فاطمة بنت مبارك: الإمارات حققت التوازن بين الجنسين في المجالات كافة

فاطمة بنت مبارك: الإمارات حققت التوازن بين الجنسين في المجالات كافة

أكدت رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية “أم الإمارات” الشيخة فاطمة بنت مبارك، أن الإمارات بقيادة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حققت منذ فترة التوازن بين الجنسين في المجالات كافة انطلاقاً من إيمان القيادة الحكيمة بأن ابنة الإمارات شريكة للرجل في مسيرة البناء والتنمية. وقالت الشيخة …

alt


أكدت رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية “أم الإمارات” الشيخة فاطمة بنت مبارك، أن الإمارات بقيادة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حققت منذ فترة التوازن بين الجنسين في المجالات كافة انطلاقاً من إيمان القيادة الحكيمة بأن ابنة الإمارات شريكة للرجل في مسيرة البناء والتنمية.

وقالت الشيخة فاطمة بنت مبارك، في كلمة لها في افتتاح ندوة “دور المرأة في الأمن والسلام – التجربة الإماراتية والفنلندية”، إن “دولة الإمارات أدركت منذ تأسيسها الدور المهم للمرأة في مختلف المجالات ووفرت السبل كافة لتمكينها فكانت المحصلة نخبة من الكوادر النسائية المتميزة إذ تولت المرأة في الإمارات مناصب عليا في الدولة وشكلت نسبة تصل إلى أكثر من 66 في المائة من الوظائف العامة وأكثر من 77% من طلاب العلم من النساء”، مشيرة إلى أنها “أصبحت جندية في القوات المسلحة تدافع عن وطنها بثقة واقتدار وفي حفظ السلام والأمن أيضاً لينعم الجميع بالأمن والاستقرار”.

الأمن والسلام
وأوضحت في كلمتها، التي ألقتها نيابة عنها رئيسة قسم العلاقات الدولية في الاتحاد النسائي العام ونقطة الاتصال لمكتب الأمم المتحدة للمرأة في أبوظبي ناجعة المنصوري، أن “الدولة أيدت في السابق ولا تزال جهود التوازن بين الجنسين في مجال الأمن والسلام في العالم وأن استراتيجيات تمكين المرأة في الإمارات تعتمد على أن الرجال والنساء على السواء لهم أدوار مهمة في مجالات النشاط الإنساني وتعمل قيادة الإمارات من أجل الاستفادة الكاملة من طاقات كل رجل وامرأة بما يعود بالفائدة على المجتمع”.

وأشارت إلى أن “دولة الإمارات ممثلة بالاتحاد النسائي العام ووزارة الدفاع، وقعت خلال شهر سبتمبر (أيلول) الماضي مذكرة تفاهم مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة لبناء وتطوير قدرات المرأة في مجال العمل العسكري وحفظ السلام”، موضحة أن “الهدف الأساسي هو العمل على النهوض بدور المرأة في حل النزاعات والحفاظ على السلام والأمن الدوليين تعزيزاً لأهداف قرار الأمم المتحدة رقم 1325 في هذا المجال”.

مجالات التمكين
من جهتها، أشادت المديرة التنفيذية لمكتب الاتصال لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في أبوظبي الدكتورة موزة الشحي، في كلمة لها خلال الندوة، بكلمة الشيخة فاطمة بنت مبارك في الندوة والتي تحمل أبعاداً وأهمية كبيرة خاصة وأنها صادرة عن شخصية نسائية قيادية وقفت إلى جانب المرأة الإماراتية وفتحت لها مجالات التمكين حتى وصلت إلى كل المناصب والمهن في الإمارات.

وأوضحت أن “المرأة بات لها دور كبير في كل المجالات التي تعمل بها كما أن مساهماتها في تعزيز السلام والأمن في جميع أنحاء العالم أصبح معروفاً لدى الجميع وهناك حاجة ملحة لمزيد من مشاركتها الفعالة في هذا المجال”، لافتة إلى أن هذه الندوة لها أهميتها الكبيرة في تسليط الضوء على هذا الموضوع .

من ناحيته، أكد الوكيل المساعد في وزارة الدفاع لشؤون الخدمات المساندة اللواء الركن طيار عبدالله الهاشمي، أن “دولة الإمارات هي الدولة الثانية عربياً في المساواة بين الجنسين فالمرأة تحظى دائما بالأولوية كما تتقلد حوالي 30% من المناصب القيادية التي ترتبط بصنع القرار”.

وذكر أنهم “تواصلوا مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة من خلال الإتحاد النسائي العام للوقوف على المتطلبات الخاصة بتدريب قوات حفظ السلام النسائية وتم وضع منهجية لخدمة أهداف التدريب وبإشراك أكاديمية خولة بنت الأزور العسكرية وصلنا إلى نتائج جيدة تكللت بموافقة الأمم المتحدة على منهجية التدريب المقترحة”، مشيراً إلى أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بهذا الشأن نصت على أن يبدأ التدريب خلال شهر يناير القادم.

تبادل الخبرات
من جانبها، قالت قائد مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية المقدم ركن عفراء سعيد الفلاسي، إن “الهدف من مشاركة الدولة في حفظ السلام عكس صورة الدور البارز للمرأة الإماراتية وما وصلت إليه خاصة في المجال العسكري وكيف أثبتت وجودها خلال فترة زمنية وجيزة ما يعد فرصة ثمينة وبناءة لتبادل الخبرات ووجهات النظر بين المشاركين خاصة ذوي الخبرات منهم”،
لافتة إلى أن “المرأة الإماراتية ارتقت إلى أرفع المراتب من العلم والعمل وكانت سباقة في مجالها بين الدول العربية فأصبحت شريكا وليس مشاركا في التنمية المستدامة”.

وأشارت سفيرة جمهورية فنلندا لدى الدولة ريتا سوان، إلى أن “بلادها شاركت في أكثر من 40 عملية من عمليات حفظ السلام وإدارة الإزمات بمشاركة جنود فنلنديين منذ عام 1956″، مضيفة أن “جمهورية فنلندا حالياً تعد سابع أكبر دولة مساهمة أوروبية في عمليات حفظ السلام بمشاركة عدد كبير من السيدات ودعمت تدريبات حفظ السلام داخل وخارج حدودها ولديها أكبر عدد من خبراء عمليات إدارة الأزمات في الإتحاد الأوروبي”، معربة عن أملها بأن تجمع شراكة بين بلادها ودولة الامارات في هذا المجال.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً