلال دورات تدريبية…

أكد خريجون متميزون في مبادرة «مليون مبرمج عربي» إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن المبادرة تؤسس جيلاً عربياً من المبرمجين قادراً على محاكة لغة العصر«البرمجة»، خاصة وأن المبادرة تهدف إلى تزويد الشباب العربي بالقدرات والمهارات الأساسية التي سيحتاجونها في الحصول على فرص عمل في المستقبل، فتزودهم بمهارات البرمجة من خلال دورات تدريبية عبر الإنترنت، ويتكون البرنامج التدريبي من أربعة مسارات هي الأكثر طلباً في مجال تطوير المواقع الإلكترونية، وهي: تطوير المواقع الإلكترونية الكاملة، تطوير صفحات المواقع الإلكترونية، تحليل البيانات، وتطوير تطبيقات الأندرويد.

وقال سعود الرشود من السعودية مدرب تحليل بيانات: إن المبادرة تعتبر فرصة لتطوير المهارات ودعم الشباب العربي وتعليمه مهارات البرمجة، ودوري في المبادرة يختص بالرد على استفسارات المتدربين عبر الموقع الإلكتروني للمبادرة التي تتعلق بمحتوى الدروس من تحليل بيانات وقواعد البيانات، لافتاً إلى أن التجاوب من الطلبة كان متميزاً وكبيراً ومنهم من كان يجيب عن أسئلة زملائه الآخرين وهذا التفاعل كان سمة جيدة في المبادرة لأنه يصقل المهارات ويثري خبرات المتدربين.

تجربة ثرية

من جانبه، قال فهد الظفري، من الكويت، مدرب في مسار تصميم صفحات المواقع، إن المبادرة أسهمت في اكتسابي المزيد من الخبرات والمهارات في عالم البرمجة خاصة وأنها تعتمد على التطبيق العملي، فضلاً عن كون المبادرة تجربة ثرية تعلم الفرق بين تصميم المواقع وتطويرها وتصميم صفحات المواقع.

وتابع: لدي طموح كبير في إنشاء منصة تعليمية أشارك من خلالها المبرمجين العرب لتبادل المعرفة في لغة البرمجة وكل ما يتعلق فيها، والحقيقة إن مبادرة مليون مبرمج عربي مبادرة غنية بالمعارف نظراً لتنوع المحتوى، وأتمنى أن يكون هناك مستقبلاً دورة متخصصة في تصميم لوحة التحكم الخاصة بالمواقع الإلكترونية باستخدام التقنيات الحديثة.

بدوره، قال فارس سرور، من الأردن، مشارك في مسار تحليل البيانات، إن المبادرة أشبعت فضولي واهتمامي بالبرمجة وأتاحت لي الفرصة لتحقيق طموحي في تعزيز معرفتي في علوم البرمجة.

وأضاف: قدمت 8 مشاريع خلال فترة التدريب في مسار تحليل البيانات تتعلق بالتحليل الإحصائي لمواضيع في التعليم والصحة والقطاع الاستهلاكي، مشيراً إلى أن المبادرة ستساعدني على إيجاد فرص عمل تتوافق مع تطلعات المستقبل والوظائف المستقبلية في سوق العمل.

أساسيات

من جهته، أوضح علي خلف، من العراق، مهندس ميكانيك مدرب في مار برمجة الاندرويد، أن التفاعل الكبير من الطلبة في تعلم أساسيات البرمجة سيعزز طموحاتهم ويساعدهم على تخطي أي تحديات تواجههم في المستقبل الذي تلعب في البرمجة دوراً كبيراً ومؤثراً في شتى مجالات الحيات.

وأضاف: إن نقل الخبرات إلى الشباب العربي في مجال علوم البرمجة هو نجاح بحد ذاته.

بدوره، قال وسام الحلاق مهندس اتصالات من سوريا: تدربت في مسار تحليل البيانات نظراً لأن البيانات شريان الحياة في عملية اتخاذ القرارات والتخطيط الاستراتيجي ووضع السياسات العامة في مختلف المجالات، فضلاً عن أن البرمجة سلاح المستقبل يتطلب علينا كشباب عرب أن نمتلك هذا السلاح.

أصحاب الهمم

وقدمت مبادرة «مليون مبرمج عربي» منصة مثالية لرسم ملامح المستقبل والمساهمة في تنمية المجتمع بعيداً عن الحواجز والتحديات، وهذا ما يتجسد من خلال قصة سامي الذي عمل بلا كلل خلال السنوات الماضية لتوفير الاحتياجات الضرورية لفاقدي حاسة السمع وتعزيز رفاهيتهم.

فبعد أن فقد السمع في أذنه اليسرى عندما كان صغيراً وُولد لأم صماء، صمم سامي على توظيف طاقاته وقدراته وأنشأ مؤسسة «أصداء» لتكون منشأة تعليمية لجميع الأطفال والشباب الصم في مدينة الإسكندرية.

وتتعاون مؤسسة «أصداء» الآن مع مبادرة «مليون مبرمج عربي» لإنشاء مواد تعليمية مناسبة لفاقدي حاسة السمع ليصبحوا أفراداً ناجحين وعنصراً مهماً لبناء جسور التقدم والتطور في المجتمع باستخدام لغة المستقبل.

كما كان عبد الرحمن، من مصر، البالغ من العمر 15 عاماً مهتماً بالتكنولوجيا منذ كان طفلاً، ونجح بالرغم من إعاقته الجسدية بتحقيق العديد من الإنجازات المثيرة للإعجاب في المدرسة وخارجها بما في ذلك الفوز بعدة مسابقات في القراءة والكتابة وانضمامه إلى تحدي القراءة العربي. ويجسد عبد الرحمن مثالاً رائعاً لإصرار أصحاب الهمم على التفوق فهو طالب بارز في مدرسته ولديه شعبية كبيرة ومؤثرة في مدرسته ومجتمعه.

وعندما رأى إعلان إطلاق مبادرة «مليون مبرمج عربي» على شاشة التلفاز لأول مرة قرر الاستفادة من هذه الفرصة لتطوير اهتماماته بالمهارات المستقبلية، وأكمل دورة «مسار مطور الويب الشامل» ويخطط الآن للانضمام إلى الدورة التدريبية الثالثة. ويأمل عبد الرحمن أن يتمكن من تطوير موقعه الإلكتروني الخاص في يوم من الأيام.

أحلام الشباب العربي لا تعرف حدوداً

ثمة الكثير من قصص النجاح المؤثرة للمشاركين في مبادرة «مليون مبرمج عربي» ومنها قصة الشابة العراقية مينا مصطفى العاني 25 عاماً والتي انتقلت من العراق إلى مصر مع عائلتها لبدء حياة جديدة وبحثاً عن مستقبل أفضل.

وشارفت مينا على إنهاء دراسة الطب في القاهرة، وهي عازفة موسيقية ماهرة، كما أنها تتعلم لغة البرمجة حرصاً منها على إيجاد الوقت لممارسة هواياتها ومتابعة دراستها وتحسين مهاراتها، وتعمل مع زوجها على إطلاق تطبيقات إلكترونية خاصة بهما.

تقول مينا: بعد العديد من محاولات التعلم الذاتي والبحث عبر شبكة الإنترنت، وجدت أن المشاركة في هذه المبادرة ستكون الوسيلة الأسهل والأكثر نجاحاً للتعلم وتطوير مهاراتها بغية الوصول إلى هدفها، خاصة وأن المبادرة تسهم في توفير فرص تدريبية لمئات الآلاف من الشباب العرب الطامحين.

وتضيف، أكملت الآن مسار «مطور نظام أندرويد» بنجاح وحصلت على منحة «NANODegree» تقدير لنجاحي وتفوقي ومشاركتي الفعّالة في المنتديات.

أما داليا ماهر حامد، من مصر، فتقول: تدربت في مسار برمجة تطوير المواقع: إن مبادرة مليون مبرمج عربي جمعت الشباب العرب حول العلم والمعرفة وساعدتهم في تطوير مهاراتهم والتعميق في علوم البرمجة وهذا سيساعد في تشكيل جيل عربي قادرة على محاكة لغة العصر.

وتضيف: إن المبادرة فتحت أمامي أبواباً كثيرة من خلال تعلم البرمجة الموجهة نحو هدف معين عبر سلسلة من المشاريع الصغيرة والتدريبات، وتشير إلى أهمية الإلمام بمجال البرمجة، الذي بات أمراً لا غنى عنه في أيامنا هذه، وإجادة هذا العلم هو من أكثر الأمور الغنية والمفيدة التي يمكن القيام بها.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً