البشير: لدي إلتزام أخلاقي بوقف الحرب في جنوب السودان

البشير: لدي إلتزام أخلاقي بوقف الحرب في جنوب السودان

قال الرئيس السوداني عمر البشير، إن بلاده ضحت بوحدتها ووافقت على انفصال جنوب السودان من أجل السلام والاستقرار بالبلاد، مشيراً إلى أنه ملزم أخلاقياً بوقف الحرب في جنوب السودان، لأنه كان رئيساً للسودان الموحد، مطالباً الحكومة والمعارضة بالعمل من أجل تحقيق المصالحة وتمليك الاتفاقية لشعب جنوب السودان. وقال الرئيس السوداني خلال الكلمة التي ألقاها خلال…

الرئيس السوداني عمر البشير (أرشيف)


قال الرئيس السوداني عمر البشير، إن بلاده ضحت بوحدتها ووافقت على انفصال جنوب السودان من أجل السلام والاستقرار بالبلاد، مشيراً إلى أنه ملزم أخلاقياً بوقف الحرب في جنوب السودان، لأنه كان رئيساً للسودان الموحد، مطالباً الحكومة والمعارضة بالعمل من أجل تحقيق المصالحة وتمليك الاتفاقية لشعب جنوب السودان.

وقال الرئيس السوداني خلال الكلمة التي ألقاها خلال احتفالات السلام في العاصمة جوبا، “لقد ضحينا بوحدة السودان من أجل أن يعم السلام كافة أرجاء السودان، السلام الذي يحقق الاستقرار بالبلاد”.

وأضاف أنه لن يهدأ له بال إلا بعد وقف صوت السلاح في جنوب السودان، وعودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم.

وتابع “أنا لدي مسؤولية أخلاقية لوقف الحرب في جنوب السودان، لأني كنت رئيساً لدولة السودان الموحد، لذلك لدي التزام بأن أرى أي مواطن في جنوب السودان آمن ومستقر، فجنوب السودان دولة غنية بالموارد، وسنقف معكم لتطبيق اتفاق السلام”.

وناشد البشير أطراف اتفاقية السلام في جنوب السودان بالعمل من أجل تحقيق المصالحة والوحدة بين جميع مكونات شعب جنوب السودان.

وتابع: “نريدكم أن تزيلوا آثار الحرب، نريدكم أن تتصالحوا، وأن يذهب الأطفال لمدارسهم وأن يتحرك الناس داخل البلاد في أمن وطمأنينة”.

وتشهد جوبا اليوم، احتفالاً رسمياً وشعبياً بمناسبة التوقيع على اتفاق السلام بين الحكومة والمعارضة المسلحة، حيث قامت بدعوة عدد من رؤساء دول الإقليم، وبقية الأطراف الموقعة على اتفاق السلام من المعارضة.

يذكر أنه في 5 سبتمبر (أيلول) الماضي، وقع فرقاء جنوب السودان، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على اتفاق نهائي للسلام، بحضور رؤساء دول الهيئة الحكومة للتنمية بشرق إفريقيا “إيجاد”.

وكانت انفصلت جنوب السودان عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، وشهدت منذ 2013 حرباً أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة أخذت بعداً قبلياً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً