“الكمين القاتل”.. اعتراف إخواني بعلاقتهم بـ “المرابطون”


عود الحزم

“الكمين القاتل”.. اعتراف إخواني بعلاقتهم بـ “المرابطون”

بثت اللجان الإخوانية المسلحة، فيلماً وثائقياً عن معركة “الواحات البحرية” التي وقعت أحداثها عند منطقة الكيلو 135 بطريق الواحات بالصحرء الغربية، في 20 أكتوبر(تشرين الأول) 2017، وراح ضحيتها 16 ضابطاً من قيادات الأمن الوطني والعمليات الخاصة، ونفذها تنظيم المرابطون بقيادة هشام عشماوي، وعماد عبد الحميد. حاول الفيلم الوثائقي الذي حمل عنوان “الواحات الكمين القاتل”، التأكيد على عدد من الرسائل المباشرة،…

فيلم


بثت اللجان الإخوانية المسلحة، فيلماً وثائقياً عن معركة “الواحات البحرية” التي وقعت أحداثها عند منطقة الكيلو 135 بطريق الواحات بالصحرء الغربية، في 20 أكتوبر(تشرين الأول) 2017، وراح ضحيتها 16 ضابطاً من قيادات الأمن الوطني والعمليات الخاصة، ونفذها تنظيم المرابطون بقيادة هشام عشماوي، وعماد عبد الحميد.

حاول الفيلم الوثائقي الذي حمل عنوان “الواحات الكمين القاتل”، التأكيد على عدد من الرسائل المباشرة، وأخرى ضمنية في نطاق الحوار الذي أجراه مع أحد العناصر التكفيرية المشاركة في هجوم الواحات:

أولاً: اعتمد الفيلم على مصدر مشارك في تنفيذ العملية من تنظيم “المرابطون” الذي أسسه هشام عشماوي(مقبوض عليه حالياً في ليبيا)، ويعتبر فرع تنظيم القاعدة في منطقة الصحراء الغربية، سعياً للتأكيد على المعلومات الواردة في ثناياه كونها خارجة من مصدر مشارك في العملية، بهدف ضرب رواية الداخلية المصرية حول هجوم الواحات، والطعن في قدرة وإمكانيات القوات المسلحة والشرطة المصرية.

ثانياً: استخدم الفيلم تقنية ثلاثية الأبعاد في إخراج الصورة والمقاطع التي تضمنها الفيلم، كنوع من الترويج والتوظيف الإعلامي للتنظيم، وهي الطريقة التي تعتمد عليها التنظيمات التكفيرية المسلحة، وفي مقدمتهم تنظيم “داعش”، للتأكيد على أن مدى قوة التماسك الداخلي للتنظيم، واحتوائه لعناصر معنية بالتطور التكنولوجي.

ثالثا: استهل الفيلم بآية قرانية دلت على القتال والنفير ضد الأنظمة الحاكمة، بصوت عمر عبد الرحمن، الأب الروحي والمرجع الرئيسي للتنظيمات التكفيرية المسلحة، الذي أفتى بقتل الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وهو نوع من مغازلة فلول تنظيمات الجهاد المصري والجماعة الإسلامية، الذين مازال لديهم قناعة بالعمل المسلح.

رابعا: تمسك التكفيري خلال حديثه على فكرة التكفير، والمواجهة المسلحة مع النظام المصري، باعتباره مغتصباً للسلطة، وأنه تنطبق عليه أحكام دفع الصائل، محاولاً التأكيد على أنهم يتحركون وفقاً لعقيدة ومعركة دينية.

خامسا: تضمن الفيلم صوراً ومقطوعات حية لعملية فض اعتصام رابعة والنهضة الإرهابي في أغسطس(أب) 2018، مشيراً إلى دفاع التنظيم عن ضحايا الإخوان وأعوانهم، والعمل على تحريرهم من السجون المصرية، بالضغط على النظام المصري، عن طريق التفجيرات والاستهدافات للضباط والمؤسسات السيادية، معتبراً أن ذلك يعد جهاداً، محاولاً التأكيد بشكل غير مباشر على قربه من لجان الإخوان المسلحة، وانبثاقه من أطروحاتها الفكرية القطبي، من خلال التوعد بالثأر لعناصر الإخوان في السجون وأسرهم، ومتضرري اعصامي رابعة النهضة.

سادساً: تبنى الفيلم أطروحات كتاب “فقه المقاومة الشعبية”، أو “أبجديات العمل المقاوم”، التي سطر صفحاته القيادي الإخواني محمد كمال، مؤسس اللجان النوعية المسلحة، وسرد فيه خطوات وطريقة وتشكيل الخلايا النوعية، التي ليست من الضرورة أن تعمل بشكل مباشر مع التنظيم، إلا أنها تدور في فلكه، وتنفذ أوامره بما يشبه فكرة “الذئاب المنفردة.

سابعاً: حاول الفيلم التأكيد على أن تنظيم “المرابطون” يعمل معه عدد من الخلايا التكفيرية المسلحة، تنتشر داخل نطاق القاهرة الكبرى، ومنطقة الوادي، محاولاً الإيحاء بأن التنظيم مازال قوياًً، ولديه الكثير من المفاجآت التي ستلحق بالنظام المصري، خلال المرحلة المقبلة.

ثامناَ: بدأ الفيلم بنشر أسماء وصور عدد من ضباط جهاز الامن الوطني والعمليات الخاصة بوزارة الداخلية المصرية، الذين استشهدوا أثناء المشاركة في العملية الأمنية، مرفقة بلقطات خاصة بهم أثناء تأدية عملهم داخل أقسام الشرطة، ناشراً بعض اللقطات الخاصة بهم أثناء أداء عملهم، للتأكيد على وضعهم على قوائم الاستهداف ورصدهم من قبل التنظيم الإرهابي المسلح.

وهي المعلومة التي انفرد بها 24 أثناء متابعة أخبار الهجوم، من أن الأجهزة الأمنية المصرية حصلت على وثائق أثبتت وضع التظيمات التكفيرية المسلحة، قائمة اغتيالات لعدد من قيادات الداخلية، كان في مقدمتهم المقدم أحمد فايز، ضابط الأمن الوطني، مسؤول ملف الإرهاب، بمحافظة الجيزة، وأحد ضحايا معركة “الواحات البحرية”، الذي كان مرصوداً بحكم مسؤوليته عن ملف الإرهاب، وتمكنه من إجهاض مخططات الجناح المسلح للتنظيمات التكفيرية بتنوعاتهم المختلفة، خلال السنوات الماضية.

كما تمكن من ضبط عشرات الإرهابيين في قضيتي “خلية الصواريخ، وجند الشام”، وكان شاهد الإثبات الأول بقضية “خلية الصواريخ” ومجري التحريات بالقضية والمسؤول عن ضبط المتهمين البالغ عددهم 36 متهماً، وذلك في القضية رقم 396 جنايات أمن الدولة، والتي قضت محكمة جنايات الجيزة، فيها بالسجن المؤبد لـ22 متهماً، والسجن المشدد 3 سنوات لـ6 آخرين، وبراءة 8.

تاسعا: أكد الفيلم أن التكفيري الليبي عبد الرحيم المسماري، عضو بتنظيم “المرابطون”، الذي أسسه هشام عشماوي، مهدداً بأن التنظيم لن يتهاون في عملية تحرير المسماري من داخل السجون المصرية، مهما كانت التكلفة، وأن التنظيم يسعى بقوة لتنفيذ عدد من العمليات المسلحة، المبنية على معلومات دقيقة، من خلال الجهاز الأمني الموالي للتنظيم، وتنتشر خلاياه الاستطلاعية في مختلف المناطق والمتجمعات.

عاشراً: الفيلم في حد ذاته يأتي في إطار إرهاصات الرمق الأخير، و مجرد تعبئة نفسية لأتباع الفكر التكفيري، وعناصر التنظيم الذي لاحقته الضربات الأمنية وفككت مختلف خلاياه على مدار الأشهر الماضية من قبل الأجهزة الأمنية المصرية، ومنع تمركزه داخل نطاق الصحراء الغربية، ومداهمة عدد من معسكراتهم التربية، ومحاصرتهم وتجفيف مصادر تمويلهم ودعمهم مالياً ولوجيسيتياً.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً