بدء العقوبات.. وإيران أمام الخيارات السيئة

بدء العقوبات.. وإيران أمام الخيارات السيئة

تبدأ الإدارة الأمريكية اليوم الإثنين، بفرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية على إيران، بهدف ردعها عن أعمالها العدائية في منطقة الشرق الأوسط. ومع هذه الحزمة تكون واشنطن قد أعادت كل العقوبات التي كانت مفروضة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين قبل توقيع الاتفاق النووي عام 2015. ولكن العقوبات هذه المرة تفرض بشكل منفرد من قبل واشنطن، …

إيران (أرشيف)


تبدأ الإدارة الأمريكية اليوم الإثنين، بفرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية على إيران، بهدف ردعها عن أعمالها العدائية في منطقة الشرق الأوسط.

ومع هذه الحزمة تكون واشنطن قد أعادت كل العقوبات التي كانت مفروضة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين قبل توقيع الاتفاق النووي عام 2015.

ولكن العقوبات هذه المرة تفرض بشكل منفرد من قبل واشنطن، مع معارضة أوروبية، وإعفاءات مؤقتة لـ 8 دول، مقابل 20 إعفاء كانت منحتها الإدارة السابقة بين عامي 2012 و2015، بحسب الخارجية الأمريكية.

وستسري العقوبات الأمريكية على عدة قطاعات، أبرزها يقع على أي معاملات متعلقة بالنفط الإيراني، سواءً مع شركة النفط الإيرانية الوطنية أو أي شركات إيرانية أخرى، وتتضمن شراء النفط، والمنتجات البترولية، والبتروكيماويات.

وكما ستتضمن العقوبات عمليات الموانئ الإيرانية، وقطاعي النقل البحري، وبناء السفن، لتتضمن الخطوط الإيرانية للنقل البحري، والخطوط الإيرانية الجنوبية للشحن البحري وشركاتها التابعة.

وستعاقب الولايات المتحدة أي مؤسسات أجنبية تتعامل مع البنك المركزي الإيراني، أو المؤسسات المالية الإيرانية، كما ستفرض عقوبات شاملة على خدمات التحويلات المالية، تشمل خدمات التأمين وإعادة التأمين، وعقوبات على قطاع الطاقة الإيراني.

وستضيف وزارة الخزانة الأمريكية على لوائح الإرهاب 700 اسم جديد، من كيانات وأفراد، 400 منها كانت مدرجة قبل توقيع الاتفاق النووي.

وتهدف إدارة ترامب من فرض العقوبات، إلى حدوث تغيير جذري في إيران، بالإضافة إلى دفع النظام الإيراني للاختيار بين التخلي عن نهجه المدمر أو مواصلة الطريق نحو كارثة اقتصادية، وكما عرضت واشنطن 12 مطلباً لطهران من أجل رفع العقوبات وإعادة التفاوض، أبرزها التوقف عن دعم الإرهاب ووقف تطوير الصواريخ الباليستية والنووية بشكل كامل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً