السيسي يدعو لتصويب الخطاب الديني ورفض العنصرية


عود الحزم

السيسي يدعو لتصويب الخطاب الديني ورفض العنصرية

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى جانب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ليل السبت والأحد، حفل افتتاح وانطلاق أعمال الدورة الثانية من منتدى شباب العالم الذي يعقد بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة 5 آلاف شاب من 145 دولة.

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى جانب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ليل السبت والأحد، حفل افتتاح وانطلاق أعمال الدورة الثانية من منتدى شباب العالم الذي يعقد بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة 5 آلاف شاب من 145 دولة.

واستهل حفل الافتتاح بكلمة للرئيس المصري رحب من خلالها بالحضور من قادة الدول وبالمشاركين في فعاليات المنتدى من الشباب وصناع القرار. وأكد السيسي في كلمته أن مصر والمصريين يرفضون التطرف والتمييز والعنصرية، وأن هذا الأمر ليس وليد اللحظة بل هذا ما قامت به مصر ودعت إليه منذ زمن. وقال إن هناك دولاً ترى أن من مصلحتها أن تستمر الصراعات في بعض دول المنطقة.

وأشار الرئيس المصري إلى اعتداء الجمعة، الذي أدى لمقتل 7 من الأقباط، قائلاً «عندما يسقط المصري أياً من كان هو (إلى أي ديانة ينتمي) في حادث إرهابي فهذا يؤلمنا ويؤلم كل المصريين». وأضاف، في الكلمة التي بثها التلفزيون المصري، إن «الدولة المصرية تتعامل مع مواطنيها بلا تمييز بين رجل وامرأة أو بين دين ودين». وتابع «الدولة الآن باتت معنية ببناء كنائس لمواطنيها في مختلف المجتمعات العمرانية الجديدة لأن المسيحيين لهم حق العبادة، ولو وجد ديانات أخرى لكنا سنبني لهم دور عبادة، حيث إن مصر تتعامل مع مواطنيها من دون أي تمييز».

وجدد السيسي مطالبته «بتصحيح وتصويب الخطاب الديني باعتباره أحد المطالب الضرورية التي يحتاج لها العالم الإسلامي»، مشيراً إلى أن ما كان صالحاً منذ أكثر من ألف سنة مضت، يجب ألا يكون صالحاً في الوقت الحالي.

تلاقٍ وتعايش

وتابع الحضور في حفل افتتاح المنتدى الثاني لشباب العالم، فيلماً تسجيلياً بعنوان «نقطة تلاق»، حيث يستعرض عدة جوانب مختلفة للحياة في مصر من شماليها إلى جنوبيها ومن شرقيها إلى غربيها مروراً بعادات أهلها وتقاليدهم وطوائفهم ومعتقداتهم وتراثهم وآثارهم، وكيف أنهم رغم كل ذلك التنوع، إلا أن بينهم نقطة تلاق في حب مصر بلد المحبة والسلام والتسامح والوئام، وبلد التاريخ والمعرفة.

ويعد منتدى شباب العالم منصّة فعّالة أسّسها مجموعة من الشباب الواعدين، ليبعثوا من خلاله رسالة سلام وازدهار ووئام، ويقدّموها إلى العالم أجمع، إذ يشارك شباب من جميع أنحاء العالم في محفَل دولي ثري وشاب للتعبير عن آرائهم والخروج بتوصيات ومبادرات، في حضور نُخبة من زعماء وقادة العالم والشخصيات المؤثرة.

ويدور المحور الرئيس لفعاليات المنتدى هذا العام حول رؤية مستوحاة من كتاب «الأعمدة السبعة للشخصية المصرية» للكاتب د. ميلاد حنا، ويهدف بكتابه المتميز إلى تأكيد وحدة النسيج المجتمعي المصري رغم تباينه واختلافه، وانطلاقاً من تلك الرؤية كانت الدعوة إلى عقد جميع فعاليات المنتدى في إطار تلك الأعمدة والرؤية المبهرة للمجتمع المصري الذي استطاع على مدار عصور طويلة أن يكون مركزاً للتواصل بين مجتمعات عدة.

حضر وقائع حفل افتتاح وانطلاق أعمال المنتدى كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، وعدد من القادة والمسؤولين وجمع غفير من صناع القرار وأصحاب المبادرات الشبابية الخلاقة، والشباب المشاركون في المنتدى.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً