القمة العالمية للتسامح تنطلق في دبي 12 نوفمبر


عود الحزم

القمة العالمية للتسامح تنطلق في دبي 12 نوفمبر

تركز القمة العالمية للتسامح خلال انعقاد فعالياتها يومي 15 و16 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي على دور الشباب في تعزيز الأمن والسلام العالميين، حيث شدد منظمو القمة على أهمية دور الفئات الشبابية في إرساء دعائم الأمن و وجعل التسامح منهج للفكر والسلوك. ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الأحد، أعلنت اللجنة العليا المنظمة للقمة العالمية …

alt


تركز القمة العالمية للتسامح خلال انعقاد فعالياتها يومي 15 و16 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي على دور الشباب في تعزيز الأمن والسلام العالميين، حيث شدد منظمو القمة على أهمية دور الفئات الشبابية في إرساء دعائم الأمن و وجعل التسامح منهج للفكر والسلوك.

ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الأحد، أعلنت اللجنة العليا المنظمة للقمة العالمية للتسامح التي تقام تحت رعاية نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تحت شعار “تحقيق المنفعة الكاملة من التنوع والتعددية” عن تركيزها على الشباب في أكثر من جلسة حوارية وورشة عمل.

وتركز القمة على الشباب من خلال إشراكها لمختلف المؤسسات التعليمية في الدولة، وإلقاء الضوء على دور وسائل التواصل الاجتماعي وكافة الشبكات الرقمية في تسليط الضوء على أهمية التسامح ومنافعه الاجتماعية والاقتصادية ونشر آثاره الإيجابية في المجتمعات وخاصة بين الشباب.

وقال المنسق العام للقمة العالمية للتسامح خليفة محمد السويدي إن “الاهتمام بشريحة الشباب والحرص على تواجدهم في الحدث كمشاركين بآرائهم ومقترحاتهم تأكيد على دورهم في تعزيز سبل الأمن والسلام، من خلال غرس قيم المواطنة الحقيقة في نفوسهم عبر توجيههم وتنويرهم وتوعيتهم بالمخاطر التي تحقيق بالعالم، وكيفية استهداف الشباب واستقطابهم وتحويلهم إلى أدوات للتدمير والخراب”.

وأكد السويدي أن الإمارات تسعى جاهدة إلى تعزيز مكانتها بين الدول الداعية للتسامح والسلام واحترام الأديان، وقال إن “القمة ستشكل فرصة للشباب للاستماع إلى متخصصين وصناع قرار، وكذلك التعبير عن آرائهم وصولاً إلى مجتمع خال من النزاعات”.

وشدد المنسق العام للقمة العالمية للتسامح على أن شباب الإمارات يملكون الوعي الكافي لكن الهدف هنا هو تعزيز قدراتهم كصناع سلام في مواجهة التطرف وأصحاب الفكر السلبي، وتحصينهم كي لا يتحولوا إلى معاول هدم، بل وتزويدهم بالخبرات التي تجعل منهم خبراء في مجال صناعة التسامح ونشر السلام.

وأوضح أن جلسة حوارية تم تخصيصها لبحث مسؤولية المؤسسات التعليمية في غرس مبدأ التسامح في شباب اليوم يقدمها في أول أيام القمة مؤسس ورئيس مجلس أمناء المؤسسة البحرينية للحوار سهيل غازي القصيبي، يشارك فيها أربعة متحدثين هم أمين عام الندوة العالمية للشباب الإسلامي في السعودية صالح الوهيبي، والدكتور مالك يماني من مؤسسة ياماكوني، ومؤسس ومدير شبكة مبادرة الشباب الأفريقية فيكتور أوشن، ومدير أريجانو الدولية في سويسرا ماريا لوسيا أوريبي، ويسلطون الضوء في أربعين دقيقة هي مدة الجلسة على أهمية دور التعليم في نشر التسامح بين الفئات الشابة، ومؤهلات المعلم لتوجيه الناشىء نحو قبول الاختلاف والوقاية من العنف ودور المناهج الدراسية في غرس ثقافة التسامح والسلام، فيما تبحث ورشة عمل بعنوان “شباب اليوم مستقبل الغد” في اليوم الثاني والأخير للقمة يقدمها مدير مؤسسة ماماكوني الدكتور مالك يماني.

وقال السويدي: “على الجميع استشعار أهمية العمل وفق رؤية واضحة لتبني آليات وإجراءات تستهدف الشباب، تتشارك فيها جميع المؤسسات المعنية بهم سواء مؤسسات تعليمية أو أندية وحتى الوزارات والأندية لغرس منظومة القيم والأخلاق الفضلى، وتكريس لغة الحوار والابتعاد عن الغلو، وتبصيرهم بمخاطر الانسياق وراء الأفكار السلبية المضللة.

ووجه منسق القمة دعوته للشباب للمشاركة الفاعلة والغنية، إذ إنه يقع على الجيل اليوم مهمة ومسؤولية إنتاج أفكار جادة إيجابية تسهم في إحلال الأمن والسلام وتحقيق التنمية المستدامة مستغلين أنهم مصدر رعاية الحكومة الرشيدة.

يذكر أن المشاركون في القمة سيتناولون جملة من القضايا أبرزها كيفية نشر رسالة التسامح عالمياً، ودور الحكومات في تعزيز قيم التسامح والتعايش والتآخي، وتجارب التعايش، ودور وسائل التواصل الاجتماعي في بث الرسائل الاجتماعية بما يكفل احترام التعددية الثقافية والدينية، والالتزام المشترك بقيم الحوار والتعايش واحترام الآخر، وإذكاء الوعي بالحاجة الملحة إليهما، ودور المناهج في تعزيز قيم التسامح والسلام .

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً