‏‏اخصائية: التشخيص المبكر مفتاح علاج هشاشة العظام والوقاية منه‏


عود الحزم

‏‏اخصائية: التشخيص المبكر مفتاح علاج هشاشة العظام والوقاية منه‏

مرض هشاشة العظام من الامراض التي لا يشعر بها الشخص المصاب الا بعد تعرضه لكسر في العظام، وهو المرض الذي يعمل على اضعاف العظام تدريجيا مع الوقت. هذا ما اعربت عنه الدكتورة غيانينا-الينا ستاتاتشي، اخصائية امراض الروماتيزم في مستشفى “هيلث بوينت” التخصصي في ابوظبي، معتبرة ان التشخيص المبكر امر ضروري لعلاج هشاشة العظام والتعامل معه.‏‏‏ …

مرض هشاشة العظام من الامراض التي لا يشعر بها الشخص المصاب الا بعد تعرضه لكسر في العظام، وهو المرض الذي يعمل على اضعاف العظام تدريجيا مع الوقت.

هذا ما اعربت عنه الدكتورة غيانينا-الينا ستاتاتشي، اخصائية امراض الروماتيزم في مستشفى “هيلث بوينت” التخصصي في ابوظبي، معتبرة ان التشخيص المبكر امر ضروري لعلاج هشاشة العظام والتعامل معه.‏
‏‏ ‏
‏‏واكدت‏‏ د. ستاتاتشي‏‏ عدم وجود اعراض واضحة لمرض هشاشة العظام، مضيفة‏‏ أن المريض لا يدرك أنه مصاب به حتى يصاب بكسر عظمي يتسبب له بالألم والضعف.‏
‏‏ ‏
‏‏وقالت د.‏‏‏‏ ستاتاتشي ان نحو امرأة من كل ثلاث نساء، ورجل من كل خمسة رجال، فوق سن الخمسين سيعانون كسرا بسبب هشاشة العظام، المرض الذي يتسبب في اضعاف العظام تدريجياً بمرور السنين، ما يجعلها هشة وأكثر عرضة للكسر.‏

‏‏اهمية التشخيص المبكر لعلاج هشاشة العظام

وتضيف د. ستاتاتشي‏‏ ان مرض هشاشة العظام يمكن أن يتسبب بآلام شديدة ويمثل سبباً بارزاً لحدوث الإعاقة بين كبار السن، موضحة أن العديد من المصابين به لن يكون لديهم أية فكرة عن إصابتهم الى ان تسوء حالتهم الصحية، وذلك لأن فقدان الكتلة العظمية لا يسبب أي ألم حتى يحدث كسر ناجم عن الضعف الملحوظ للعظم.

ودعت‏‏ د. ستاتاتشي كافة الناس للاسراع في اجراء الفحص اللازم لتشخيص المرض في أقرب وقت ممكن.‏ ويساعد هذا الفحص في معرفة الاصابة بالمرض في وقت مبكر والعظام لا تزال تتمتع بقدر كبير من قوتها، وبقدرة أعلى على مقاومة الكسور.

وفي الحالات المرضية المتقدمة، يمكن أن تؤدي سقطة بسيطة، أو حتى سعال أو عطاس شديد في بعض الحالات، لحدوث كسر. وقد تحدث على المدى الطويل تشوهات في العمود الفقري وفقدان للطول والام حادة في الظهر، باعتبارها من بين الاثار طويلة الامد لهشاشة العظام.

وقد يجد المرضى انفسهم طريحي الفراش لفترات طويلة، وغير قادرين على المشي، مع فقدان قدر كبير من استقلاليتهم.‏

تدابير حياتية للوقاية من هشاشة العظام

ومع ذلك، تشير د. ستاتاتشي لبعض التدابير البسيطة التي يمكن للمرضى اتخاذها للحد من خطر المرض أو شدته في مرحلة لاحقة من حياتهم.

فتناول المكملات الغذائية، مثل فيتامين د والكالسيوم بجرعات يحددها الطبيب، ضروري في علاج هشاشة العظام، فالكالسيوم يساعد في إعادة بناء العظام، وفيتامين د يساعد الجسم على معالجة الكالسيوم، ومن المهم اتباع نظام غذائي غني بهذه العناصر الغذائية. كما يمكن أن يساعد التعرض لأشعة الشمس على تجديد فيتامين د ويساهم في تعزيز صحة العظام.‏
‏‏ ‏
‏‏ويمكن أن تشمل التدابير الوقائية ممارسة التمارين الرياضية بانتظام‏‏،‏‏ حتى 30 دقيقة من المشي كل يوم يمكن أن تزيد كثيرا من كثافة الكتلة العظمية، وهي خطوة مهمة في التعامل مع الحالة.

ويرتبط كل من التدخين واستهلاك الكحول بزيادة المخاطر، لذا يجب تجنبهما، كذلك الأمر بالنسبة لنقص الوزن عن المعدل الطبيعي، ما يقلل من كثافة المعادن في العظام. وغالبا ما تؤدي اضطرابات الأكل لجعل العظام أكثر هشاشة في مرحلة لاحقة من الحياة.

كما يمكن أن تصبح أمراض هشاشة العظام أكثر سوءا بسبب الأمراض الأخرى، كالأمراض الالتهابية أو المرتبطة بالهرمونات، وأيضاً تناول بعض الأدوية، وغالباً ما يظهر المرض لدى النساء بعد انقطاع الطمث.‏

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً