هيذر ناورت.. مناصرة ترامب ومرشّحته


عود الحزم

هيذر ناورت.. مناصرة ترامب ومرشّحته

شغلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناورت، وسائل الإعلام العالمية خلال اليومين الماضيين، بعد أن أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغبته في تعيينيها سفيرة بلاده في الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنها تتصدر قائمة اختياراته. وفي حال وقع الاختيار على ناورت، فإنها ستحل مكان نيكي هايلي، السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة، التي قدمت استقالتها…

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناورت (أرشيف)


شغلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناورت، وسائل الإعلام العالمية خلال اليومين الماضيين، بعد أن أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغبته في تعيينيها سفيرة بلاده في الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنها تتصدر قائمة اختياراته.

وفي حال وقع الاختيار على ناورت، فإنها ستحل مكان نيكي هايلي، السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة، التي قدمت استقالتها الشهر الماضي، وستترك منصبها نهاية العام الجاري.

وتشتهر ناورت بأنها من أنصار دونالد ترامب، وكان لها عدة تغريدات ومواقف داعمه لإدارته خلال السنوات السابقة.

مرشحون آخرون
برزت في الآونة الأخيرة، عدة أسماء مرشحة للمنصب، من بينها مستشارة الأمن القومي السابقة دينا باول، التي اعتذرت عن توليه، والسفير الأمريكي في كندا كيلي كرافت ووزير الداخلية الأمريكي ريان زينكي، إلى جانب ابنة الرئيس الأمريكي، إيفانكا ترامب.

إلا أن ترامب أكد في حينه، أنه لا يريد أن يُتهم بـ”المحاباة” أو المحسوبية، موضحاً “سمعت أسماء كثيرة مرشحة لشغل المنصب، أعتقد أن إيفانكا ستكون رائعة..، لكن هذا لا يعني أنني سأرشحها، لأنهم سيتهمونني بالمحسوبية، رغم أنني لست واثقاً من وجود شخص آخر أكثر كفاءة منها في العالم”.

وأمس الخميس، قال الرئيس الأمريكي إنه يبحث بجدية ترشيح هيذر ناورت لمنصب سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة، مضيفاً أنه سيتخذ قراره قريباً.

“تتصدر القائمة”
وذكر مسؤول في البيت الأبيض أن ترشيح هيذر ناورت، محل بحث، إلّا أن مصدراً مطلعاً على عملية الاختيار، أكد أنها تتصدر القائمة.

وصرّح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض الخميس، “نبحث بجدية بالغة أمر ترشيح ناورت… إنها ممتازة وظلت معنا لفترة طويلة جداً، وكانت داعماً لفترة طويلة… وسنتخذ قراراً في هذا الشأن الأسبوع القادم على الأرجح”.

وأوضح ترامب أنها مجرد خيار له الأولوية بين عدة خيارات، مضيفاً “أمامنا كثيرون يريدون هذه الوظيفة، وهناك شخصيات كثيرة هائلة حقاً”.

ومن جانبها، قالت قناة “إيه.بي.سي نيوز” الأمريكية، إنه لم يتضح بعد، ما إن كانت ناورت قبلت المنصب أم لا.

من هي هيذر ناورت؟
ولدت هيذر ناورت في مدينة روكفورد بولاية إلينوي وسط غرب الولايات المتحدة الأمريكية، في 27 يناير (كانون الثاني) 1970.

ودرست في كلية باين مانور في ولاية ماساتشوستس، ثم في جامعة ولاية أريزونا، قبل أن تنتقل إلى واشنطن، حيث حصلت على درجة البكالوريوس في الاتصال الجماهيري من كلية ماونت فيرنون، وعلى درجة الماجستير من كلية الدراسات العليا للصحافة في جامعة كولومبيا.

وفي 24 أبريل (نيسان) 2017، انضمت ناورت إلى وزارة الخارجية كمتحدث رسمي، في خطوة مفاجئة، إذ لم تكن متخصصة في السياسة الخارجية، وكان هذا دورها الأول في الحكومة، فيما عُينت بعد ذلك، في 13 مارس (آذار) الماضي، وكيلاً بالإنابة للديبلوماسية والشؤون العامة في إدارة ترامب.

مناصب سابقة
عملت ناورت سابقاً كمراسلة ومذيعة تلفزيونية، وسافرت على نطاق واسع لتغطية الأخبار العاجلة داخل وخارج الولايات المتحدة، كما كانت سابقاً عضواً في مجلس العلاقات الخارجية.

وشاركت في العديد من البرامج الإعلامية لدى عدد من المؤسسات أبرزها Fox News وABC News.

وفي إطار عملها كمراسة، قامت بتغطية أزمات عالمية ومحلية وأجرت مقابلات مع كبار المسؤولين والعسكريين، وفي 2016، سافرت إلى عدة ولايات لتغطية الانتخابات الرئاسية والمناظرات، كما حضرت العديد من المؤتمرات الجمهورية والديمقراطية، ومراسم التنصيب.

وقبل عملها في مجال الصحافة، عملت ناورت كمستشارة تأمين صحي في العاصمة الأمريكية واشنطن.

مواقفها السياسية
أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في أبريل (نيسان) الماضي، عن دعمها لتدخل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، الداعم للشرعية، في اليمن، معربة عن كامل إدانتها لـ”التأثير الإيراني الخبيث” في اليمن والمنطقة بشكل عام.

أما في الشأن الفلسطيني، وتعليقاً على احتجاجات مسيرة العودة قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، قالت ناورت في مايو (أيار) الماضي، “نعارض أي إجراءات ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية… لأن ذلك لا يساعد في عملية السلام”.

وفي يوليو (تموز)، أثارت جدلاً عندما ذكّرت بغزو نورماندي الواقعة شمالي فرنسا، كدليل على وجود علاقة قوية بين الولايات المتحدة وألمانيا.

وبشكل رسمي، لا تزال هيذر ناورت خياراً محتملاً، وغير مؤكد لمنصب المبعوث الأمريكي إلى الأمم المتحدة، فيما أفاد نائبها روبرت بالادينو، رداً على الصحافة إن كان المنصب عرض عليها، قائلاً إن البيت الأبيض وحده من يدلي بأي إعلان بهذا الصدد.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً