معركة الحديدة.. لا خيار للانقلابيين إلا الاستسلام


عود الحزم

معركة الحديدة.. لا خيار للانقلابيين إلا الاستسلام

تمكنت القوات المشتركة اليمنية وبدعم من التحالف العربي لدعم الشرعية، من تحقيق انتصارات سريعة ومباغته على الانقلابيين في مدينة الحديدة غربي اليمن، حيث الميناء الاستراتيجي الهام، وسط غارات جوية مكثفة على مواقع ميليشيا الحوثي، ألحقت بهم خسائر كبيرة. وقالت مصادر عسكرية ميدانية : “إن قوات المقاومة الجنوبية تمكنت من التوغل في شرق مدينة الحديدة واستعادة …

قوات الشرعية في اليمن (أرشيف)


تمكنت القوات المشتركة اليمنية وبدعم من التحالف العربي لدعم الشرعية، من تحقيق انتصارات سريعة ومباغته على الانقلابيين في مدينة الحديدة غربي اليمن، حيث الميناء الاستراتيجي الهام، وسط غارات جوية مكثفة على مواقع ميليشيا الحوثي، ألحقت بهم خسائر كبيرة.

وقالت مصادر عسكرية ميدانية : “إن قوات المقاومة الجنوبية تمكنت من التوغل في شرق مدينة الحديدة واستعادة السيطرة على كيلو عشرة وجامعة الحديدة وحي الربصة، ومشطت أجزاء واسعة من جنوبي المدينة، فيما باشرت الفرق الهندسة نزع آلاف الألغام الأرضية التي زرعها الحوثيون في كل مكان”.

وأكد مصدر ميداني أن العشرات من ميليشيا الحوثي قتلوا في معارك اليوم السبت، مشيراً إلى أن هدف القوات طرد الميليشيات من ميناء الحديدة الاستراتيجي.

وقال سكان إن ميليشيات الحوثيين تعيش حالة من الارتباك، ولجأت إلى التحصينات عقب عملية نوعية في وسط مدينة الحديدة، نفذها مقاومون تهاميون.

وقال وكيل محافظة الحديدة وليد القديمي، إن قوات العمالقة الجنوبية وأسود تهامة وحراس الجمهورية تمكنوا من تحقيق انتصارات نوعية في مدينة الحديدة، والتوغل داخل المدينة، وقام مسلحون مقامون باستهداف 3 من أفراد الميليشيات كانوا يستقلون سيارة بسلاح شخصي مما أدى إلى مقتلهم في أحد شوارع المدينة.

وقال القديمي إن “تنفيذ عملية ناجحة في وسط مدينة الحديدة، يؤكد أن عملية التحرير اقتربت، وأن الحديدة سوف تلفظ الميليشيات إلى الأبد”.

وذكر سكان أن الحوثيين باتوا يشعرون بالخوف ويمنعون المواطنين من الاقتراب من أماكن تمركزهم خشية استهدافهم.

وتسعى القوات العسكرية وبدعم من القوات المسلحة الإماراتية وطيران التحالف العربي لدعم الشرعية، لاستعادة ميناء الحديدة الاستراتيجي الهام الذي يسيطر عليه الانقلابيون منذ نحو أربعة أعوام.

وتسببت سيطرة الميليشيات الانقلابية على الميناء في حرمان سكان تهامة ومحافظات شمال اليمن من إيرادات الميناء، وكذلك من المساعدات الإغاثية التي تصل عبر الميناء والتي يبيعها الحوثيون لدعم مجهودهم الحربي.

وتسببت المجاعة في وفاة العشرات من التهاميين أغلبهم أطفال، الأمر الذي دفع الحكومة الشرعية إلى مطالبة الأمم المتحدة أكثر من مرة للإشراف على ميناء الحديدة أو تسليم الميناء للحكومة الشرعية، غير أن الحوثيين رفضوا كل المساعي الأممية لتحييد الميناء الذي يغذي نحو 70 % من سكان اليمن الشمالية.

وفي معقل الحوثيين، حققت القوات الحكومية انتصارات نوعية كبيرة، حيث تمكنت القوات من التوغل في عمق صعدة ووصلت إلى قبر مؤسس ميليشيات الحوثي حسين بدر الدين.

وقال المحلل السياسي اليمني أحمد السبئي، إن “قوات المقاومة المشتركة اقتربت من السيطرة الكاملة على ميناء ومدينة الحديدة، ولا يفصلها عن ذلك إلا مسافة قليلة وبهذا سيكون الشعب، مسنودا بأبطاله الميامين الشجعان، قد استعاد أكبر مصدر من مصادر إيرادات الدولة، إلى جانب استعادة لقمة العيش والدواء المنهوب من قبل تلك العصابات الحوثية الإجرامية”.

وأكد السبئي أن “السيطرة على مدينة وميناء الحديدة أصبح مطلباً شعبياً وضرورة وطنية استدعت حشد كل الطاقات والجهود الشعبية والعسكرية والانتصار لإرادة الشعب في تخليصه من شر هؤلاء القتلة الذين لم يردعهم لا دين ولا قانون ولا عرف”.

وقال إن “الحوثيين لم يستخدموا الميناء إلا لنهب إيراداته وتحويلها لمشاريعهم الخاصة، ومحاصرة لقمة عيش المواطن اليمني، ونهب المساعدات الغذائية والدوائية، وتهريب الصواريخ والأسلحة والذخائر من إيران لتقتل بها الشعب اليمني… لذا كان من أوجب الواجبات علينا اليوم، وعملاً بكل المبادئ والقيم الدينية والقوانيين والأنظمة والأعراف المجتمعية، فك هذا الحصار المفروض على لقمة عيش المواطن وحقه في العيش الكريم.. وكذلك قطع اليد الكبرى الداعمة لهذه العصابة الإجرامية وعزلها وشل تحركاتها وتواصلها مع إيران”.

ومن جانبه، أضاف القيادي في المقاومة التهامية أيمن جرمش، أن “عمليات الحديدة تسير بوتيرة عالية وهناك عمليات عسكرية تنفذ بخطط مدروسة وتحقق انتصارات، وفقاً لما يتم رسمه للقوات المشتركة”.

وأكد جرمش : “أن لا خيار أمام الانقلابيين الموالين لإيران سوى الاستسلام والخروج من الحديدة، وتسليمها لأهلها”.

وقال “الحوثيون ارتكبوا جرائم بشعة بحق الشعب اليمني والشعب التهامي، واليوم القوات تقول كلمة الفصل في إنهاء الاحتلال الحوثي للحديدة، والذي دام لنحو 4 أعوام تعرض خلاله المدنيون لأبشع أنواع الحصار والتجويع والقهر”.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً