مبالغات ترامب عن المهاجرين.. تصطدم بالقانون


عود الحزم

مبالغات ترامب عن المهاجرين.. تصطدم بالقانون

يصعّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من تصريحاته الهجومية المتعلقة بموضوع الهجرة، والتي من المرجّح أن تحشد الناخبين، قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي في السادس من نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل. واتُهم الحزبان الجمهوري والديمقراطي باستخدام قضية المهاجرين لتحقيق مكاسب انتخابية قبل أسبوع واحد من ذهاب الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع.وفي انتخابات التجديد النصفي الأسبوع المقبل، سيسعى الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه…

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث عن الهجرة في البيت الأبيض في واشنطن (أ ف ب)


يصعّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من تصريحاته الهجومية المتعلقة بموضوع الهجرة، والتي من المرجّح أن تحشد الناخبين، قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي في السادس من نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل.

واتُهم الحزبان الجمهوري والديمقراطي باستخدام قضية المهاجرين لتحقيق مكاسب انتخابية قبل أسبوع واحد من ذهاب الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع.

وفي انتخابات التجديد النصفي الأسبوع المقبل، سيسعى الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس ترامب إلى إبقاء مجلسي الكونغرس بعيداً عن سيطرة الديمقراطيين.

وكان دونالد ترامب، قال لصحافيين في البيت الأبيض، الخميس، إن “الكونغرس وضع مجموعة من التشريعات المشددة تجاه الهجرة غير الشرعية، مشيراً إلى أن “بلاده لن تسمح بدخول قافلة المهاجرين إلى الولايات المتحدة”.

ووفق صحيفة “الغارديان” البريطانية، اليوم الجمعة، فإن “تصريحات ترامب قبل خمسة أيام فقط من الانتخابات النصفية، ومع ترجيح كفة سيطرة الجمهوريين على الكونغرس في الميزان، تشير إلى أنه قرر وضع معظم أوراقه السياسية في سلة المناهضين للهجرة. وجاءت تعليقاته في البيت الأبيض بعد يوم من نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي إعلاناً سياسياً وطنياً جديداً هاجم الديموقراطيين فيه بعبارات عنصرية شديدة”.

واعتبرت الصحيفة، أن تصريحات ترامب في البيت الأبيض تقترب من “الأكاذيب والمبالغات”، إذ “قال ترامب إن 3% فقط من طالبي اللجوء ظهروا في جلسات الاستماع القانونية في المحكمة، في حين أن إدارات العدالة الخاصة به قالت إن النسبة تصل إلى 75%”.

كما ادعى ترامب، حسب الصحيفة، أن إدارته بدأت في بناء جدار لتأمين الحدود الجنوبية مع المكسيك، في حين أن الاستثمار لم يشمل حتى الآن سوى البنية التحتية للجدار المزعوم. كما كرر ترامب نظرية المؤامرة التي بدأ يروج لها في الحملات الانتخابية، بأن قوافل طالبي اللجوء من أمريكا الوسطى دفعت من قبل جهات مانحة يسارية”.

ولم يذكر ترامب في هذه المناسبة الملياردير الليبرالي جورج سوروس، كما أشارت الغارديان، لكنه قال “يبدو أن هناك الكثير من المال الذي يمر” وأنه كان هناك “الكثير من التورط الاحترافي”.

وعاد ترامب، حسب قول الصحيفة، إلى نظرية المؤامرة المرتبطة بسوروس للمرة الثانية في كلمة له في ميزوري- كولومبيا خلال تجمع حيث قال للحشد: “هل يعتقد أي شخص أنه من قبيل الصدفة أن القوافل تتشكل؟ أعتقد حقاً أن هناك شخص ما ليس في جانبنا كان متورطاً”.

وإذا تحرك ترامب في سبيل وضع مقترحات لقيود كبيرة على طالبي اللجوء إلى الولايات المتحدة، كما تقول الصحيفة البريطانية، فمن المؤكد أن أمره التنفيذي سيواجه العديد من التحديات القانونية من خلال المحاكم الفيدرالية، وسيجد الرئيس صعوبة في استخدام سلطاته الرئاسية لإلغاء التشريعات من الكونغرس. كما أنه بموجب قانون الهجرة والجنسية، يمكن لأي شخص يدخل الولايات المتحدة كمهاجر التقدم بطلب للحصول على اللجوء في منفذ الدخول المحدد”.

وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس، من أن الجنود الأمريكيين المنتشرين على الحدود المكسيكية يمكن أن يطلقوا النار على المهاجرين من أمريكا الوسطى الذين قد يرشقونهم بالحجارة خلال محاولتهم دخول الولايات المتحدة بطريقة غير شرعية.

وقال ترامب في كلمته الخميس، إن “مجموعة تضم آلاف المهاجرين تعبر مكسيكو باتجاه الحدود الأمريكية، قامت برشق الشرطة المكسيكية بالحجارة “بوحشية وعنف”.

وأضاف “لن نقبل بذلك. إذا أرادوا رشق عسكريينا بالحجارة، فإن عسكريينا سيردون”. وتابع “قلتُ لهم (الجنود) أن يعتبروا ذلك (الحجَر) بمثابة بندقيّة. إذا رشق المهاجرون حجارة كما فعلوا مع الشرطة والجيش المكسيكيّين، فأنا أقول اعتبروا أن ذلك بندقيّة”.

ولا يزال المهاجرون على بعد 1000 ميل (1600 كيلومتر) من الحدود الأمريكية.

وكان ترامب يتحدث خلال عرض لسياسته المثيرة للجدل حول مكافحة الهجرة السرية غير المضبوطة، على حد قوله.

وقال ترامب الخميس، إن “الولايات المتحدة ستوقف سياستها التي تسمح للناس بطلب لجوء سياسي على الحدود ما لم يكونوا قد مروا بمركز حدودي رسمي قبل ذلك”.

وأوضح أن “الآلاف ممن سيتم توقيفهم على الحدود سيوضعون في خيام ومنشآت أخرى إلى أجل غير مسمى إلى أن يتم ترحيلهم أو الموافقة على طلباتهم”.

وقررت وزارة الدفاع الأمريكية إرسال أكثر من 5200 جندي إلى الحدود مع المكسيك للمساعدة في وقف تدفق آلاف المهاجرين من أمريكا الوسطى إلى الولايات المتحدة.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً