مخاوف فلسطينية من تداعيات رعاية قطر للصفقة بين حماس وإسرائيل


عود الحزم

مخاوف فلسطينية من تداعيات رعاية قطر للصفقة بين حماس وإسرائيل

ينظر الفلسطينيون بريبة للدور القطري الذي تمارسه بشكل علني، في كل مرة تتعثر فيها المصالحة الفلسطينية، بين حركتي فتح وحماس، إضافةً إلى دعمها المالي من الأبواب الخلفية لحركة حماس، في الوقت الذي تحرص فيه الدول العربية على دعم الفلسطينيين عبر الجهات الرسمية وحدها، سواءً كانت السلطة الفلسطينية، أو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، أونروا. وفي الوقت…

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية والسفير القطري محمد العمادي (أرشيف)


ينظر الفلسطينيون بريبة للدور القطري الذي تمارسه بشكل علني، في كل مرة تتعثر فيها المصالحة الفلسطينية، بين حركتي فتح وحماس، إضافةً إلى دعمها المالي من الأبواب الخلفية لحركة حماس، في الوقت الذي تحرص فيه الدول العربية على دعم الفلسطينيين عبر الجهات الرسمية وحدها، سواءً كانت السلطة الفلسطينية، أو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، أونروا.

وفي الوقت الذي تجر فيه قطر حماس لمفاوضات مع إسرائيل، لإبرام اتفاقيات تتجاوز السلطة الفلسطينية، وتكريس واقع الانقسام، وزيادى احتمالا انفصال قطاع غزة عن الضفة الغربية، يعتبر الفلسطينيون الصفقة التي تبرمها قطر بين حماس وإسرائيل، تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء، وتغييراً لقواعد الاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي.

سابقة خطيرة
ويرى القيادي في حزب الشعب الفلسطيني، وعضو المجلس الوطني، وليد العوض، أن أخطر ما في الصفقة التي تبرمها قطر بين حماس وإسرائيل، وضع المقاومة الشعبية على طاولة البحث، وهي التي كان الفلسطينيون يحرصون دائماً على بقائها قائمة في وجه الاحتلال حتى في الفترات التي شهدت اتفاقيات تسوية بين السلطة وإسرائيل.

وقال العوض على صفحته بفيس بوك، إن “تهدئةً تقطع الطريق على المصالحة الفلسطينية، وتأتي على حسابها، تُثير الريبة، كما أن التهدئة التي تضع المقاومة الشعبية على طاولة البحث تمثل سابقة خطيرة”.

وأضاف العوض، “الحلول الإنسانية على حساب الحقوق السياسة، تظليل للشعب، وتدويل قطاع غزة وجعله تحت الوصاية الدولية، مؤامرة لن يقبل الفلسطينيون أن تمر”.

وفي ذات السياق، قال أمين سر هيئة العمل الوطني محمود الزق، إن “القيادة الفلسطينية تنظر بريبة للدور القطري المشبوه”، لافتاً إلى أنها تسعى لاستغلال الأزمات الفلسطينية، وبيع القضية مقابل السولار والدولار.

وأوضح الزق في تصريح ، أن “الدوحة تسعى لتمرير صفقة القرن الأمريكية، وإجبار الفلسطينيين على التنازل عن المشروع الفلسطيني، إلى جانب تهيئة الأجواء لإقامة دولة في قطاع غزة، وبالتالي تكريس الانفصال وضياع القضية الفلسطينية”.

وأضاف القيادي الفلسطيني، أن “قطر تسعى للدخول من البوابة الإنسانية لقطاع غزة، ما يمكنها من عقد مفاوضات مباشرة بين حماس وإسرائيل، وبالتالي تشكيل جسم بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية”، مشدداً على ضرورة التصدي لهذه المحاولات التي تمس بشرعية القضية الفلسطينية.

وأشار الزق إلى أن “قطر تنفذ سياسات إسرائيل وأمريكا، وهي عراب صفقة القرن، وقائدة التطبيع العربي مع إسرائيل”، مطالباً بضرورة إعلان “موقف فلسطيني رسمي، من ممارسات قطر، وسفيرها محمد العمادي”.

وشدد على أن قطر تسعى لتحقيق أهداف مشبوهة، وتمرير المخططات الأمريكية، وتصفية القضية الفلسطينية، “وضياع كافة الحقوق التي يناضل من أجلها الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 70 عاماً”.

تعميق للانقسام
في ذات السياق، قال أستاذ العلوم السياسية سمير عوض، إن “قطر بدورها المشبوه تسعى لزيادة الشرخ الفلسطيني، وتعميق الانقسام وصولاً إلى الانفصال الكامل بين الضفة الغربية، وقطاع غزة”.

وأوضح عوض ، أن “قطر تتذرع بحجج واهية، ودعم الفلسطينيين في الوقت الذي تقدم فيه الدعم بين الحين والآخر وفي أوقات محددة حسب طلب ورغبات القيادتين الأمريكية والإسرائيلية”.

وتساءل عوض: “لماذا تقدم الدوحة المساعدات فقط في الوقت الذي تتعثر فيه المصالحة، وتسعى لتقديم الأموال للرواتب فقط مع زيادة حدة الخلافات بين حركتي فتح وحماس؟”، منوهاً إلى أن كل ما تريده قطر هو تنفيذ المخططات الأمريكية والإسرائيلية “لإيجاد وزن إقليمي لها على حساب الفلسطينيين والعرب”.

وأشار عوض، إلى أن المساعي القطرية، “تتركز في الوقت الراهن على دعم الانقسام، وتعزيزه ودفع الأموال حسب التعليمات الأمريكية، بما يضمن تمرير صفقة القرن”.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً