كورنيش خورفكان الساحر ينشد اهتمام رواده


عود الحزم

كورنيش خورفكان الساحر ينشد اهتمام رواده

تصبح سلوكيات البعض في الأماكن العامة وعلى الشواطئ مرفوضة عندما تتعارض مع القوانين المعمول بها، والذوق العام، وتعرّض ممارسيها لعقوبات وغرامات، مثل إلقاء المخلفات بعيداً عن حاويات القمامة، وترك فحم الشواء وبقايا الطعام على الشواطئ، مما يعرض الآخرين للخطر، ويهدد الحياة البيئة وتنوعها ويشوّه جمالية المنظر العام، فترى بعض مرتادي شواطئ خورفكان الساحر والجميل الذي يستقطب السياح من…

emaratyah

تصبح سلوكيات البعض في الأماكن العامة وعلى الشواطئ مرفوضة عندما تتعارض مع القوانين المعمول بها، والذوق العام، وتعرّض ممارسيها لعقوبات وغرامات، مثل إلقاء المخلفات بعيداً عن حاويات القمامة، وترك فحم الشواء وبقايا الطعام على الشواطئ، مما يعرض الآخرين للخطر، ويهدد الحياة البيئة وتنوعها ويشوّه جمالية المنظر العام، فترى بعض مرتادي شواطئ خورفكان الساحر والجميل الذي يستقطب السياح من كافحة أنحاء الدولة، يُلقون بالزجاجات الفارغة في المياه، وأعقاب السجائر، بلا اهتمام أو اكتراث لما تسببه هذه النفايات من تدهور المخزون السمكي، وإيذاء للكائنات البحرية، وأيضاً لممارسي الرياضات البحرية ومحبي الاستمتاع بمنظر المياه الزرقاء النقية.

حملات نظافة

«الخليج» سلطت الضوء على هذه السلوكيات المرفوضة المتعلقة بترك المخلفات في الشواطئ، حيث يقول محمد النقبي من سكان منطقة الؤلؤية بخورفكان: «في الغالب من يمارس هذه السلوكيات غير الحضارية، هم بعض الوافدين الجدد الذين لا يعلمون قوانين الدولة ولا عادات وتقاليد مواطنيها في الحفاظ على نظافة محيطهم الإقليمي. فالتنوع الكبير في عدد الوافدين يحتاج منا لتضافر الجهود بين المواطنين والدوائر الحكومية، في نشر التوعية بين أفراد المجتمع مقيمين ومواطنين، وعمل حملات نظافة يشارك فيها الجميع؛ لأن الرقابة الذاتية غير كافية لمواجهة هذه الظواهر السيئة».
وأشار إلى أن بعض مرتادي الشواطئ «يتركون مخلفات مثل فحم الشواء، وقوارير الماء والعصائر والأغذية في أماكنها، في وقت وفّرت البلدية صناديق للقمامة على طول الكورنيش، ولا شك أن مثل هذه الممارسات مرفوضة، باعتبار أن الزائر للكورنيش يجب عليه مثل ما وجده نظيفاً أن يجمع مخلفاته ويضعها في الأماكن المخصصة لها، فهذا الفعل يؤكد تحضر الزائر وحرصه على المحافظة على نظافة الكورنيش؛ لذلك يجب على الجميع التعامل بوعي مع المخلفات؛ لأضرارها البيئة المعروفة».

تطبيق القانون بشكل حازم

ويقول الدكتور سالم النقبي، من سكان منطقة الزبارة، إن وضع لوحات إرشادية لمرتادي الشواطئ غير كافٍ، فيجب تطبيق القانون بشكل حازم على من يهدد سلامة البيئة بترك مخلفات الطعام وبقايا عمليات الشواء، على رمال الشاطئ، على الرغم من أن الدولة حريصة كل الحرص على توفير حاويات النفايات على طول الشاطئ لجمع القمامة، فلا يوجد أي سبب لتركها من بعض الزائرين، في مظهر غير حضاري يتعارض مع نظافة المكان والطبيعة الخلابة لشواطئنا، ويجب على الشركات والمؤسسات توعية العمال والموظفين بضرورة الحفاظ المكونات الطبيعية للشواطئ، من أي ملوثات خارجية أثناء العطلات والأعياد.

حملات دورية للتنظيف

وأكد كابتن آدم الرئيس، خبير حماية الحياة البحرية والبيئة، أن الأساس في أي عمل توعوي هو الإنسان، الكائن العاقل على كوكب الأرض، المعني في الأساس بحماية باقي المخلوفات التي تشاركه في بيئته المحلية، وذلك ما نقوم به بتعاون ومشاركة البلديات والدوائر الحكومية، بحملات دورية لتنظيف الشواطئ ورفع المخلفات من سواحل الدولة، إلى جانب تنظيم ورش عمل للتوعية بضرورة الحفاظ على التوازن البيئي، وإلقاء محاضرات عن مخاطر إلقاء المخلفات في المياه وذلك للعمالة الآسيوية المشتغلة بمهنة الصيد.

رقابة دائمة

وفي معرض تعليقها على السلوكيات المرفوضة التي يمارسها البعض في كورنيش وشاطئ خورفكان، قالت المهندسة فوزية القاضي مديرة بلدية خورفكان: «لا شك في أن هنالك بعض السلوكيات المرفوضة التي تتحمل البلدية عبء آثارها السلبية، مثل ترك المخلفات بأنواعها على الكورنيش والشاطئ، من دون التكرم برميها في الصناديق المخصصة لها بالكورنيش؛ لذلك تنظم البلدية حملات توعوية لرواد الشواطئ والمتنزهات العامة، وتحثهم على عدم ترك المخلفات على الرمال، أو إلقاء الزجاجات الفارغة في المياه.
ويقوم قسم العمليات والتفتيش البلدي بالمرور الدائم على الكورنيش والشاطئ، خاصة في العطلات والأعياد والفعاليات التي تقام بشكل دوري على كورنيش المدينة، وإصدار المخالفات والجزاءات التي تتراوح ما بين 300 إلى 1000 درهم.
وأشارت إلى أن الحفاظ على المقومات البيئية والشواطئ من التلوث، يدعم فرص الاستثمار في المدينة، ويجذب عدداً كبيراً من السائحين للاستمتاع بهذه المقومات البيئية الفريدة.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً