ليبيا: برلمانا البلاد يتفقان على العمل لتوحيد السلطة

ليبيا: برلمانا البلاد يتفقان على العمل لتوحيد السلطة

قال مسؤولون من برلماني ليبيا المتنافسين إن المجلسين اتفقا يوم الأربعاء على العمل معاً على إصلاح مؤسسات الدولة في محاولة لتوحيد السلطة في البلاد. وفي ليبيا حكومتان، إحداهما مدعومة من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس، وأخرى تتمركز في الشرق، في ظل صراع على السلطة منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011.ويوجد مجلس نواب في الشرق، ومجلس دولة هو هيئة استشارية…

متظاهرون في طرابلس يحملون الأعلام الليبية (أرشيف)


قال مسؤولون من برلماني ليبيا المتنافسين إن المجلسين اتفقا يوم الأربعاء على العمل معاً على إصلاح مؤسسات الدولة في محاولة لتوحيد السلطة في البلاد.

وفي ليبيا حكومتان، إحداهما مدعومة من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس، وأخرى تتمركز في الشرق، في ظل صراع على السلطة منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011.

ويوجد مجلس نواب في الشرق، ومجلس دولة هو هيئة استشارية يدعمها مشرعون من مجلس سابق.

وقال عضو مجلس النواب عبد السلام نصية على تويتر إن المجلسين اتفقا على العمل لتشكيل مجلس رئاسي موحد مكون من رئيس ونائبين، ورئيس للوزراء “لإنهاء الانقسام”، ونشر بيان مشترك.

وأكد متحدثون عن مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة أن الجانبين وقعا الاتفاق.

وجاء في البيان “هذا المشروع لإعادة هيكلة السلطة التنفيذية، وتوحيد مؤسسات الدولة هو مشروع وطني بامتياز لإنهاء الانقسام الحاصل في البلاد”.

وطرابلس مقر مجلس رئاسي برئاسة فائز السراج رئيس الوزراء، لكن المجلس لا يلقى اعترافاً في الشرق.

وأبدت الأمم المتحدة التي تحاول الوساطة بين الجانبين لتهيئة الأجواء لإجراء انتخابات، ترحيباً حذراً.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا في بيان إن مبعوث المنظمة الخاص غسان سلامة “استمع إلى إيجاز حول التقدم المحرز في المحادثات السياسية بين المجلسين، واستلم منهما وثيقة حول آلية إعادة هيكلة المجلس الرئاسي”.

ويمثل توحيد مجلسي البلاد خطوة للأمام، لكن تظل أسئلة عالقة عما إذا كانت فصائل وجماعات مسلحة ستقبل باتفاق وهي المستفيدة من الفوضى في البلاد.

وحكومة طرابلس مدعومة من عدد من الجماعات المسلحة، في حين ظهر خليفة حفتر قائداً لقوات الجيش الوطني الليبي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً