163 طلعة جوية للاستمطار خلال عام


عود الحزم

163 طلعة جوية للاستمطار خلال عام

كشف المركز الوطني للأرصاد عن تنفيذ 163 طلعة جوية للاستمطار خلال عام، وبلغ عدد الشعلات المحروقة 206 شعلات في أنحاء الدولة كافة منذ بداية العام الجاري، مشيراً إلى تنفيذ 10 طلعات جوية منذ بدء الحالة الجوية التي تشهدها الدولة مؤخراً، وبالأخص في المناطق الشمالية والشرقية من الدولة التي تكونت فيها السحب الركامية نتيجة للعوامل الجوية لتحفيزها لزيادة كمية…

emaratyah

كشف المركز الوطني للأرصاد عن تنفيذ 163 طلعة جوية للاستمطار خلال عام، وبلغ عدد الشعلات المحروقة 206 شعلات في أنحاء الدولة كافة منذ بداية العام الجاري، مشيراً إلى تنفيذ 10 طلعات جوية منذ بدء الحالة الجوية التي تشهدها الدولة مؤخراً، وبالأخص في المناطق الشمالية والشرقية من الدولة التي تكونت فيها السحب الركامية نتيجة للعوامل الجوية لتحفيزها لزيادة كمية الأمطار التي تهطل منها.
أوضح المركز أن عمليات الاستمطار ساهمت في زيادة كمية الأمطار بنسب بلغت بين 15% إلى 25%، مضيفاً أن عملية تحفيز السحب تستغرق من 40 دقيقة إلى 3 ساعات، حسب كتلة السحب، وحجمها، وسرعتها، إذ بلغت كميات الأمطار في ميناء صقر 4 ملم، وجبل جيس 3.2 ملم، وفلج المعلا 2.8 ملم، ودمثة 2.6 ملم، وأم القيوين 2.4 ملم، ومطار دبي 2 ملم، ومطار الشارقة 1.4ملم، وعجمان 0.5 ملم، والذيد / المنامة: 0.4، ومطار رأس الخيمة / القور/ الروضة 0.2 ملم.
وأضاف أن عملية الاستمطار تعتمد على التلقيح لزيادة قطرات المياه داخل السحب الركامية بواسطة استخدام أملاح كلوريد الصوديم، وكلوريد الكالسيوم، وكلوريد البوتاسيوم، موضحاً أنّ عملية الاستمطار تتضمّن مراحل مختلفة تبدأ باجتماع قسم التنبؤات العامة ووضع تنبؤات الطقس لمدة 4 أو 5 أيام وبناء على هذا التنبؤ يقوم قسم الاستمطار بتحديد الحالة المؤثرة في الدولة، وإذا كانت هناك حالة تستدعي طلعات الاستمطار يتم إعطاء الأمر للطيارين بالاستعداد للطلعات الاستكشافية، وإرسال المعلومات للمركز وبعد ذلك تبدأ العملية.
خمسة رادارات:
وأشار إلى أنه بفضل نشرة الأحوال الجوية التي يصدرها المركز الوطني للأرصاد، يمكن توقّع مكان وزمان تكوّن السحب الركامية، ثم يتمّ الإعداد للعملية قبل ثلاثة أيام، وإبلاغ الطيارين، وتجهيز الطائرات في ساعة التنفيذ، ويتلقى الطيّار الأوامر من غرفة العمليات في المركز من أبوظبي بالإقلاع بعد أن نحدّد له الوجهة بخطوط الطول والعرض، أي مكان تكوّن السحابة، بواسطة أجهزة الرادار المنتشرة في المناطق وعددها 5 رادارات، إضافة إلى صور الأقمار الصناعية.
دراسة السحب:
وأضاف أن غرفة العمليات تضطلع بمهمة دراسة السحابة أثناء تكونها، وكمية المياه في داخلها، وإعطاء الأوامر للطيار، حول عدد الشعلات الملحية التي يجب إطلاقها في اللحظة ذاتها، موضحاً أنه لا بد من الإشارة إلى أنّ الأملاح التي تخرج من الشعلات هي ذرات صغيرة تشكل سطحاً جيداً يتكّثف عليه بخار الماء لتتكون قطرة صغيرة من الماء، وبفعل العملية الفيزيائية، أو الديناميكية للهواء داخل السحابة، تتصادم ملايين القطيرات فتلتحم لتشكل قطرة كبيرة لا يمكن للهواء الصاعد حملها فتسقط على شكل أمطار على سطح الأرض، ومن ثم إلى باطنها لتكوّن المياه الجوفية.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً