أخبار الساعة: تقدير الطاقات الوطنية المبدعة


عود الحزم

أخبار الساعة: تقدير الطاقات الوطنية المبدعة

قالت نشرة أخبار الساعة إن “استقبال نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يوم أمس السبت ، فريق عمل (خليفة سات) يؤكد التقدير الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لشباب الوطن، والإيمان بدورهم في نهضته …

alt


قالت نشرة أخبار الساعة إن “استقبال نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يوم أمس السبت ، فريق عمل (خليفة سات) يؤكد التقدير الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لشباب الوطن، والإيمان بدورهم في نهضته وتطوره، وخاصة أن ما حققوه من إنجاز يمثل محطة فاصلة في تاريخ الإمارات، وهو دخولها عصر التصنيع الفضائي الكامل بأيادٍ إماراتية مئة في المئة”.

وأضافت نشرة أخبار الساعة فى افتتاحيتها تحت عنوان “تقدير الطاقات الوطنية المبدعة”، أن “الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أعربا عن تقديرهما للطاقات الوطنية المبدعة التي لا تلبث أن تقدم كل يوم إنجازات جديدة في شتى مجالات التطوير، واعتزازهما بالعقول والسواعد الإماراتية التي شاركت في صنع هذا الإنجاز العلمي البالغ التميز الذي يسهم في وضع دولة الإمارات في موقع متقدم على خارطة الدول المتقدمة والقادرة على المنافسة في مجال تكنولوجيا وعلوم المستقبل”.

منافسة عالمية
وأوضحت أن “خليفة سات” يمثل إنجازاً نوعياً يدعو إلى الفخر والاعتزاز، لأنه يؤكد أن الإمارات باتت قادرة على خوض غمار المنافسة العالمية في مجال الفضاء، وأصبحت تشارك بفاعلية في إثراء الحضارة الإنسانية، وأنها قادرة على أن تكون واحدة من أهم الدول الكبرى في هذا المجال، لأنها تمتلك ثروة بشرية مؤهلة قادرة على تحقيق حلمها في إرسال أول مسبار عربي وإسلامي إلى كوكب المريخ بقيادة فريق عمل إماراتي في عام 2021، كما تطمح في الوقت ذاته إلى إيصال البشر إلى الكوكب الأحمر خلال العقود المقبلة، من خلال مشروع “المريخ 2117″، الذي يتضمن برنامجاً وطنياً لإعداد كوادر علمية بحثية تخصصية إماراتية في مجال استكشاف المريخ، من أجل بناء أول مستوطنة بشرية على الكوكب الأحمر خلال مئة عام.

وأكدت النشرة أنه حينما تكرم القيادة الرشيدة فريق المهندسين الذين شاركوا في بناء وإطلاق القمر الاصطناعي “خليفة سات”، وتشيد بإنجازهم التاريخي، فإنما تحفز أبناء الوطن جميعاً على العمل والاجتهاد والتفوق والإبداع من أجل تكرار هذا الإنجاز في مجالات أخرى، يعزز من مسيرة الإمارات في التنمية والتطور، ويواكب طموحاتها الكبيرة نحو المستقبل، فالشباب المتسلح بالعلم والمعرفة والعلوم العصرية الحديثة هو رهان الإمارات الحقيقي للانطلاق إلى مرحلة ما بعد عصر النفط، التي تستهدف بناء اقتصاد وطني قوي قائم على المعرفة، تقوده كفاءات شابة مواطنة قادرة على المبادرة والإبداع في مختلف مواقع العمل الوطني.

استثمار الشباب
واعتبرت أن دخول الإمارات عصر التصنيع الفضائي الكامل، وامتلاكها برنامجاً للطاقة النووية السلمية، وانخراطها الفاعل في عصر الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي، يؤكد بوضوح أنها ماضية في تعزيز مكانتها على خارطة الدول المتقدمة، ليس لأنها تمتلك بنية معرفية وعلمية وتكنولوجية تتيح لها تحقيق المزيد من الإنجازات النوعية في مجالات أخرى فقط، وإنما لأنها تواصل الاستثمار في الشباب المواطن، وتعمل على تمكينه في المجالات كافة أيضاً، ولأنها تنظر إليه باعتباره الثروة البشرية الحقيقية الدائمة، التي يمكن الرهان عليها في تحقيق طموحات الإمارات المستقبلية.

وخلصت أخبار الساعة إلى أن “خليفة سات”، كما قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يمثل بداية طريق تطمح من خلاله الإمارات إلى أن تكون عاصمة لعلوم الفضاء، ومحطة علمية عالمية لأبحاثه، ومصدراً لصناعة كفاءات عربية عالمية في قطاع الصناعات الفضائية، وهذا إنما يؤكد بوضوح أن الطموح الإماراتي لا تحده حدود ولا يعرف المستحيل، طموح يجسد إيمان القيادة الرشيدة في الإمارات بالقدرة على التنافس في أي مجال من مجالات الترقي والتطور طالما أنها تمتلك أدوات هذا التنافس وآلياته، وفي مقدمتها الثقة بالنفس والقدرات، المادية والبشرية، والتخطيط الجيد، والتفكير المستقبلي المبني على رؤى واضحة، ولذلك فإن دولة الإمارات تطمح باستمرار لتعزيز ريادتها في مختلف المجالات، وتنظر الى التقدم باعتباره عملية مستمرة لا تتوقف أو تتجمد عند نقطة معينة مهما كان موقعها على القمة، ولعل هذا يفسر دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال استقبال فريق خليفة سات، إلى “مضاعفة الجهد والعمل للوصول إلى قمم وفضاءات علمية جديدة ترفد رصيد الدولة ومسيرتها نحو مزيد من التميز والمستقبل المزدهر”.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً