موريتانية تعمل من أجل الحصول على الكتب

موريتانية تعمل من أجل الحصول على الكتب

خلف كل طالب مشارك في تحدي القراءة العربي، تختبئ قصة، تحمل في تفاصيلها قليلاً من الألم وكثيراً من الأمل، بأن يفتح التحدي أبواب المعرفة أمامهم، ومن بينهم الطالبة الموريتانية أم الإخوة محمد المختار، التي اجتهدت كثيراً في الحصول على الكتب لقراءتها، حيث اضطرّت للعمل مقابل كل كتاب، وفق ما قالت لـ«البيان»:

خلف كل طالب مشارك في تحدي القراءة العربي، تختبئ قصة، تحمل في تفاصيلها قليلاً من الألم وكثيراً من الأمل، بأن يفتح التحدي أبواب المعرفة أمامهم، ومن بينهم الطالبة الموريتانية أم الإخوة محمد المختار، التي اجتهدت كثيراً في الحصول على الكتب لقراءتها، حيث اضطرّت للعمل مقابل كل كتاب، وفق ما قالت لـ«البيان»:

«شاركت في نسخة التحدي الأولى، ولكن حينها وقع خطأ فنقلت من المرتبة الثانية إلى الخامسة، الأمر الذي حرمني الوصول إلى النهائيات في العاصمة نواكشوط، لأعود للتحدي في الدورة الحالية، واجتهدت كثيراً للحصول على الكتب وأواصل مشاركتي في التحدي». وأضافت: «لم يكن لدي سوى 5 كتب فقط، ولأحصل على الكتب الأخرى، اضطررت للعمل مترجمة لدى صاحب معرض للكتاب في بلدي، على أن يكون أجري كتاباً واحداً عن كل يوم، بحيث أستطيع قراءته، وبهذه الطريقة تمكنت من إنجاز قراءة 50 كتاباً».

نجاحات نوعية

حقق تحدي القراءة العربي، في دورته الثالثة لهذا العام، نجاحات نوعية، إذ شهد مشاركات كبيرة جداً من الطلبة، على مستوى الدول العربية وعالمياً، وقد شاركت في منافساته مجموعة كبيرة من المدارس ضمن مراحل دراسية مختلفة.

وقد لقي تفاعلاً كبيراً وتجاوباً نوعياً من مختلف القطاعات المجتمعية، خصوصاً وأنه بات يحوز سمعة كبيرة عربياً وعالمياً. وقد قامت معايير تقييم وتحكيم منافسات التحدي، على آليات وركائز منهجية دقيقة تتواءم مع قيمته وأهميته كونه مشروعاً حيوياً أهلاً لأن يوجد جيلاً يحمل ثقافة عالية ويعول عليه في بناء مشروع النهضة العربية والعالمية المتفردة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً