بيونغ يانغ تحذّر واشنطن.. وتلوّح بنقض الاتفاق


عود الحزم

بيونغ يانغ تحذّر واشنطن.. وتلوّح بنقض الاتفاق

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم السبت، من أنها قد تنعش سياسة الدولة التي تهدف إلى تعزيز ترسانتها النووية إذا لم ترفع الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد. وأصدرت وزارة خارجية بيونغ يانغ مساء أمس الجمعة، بياناً وسط شعور بـ “عدم الارتياح” بين واشنطن وسيؤول بشأن استخدام العقوبات والضغط من أجل جعل كوريا الشمالية تتخلى عن برنامجها النووي، حسب …

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أرشيف)


حذّرت كوريا الشمالية، اليوم السبت، من أنها قد تنعش سياسة الدولة التي تهدف إلى تعزيز ترسانتها النووية إذا لم ترفع الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد.

وأصدرت وزارة خارجية بيونغ يانغ مساء أمس الجمعة، بياناً وسط شعور بـ “عدم الارتياح” بين واشنطن وسيؤول بشأن استخدام العقوبات والضغط من أجل جعل كوريا الشمالية تتخلى عن برنامجها النووي، حسب ما ذكرت صحيفة “آي بي سي”.

وقال البيان إن “كوريا الشمالية يمكن أن تعيد سياستها (بيونغ جين) إلى تطوير قوتها النووية وتطورها الاقتصادي في نفس الوقت إذا لم تغير الولايات المتحدة موقفها”، وأضاف أن “تحسين العلاقات والعقوبات أمر غير متوافق، تعتقد الولايات المتحدة أن عقوباتها وضغطها المتكرر سيؤدي إلى نزع السلاح النووي، لا يمكننا المساعدة في الضحك على مثل هذه الفكرة الحمقاء”.

وتابع “إذا استمرت الولايات المتحدة في التصرف بغرور دون إظهار أي تغيير في موقفها، بينما فشلت في فهم مطلبنا المتكرر بشكل صحيح، فإن كوريا الديمقراطية قد تضيف شيئاً واحداً إلى سياسة الدولة لتوجيه كل الجهود للبناء الاقتصادي الذي تم تبنيه في أبريل(نيسان) الماضي”، مشيراً إلى ظهور كلمة “بيونغ جين” مرة أخرى، وتعني “التقدم المزدوج”، في إشارة إلى كوريا الشمالية باسمها الرسمي، جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.

ولم تشر بيونغ يانغ في تهديدها إلى التخلي عن المفاوضات النووية الجارية مع الولايات المتحدة، لكنها اتهمت واشنطن بعرقلة التزامات قمة يونيو(حزيران) الماضي في سنغافورة الهادفة إلى شبه جزيرة كورية خالية من الأسلحة النووية، دون أن توضح كيف ومتى سيحدث.

وبدوره، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” أمس، إنه يخطط لإجراء محادثات الأسبوع المقبل مع نظيره الكوري الشمالي، ولكنه لم يحدد مكان وتاريخ الاجتماع، الذي من المرجح أن يركز على إقناع كوريا الشمالية باتخاذ خطوات أكثر حزماً نحو نزع السلاح النووي وتأسيس قمة ثانية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وأضاف “لا يزال هناك الكثير من العمل، لكنني واثق من أننا سنحافظ على الضغوط الاقتصادية حتى يفي الرئيس كيم بالتعهد الذي قطعه للرئيس ترامب في يونيو(حزيران) الماضي في سنغافورة”.

ووصفت الوزارة رفع العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة كإجراء مشابه للتدابير الاستباقية والجيدة التي اتخذتها كوريا الشمالية، في إشارة إلى تعليقها من جانب واحد لإجراء اختبارات الصواريخ البالستية النووية وعبر القارات وإغلاق أرض التجارب النووية.

وفي أعقاب سلسلة من التجارب النووية والصواريخ الاستفزازية العام الماضي، تحول كيم إلى الدبلوماسية عندما التقى ترامب بين ثلاث قمم مع رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن، الذي ضغط بقوة من أجل إحياء الدبلوماسية النووية بين واشنطن وسيؤول.

ومع ذلك، فإن كوريا الشمالية تلعب بقوة منذ القمة، وتصر على ضرورة رفع العقوبات قبل أي تقدم في المحادثات النووية، مما أثار الشكوك حول ما إذا كان كيم سيبتعد عن برنامج نووي قد يعتبره أقوى ضماناته للبقاء على قيد الحياة.

وقبيل أول قمة له مع الرئيس مون في أبريل(نيسان) الماضي، قال كيم إنه “يتعين على البلاد أن تحول تركيزها إلى التنمية الاقتصادية حيث أن سياسة (بيونغ جين) حققت نصراً عظيماً”، كما أعلن أن كوريا الشمالية ستوقف تجارب الصواريخ النووية بعيدة المدى.

وقامت كوريا الشمالية بتفكيك موقع التجارب النووية في مايو(أيار) الماضي، لكنها لم تدع خبراء مراقبة الحدث للتحقق منه.

ويمثل بيان أمس أول تهديد من قبل كوريا الشمالية باستئنافها لتجارب الأسلحة وأنشطة التطوير الأخرى، منذ أن أشار زعيمها كيم إلى سياسة دولة جديدة في أبريل(نيسان) الماضي.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً