مشاركة أصحاب الهمم.. إنجازات إنسانية لمواهب مبدعة

مشاركة أصحاب الهمم.. إنجازات إنسانية لمواهب مبدعة

أولت منافسات تحدي القراءة العربي والقائمون عليها من مشرفين ومعلمين، اهتماماً بالغاً بمشاركة أصحاب الهمم ضمن دورتها لهذا العام.

أولت منافسات تحدي القراءة العربي والقائمون عليها من مشرفين ومعلمين، اهتماماً بالغاً بمشاركة أصحاب الهمم ضمن دورتها لهذا العام.

وفقاً لبرنامجها الغني بالمسارات الثقافية والإنسانية، التي تستشعر الإحساس بالمساواة بين مختلف الفئات الاجتماعية، وتهتم بأصحاب الإبداعات الخاصة، كفئة منتجة ومبدعة في مجال المعرفة والثقافة، لمكانتهم المقدرة، بما يملكون من مواهب وصفات يمكن تنميتها وتدريبها، ليتمكنوا من الاندماج في مجتمعهم، وتحقيق الإنجازات التي تخدم وطنهم ومجتمعهم، وقد يفوقون في هذا المجال الكثير من أفراد المجتمع.

كتب برايل

alt

لم تقف الإعاقة البصرية التي تعاني منها الطالبة التونسية فرح الخميري، عائقاً بينها وبين المركز الثاني، الذي حازته في تصفيات تحدي القراءة في موطنها، وأكدت أن القائمين على التحدي والمشرفين، قدموا لها كل الدعم والتحفيز، بالتواصل مع والدتها التي ساندتها في مشوار قراءة 50 كتاباً خلال هذا العام، ومنها ما كان مطبوعاً بطريقة برايل باللغتين العربية والفرنسية.

إضافة إلى كتب مختصة بالمجالات العلمية والأدبية والثقافية والاجتماعية والأقراص المدمجة، فالكثير من أصحاب الهمم في بلادي، أو في أي بقعة من العالم، يحبون القراءة، إلا أنهم لا يستطيعون القراءة أو الاستماع بطريقة طبيعية، وهنا، يتطلب انتقاء كتب ذات خواص فنية وأدبية، تلبي احتياجاتهم من ناحية التصميم، واللغة، والصور، ومجريات القصة، لذا، فإن كتب أصحاب الهمم تحتاج إلى جهود ومطابع متخصصة.

وفرق عمل متدربة. وتؤكد الطالبة الأردنية، بشرى سمير، التي قدمت إلى حفل الختام برفقة والدتها، أنها سعيدة بوجودها في تحدي القراءة العربي، لقراءتها 50 كتاباً، وحصولها على المرتبة الـ 46 على مستوى المتنافسين في هذه الدورة. وتضيف أن القراءة ليست رفاهية بالنسبة لها، بقدر ما هي حق إنساني، وحق من يريد أن يطلع على الثقافات المختلفة.

والفنون والآداب المتنوعة، مشيرة إلى شعورها بالحزن أحياناً، حين تبحث عن كتاب ما ولا تجده، وما ويدعو للأسى أكثر، أن تجد شخصاً ما يمتلك عدداً كبيراً من الكتب ولا يقرأها. وهنا تتذكر المقولة التي ترددها دائماً: «جميل أن يذهب الكتاب لمن يقرأه، لا لمن يضعه في درج مكتبه»، فمن المعروف للجميع، أن مدى حضارة الأمم تقاس بمدى اهتمامها بالفئات المختلفة من أبنائها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً