إليكم الطّريقة الأسهل لإعداد القشطة المنزليّة


عود الحزم

إليكم الطّريقة الأسهل لإعداد القشطة المنزليّة

تُعتبر القشطة من مُشتقّات الحليب وهي تتميّز بطعمها الفريد، لذلك فإنّها تُستخدم عادةً في إعداد أنواعٍ كثيرةٍ من الحلويات؛ حيث يُمكن إدخالها كحشوةٍ رئيسيّةٍ لعدّة أصنافٍ من الحلوى.

تُعتبر القشطة من مُشتقّات الحليب وهي تتميّز بطعمها الفريد، لذلك فإنّها تُستخدم عادةً في إعداد أنواعٍ كثيرةٍ من الحلويات؛ حيث يُمكن إدخالها كحشوةٍ رئيسيّةٍ لعدّة أصنافٍ من الحلوى.

نظراً للنّكهة الفريدة التي تُعطيها للحلوى، لا شكّ في أنّ البعض يرغب في إعداد القشطة في المنزل بدل شرائها. لذلك، نستعرض في هذا الموضوع من موقع صحتي كيفيّة تحضير القشطة المنزليّة.

هذه المكوّنات ضروريّة

من أجل تحضير القشطة المنزليّة، ينبغي أوّلاً تأمين بعض المكوّنات الضّروريّة لإعدادها. لذلك، نعدّد في ما يلي أبرز هذه المكوّنات مع ضرورة الالتزام بالمقادير المُحدّدة لضمان نجاح القشطة:

– 3 أكواب من الحليب السّائل.

– ملعقتان كبيرتان من السّكر.

– 5 ملاعق صغيرة من النشا.

– نصف كوبٍ من الماء.

– ملعقة كبيرة من الزّبدة.

– ملعقة صغيرة من الفانيلا.

طريقة التّحضير

بعد الاطّلاع على المكوّنات الضروريّة لتحضير القشطة وتأمينها، لا بدّ من التعرّف على الخطوات الواجب اتّباعها لتحضير قشطةٍ منزليّة لذيذة. نستعرض في ما يلي أبرز الخطوات التي يجب القيام بها تدريجياً:

– الخطوة الأولى: يجب البدء أوّلاً بوضع الحليب والسّكر والفانيلا والزّبدة في وعاءٍ على النّار حتّى تغلي كلّ هذه المكوّنات جيّداً مع ضرورة الحرص على تحريكها باستمرار.

– الخطوة الثانية: التأكّد من أنّ النار هادئة وغير قويّة، ثمّ إذابة النّشا في كمّية الماء المذكورة أعلاه وتحريك الخليط جيّداً.

– الخطوة الثالثة: في هذه المرحلة، تتمّ إضافة محلول النّشا على الحليب وتحريك هذا الخليط بشكلٍ جيّد حتّى يتماسك.

– الخطوة الرابعة والأخيرة: أخيراً، يتمّ وضع المزيد في صينيّةٍ أو في عبواتٍ بلاستيكيّةٍ بعد أن تبرد، ويُنصح بحفظها في الثّلاجة لحين وقت الاستخدام.

فوائد هامّة للقشطة

يعود تناول القشطة باعتدال بالعديد من الفوائد الصحّية الهامّة على الجسم، خصوصاً إذا كانت هذه القشطة منزليّة.

– أهمّية الحليب: يُعتبر الحليب مكوّناً أساسياً في القشطة، وهو يحتوي على خصائص تعمل على ضبط ضغط الدم وتُقلّل خطر الإصابة بالجلطات الدماغيّة، كما تُقلّل أيضاً من إفراز الكبد للكولسترول. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الحليب يُمكن أن يُساعد على تقليل الإصابة ببعض أنواع السرطان.

– مقاومة الأمراض: تتميّز القشطة بأنّها تحتوي على الفيتامينات والمعادن التي تُساهم في تقوية الجهاز المناعي وبالتالي فإنّ دورها هامّ في الوقاية من الإصابة ببعض الأمراض.

يُشار إلى أنّ القشطة التي يتمّ تحضيرها في المنزل تكون صحّية أكثر من تلك التي تُباع في المحال التّجاريّة كما أنّه يُمكن الاستفادة من تحضير كمّيةٍ كبيرة وحفظها في الثلاجة.

مزيد من المعلومات حول القشطة في هذه المواضيع:

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً