«قبضة» ترامب رهن الانتخابات البرلمانية الأميركية


عود الحزم

«قبضة» ترامب رهن الانتخابات البرلمانية الأميركية

يبقى الغموض مخيماً على المنحى الذي ستتخذه الانتخابات البرلمانية الأميركية بعد أيام، إذ يشير آخر استطلاعات الرأي إلى منافسة محتدمة، وإن كانت التقديرات لا تزال ترجح أن يسيطر الديمقراطيون على مجلس النواب ويحتفظ الجمهوريون بمجلس الشيوخ.

يبقى الغموض مخيماً على المنحى الذي ستتخذه الانتخابات البرلمانية الأميركية بعد أيام، إذ يشير آخر استطلاعات الرأي إلى منافسة محتدمة، وإن كانت التقديرات لا تزال ترجح أن يسيطر الديمقراطيون على مجلس النواب ويحتفظ الجمهوريون بمجلس الشيوخ.

ويلقي الرئيس دونالد ترامب بثقله بالكامل في السباق كما لم يفعل رئيس أميركي من قبل، ومن المقرر أن ينظم عشرة تجمعات انتخابية إضافية بحلول مساء بعد غدٍ الاثنين، أحدها في ولاية ميزوري الأساسية لحزبه الجمهوري الخميس.

فهو على يقين بأن نتيجة انتخابات الثلاثاء المقبل ستكون حاسمة للسنتين المتبقيتين من ولايته، إذ تهدد سيطرة خصومه بشل عمل إدارته وفتح سلسلة من التحقيقات بحقه، وصولاً إلى عرقلة تعييناته في السلك القضائي والتلويح حتى بآلية إقالة في حال انتزعوا مجلس الشيوخ أيضاً.

وأعلن ترامب في أحد تجمعاته «لست مدرجاً على اللوائح، لكن هذا هو الواقع، لأنه استفتاء بشأني أيضاً».

ويطلق ترامب بالتالي مواقف من شأنها تعبئة ناخبيه، كإعلانه عن إرسال آلاف العسكريين إلى الحدود مع المكسيك، مع اقتراب مهاجرين فارين من أميركا الوسطى.

وردد بهذا الصدد من البيت الأبيض «إنه غزو»، مؤكداً عزمه على توقيع مرسوم حول الهجرة لم يوضح فحواه الأسبوع المقبل، وهو يركز بذلك على الموضوع الذي يتصدر اهتمامات الناخبين الجمهوريين.

ولا يحاول ترامب إخفاء اهتماماته الانتخابية، وأعرب علناً الأسبوع الماضي عن استيائه لتباطؤ «الديناميكية» الجيدة التي يحظى بها الجمهوريون في استطلاعات الرأي، وقد طغت عليها قضية الطرود المفخخة التي أرسلت إلى عدد من الشخصيات الديمقراطية البارزة.

بالمقابل، أكدت زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب نانسي بيلوسي «سننتصر»، في تصريح يتباين مع تحفظها الاعتيادي.

وقالت لشبكة «سي بي إس» إن «الديمقراطيين سيفوزون بمجلس النواب»، من غير أن تستبعد احتمال استعادة الغالبية في مجلس الشيوخ والهيمنة على السباق لمناصب حكام الولايات أيضاً.

لكن إن كان الطرفان يبديان ثقة تامة في أدائهما، فإن استطلاعات الرأي الأخيرة تعكس غموضاً كبيراً.

ويملك الجمهوريون غالبية ضئيلة جداً في مجلس الشيوخ (51 مقابل 49)، لكن الديمقراطيين يواجهون معادلة في غاية الصعوبة، إذ يتم تجديد ثلث مقاعد المجلس فقط كل سنتين، وهذه المرة يواجه الديمقراطيون معارك حول 26 من المقاعد الـ35 المطروحة، والعديد منها في ولايات صوتت بنسبة مرتفعة لصالح ترامب عام 2016.

أما في مجلس النواب، فلا تزال المنافسة شديدة على ثلاثين مقعداً، ما لا يسمح ببروز فائز مرجح، ولو أن استطلاعات الرأي تعطي الأفضلية للديمقراطيين الذين يحظون بتعبئة قوية.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً