أدوية التخسيس.. وهمٌ يقبل عليه الباحثون عن الرشاقة


عود الحزم

أدوية التخسيس.. وهمٌ يقبل عليه الباحثون عن الرشاقة

أكد الدكتور علي خماس رئيس شعبة الإمارات لجراحة السمنة، واستشاري جراحة السمنة في مستشفى راشد، أن العلاجات الدوائية للسمنة لم تثبت فعاليتها للمرضى الذين لديهم معدلات سمنة عالية، ماعدا حقنة ساكسندا وفيكتوز للمرضى الذين لديهم معدلات سمنة منخفضة، حيث تعمل الحقنة على إنقاص 12 إلى 18 كيلوجراماً، أما غالبية أدوية التخسيس التي تروج في الصيدليات ومواقع التواصل الاجتماعي …

emaratyah

أكد الدكتور علي خماس رئيس شعبة الإمارات لجراحة السمنة، واستشاري جراحة السمنة في مستشفى راشد، أن العلاجات الدوائية للسمنة لم تثبت فعاليتها للمرضى الذين لديهم معدلات سمنة عالية، ماعدا حقنة ساكسندا وفيكتوز للمرضى الذين لديهم معدلات سمنة منخفضة، حيث تعمل الحقنة على إنقاص 12 إلى 18 كيلوجراماً، أما غالبية أدوية التخسيس التي تروج في الصيدليات ومواقع التواصل الاجتماعي فغير مجدية، ولا ننصح بها، ولا يوجد دليل علمي وتجريبي على فعاليتها، وهناك أدوية تخسيس وزعت في الأسواق من قبل شركات الأدوية قبل 10 سنوات، وتالياً سحبتها الشركات لأنها من دون تأثير فعلي في التخسيس، لافتاً إلى ضرورة الاعتماد في طريقة العلاج على أنظمة التخسيس الغذائية، فهي آمنة ولا تسبب أي أضرار.

القطاع الطبي الخاص

وأكد أن القطاع الطبي الخاص يؤدي دوراً جيداً في علاج السمنة، ف75% من جراحات السمنة تجرى في الخاص، ولكننا بحاجة إلى برتوكول موحد على مستوى الدولة فيما يخص جراحات السمنة ويعمم على كافة الأطباء والمستشفيات والمراكز، لتحديد جراحات السمنة الآمنة وغير الآمنة، ولا يجب إجراء جراحات تجريبية للسمنة، بل الاعتماد على المعايير المعتمدة.
وقال إن عدد جراحات السمنة في مستشفى راشد يصل إلى 350 عملية سنوياً، وتجاوزنا 2500 عملية حتى الآن، والعمليات الأساسية التي تجرى تتمثل في التكميم وتحويل مسار، ونعمل على التركيز على علاج المرضى ما بعد العملية، وسيتم إدخال أدوية جديدة كمكملات غذائية للمرضى الذين أجري لهم جراحة سمنة، لاستبدال 4 أقراص بقرص واحد يتناوله المريض يومياً.

إحصائيات

وأكد أن جراحات السمنة الأكثر شيوعاً، تتمثل في جراحة قص المعدة والتكميم، وتشكل ٨٠٪ من الجراحات التي تجرى بالدولة، وعمليات تحويل المسار تصل إلى ١٣٪، فيما أن نسبة الانتكاسة تتراوح بين ١ إلى ٢٪، وهي تتوافق مع النسب العالمية، أما نسبة الأشخاص الذين تزداد أوزانهم بعد الجراحة خلال خمس سنوات تصل ٢٠٪، وتلك الفئة تحتاج أحياناً إلى عمليات تصحيحية، ولم تثبت الدراسات فعالية الخلايا الجذعية في علاج السمنة.
وقال إن نسبة السمنة لدى الذكور وصلت إلى ٣٥٪، والإناث ٤٥٪، لتشكل النساء النسب الأكبر، وتجرى سنوياً أكثر من ٦٠٠٠ جراحة سمنة في الدولة، والعبء الاقتصادي الذي ينجم عن السمنة يصل إلى مليارات الدراهم، ونسبة السمنة في تزايد، مما ستزيد المضاعفات الناجمة عن السمنة من جلطات دماغية وقلبية والسكري وارتفاع ضغط الدم والكولسترول وغيرها من الأمراض، وبمقارنة بسيطة نجد في ٢٠٠٥ كانت نسبة السمنة لدى الإناث ٣٠٪، وفي ٢٠١٥ وصلت إلى ٤٥٪. أما نسبة السمنة لدى الأطفال وصلت إلى ١٢٪، والمراهقين ١٩٪.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً