مقاتلة إيران الجديدة… “خردة” أمريكية


عود الحزم

مقاتلة إيران الجديدة… “خردة” أمريكية

في الوقت الذي تقترب فيه إيران من الخضوع لعقوبات أمريكية صارمة، ستطال قطاعات الطاقة والشحن والمصارف الإيرانية إلى جانب صادراتها من النفط، يلجأ النظام الإيراني ربما إلى تسويق “الخردة” على أنها إنجاز محلي، للتغطية ربما على فشله الداخلي. وكان وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، زعم في تقرير للتلفزيون الرسمي السبت، أن “إيران بدأت إنتاج طائرة مقاتلة …

المقاتلة الأمريكية F-5 قديماً (أرشيف)


في الوقت الذي تقترب فيه إيران من الخضوع لعقوبات أمريكية صارمة، ستطال قطاعات الطاقة والشحن والمصارف الإيرانية إلى جانب صادراتها من النفط، يلجأ النظام الإيراني ربما إلى تسويق “الخردة” على أنها إنجاز محلي، للتغطية ربما على فشله الداخلي.

وكان وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، زعم في تقرير للتلفزيون الرسمي السبت، أن “إيران بدأت إنتاج طائرة مقاتلة محلية الصنع من طراز (كوثر)، وستوفر العدد الذي تحتاجه”، لاستخدامها في سلاحها الجوي، الذي يفتقر أساساً، لكل مقومات القوة من عدد أو عتاد.

ومن جانبهم، كشف خبراء عسكريون، بحسب صحيفة “ذا إيكنومك تايمز”، أن المقاتلة الإيرانية المزعومة “كوثر”، هي نسخة كربونية من مقاتلة أمريكية طراز F-5، والتي تم إنتاجها لأول مرة في الولايات المتحدة في ستينيات القرن الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن القوات الجوية الإيرانية، لا تملك في الأساس، سوى بضع عشرات من المقاتلات أو الطائرات الهجومية، وهي إما مقاتلات روسية الصنع أو أخرى أمريكية قديمة جداً، حصلت عليها قبل الثورة الإيرانية عام 1979.


الطائرة الأمريكية F-5 والإيرانية “كوثر”

وهذه ليست المرة الأولى التي تكذب فيها إيران حيال طائراتها المقاتلة، ففي عام 2013، ادّعت أنها أطلقت طائرة مقاتلة محلية الصنع تسمى “قاهر-313″، إلا أن الخبراء أعربوا في حينه، عن شكوكهم حول جدواها أو قابليتها على الطيران والقتال.

يذكر أن إيران تشارك في الحرب الدائرة في سوريا، وأرسلت آلاف الجنود والأسلحة لدعم قوات النظام والرئيس بشار الأسد في قتل المدنيين، إلا أنها اضطرت للاعتماد على دعم جوي من روسيا، وذلك بسبب افتقار النظام الإيراني لقوة جوية حقيقية.

العقوبات الأمريكية
وستدخل العقوبات الأمريكية حيز التنفيذ، يوم الإثنين القادم، لإجبار إيران على الحد من أنشطتها النووية والصاروخية والإقليمية.

ويسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً، بعد انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015، إلى شل الاقتصاد الإيراني الذي يعتمد كثيراً على النفط، لإجبارها على إلغاء طموحاتها النووية وبرنامج الصواريخ الباليستية، إلى جانب إيقاف دعمها لوكلائها الإرهابيين في سوريا والعراق واليمن ولبنان، والمنطقة بشكل عام.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً