أمير الكويت: شعوب المنطقة مستهدفة

أمير الكويت: شعوب المنطقة مستهدفة

أكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمس، أن شعوب المنطقة مستهدفة في أمنها واستقرارها واقتصادها وعليها أن تدرك ذلك، مشدداً على أن منطقة الشرق الأوسط تعيش مرحلة استثنائية بعد أن تحولت إلى ساحة للقتل والدمار وتصفية الحسابات.

أكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمس، أن شعوب المنطقة مستهدفة في أمنها واستقرارها واقتصادها وعليها أن تدرك ذلك، مشدداً على أن منطقة الشرق الأوسط تعيش مرحلة استثنائية بعد أن تحولت إلى ساحة للقتل والدمار وتصفية الحسابات.

وقال خلال افتتاحه أمس، دور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي الـ15 لمجلس الأمة: «آن الأوان لكي تدرك شعوب المنطقة أنها مستهدفة». وأضاف أن الحكومة تواجه جملة من التحديات من أجل تعزيز الاستقرار وإصلاح الاقتصاد ورعاية الشباب والاهتمام بالتعليم والصحة.

وتابع أمير الكويت: «نحرص على نظامنا الديمقراطي والدفاع عنه، وعلينا أن نصونه من أي تجاوز أو تعسف لكيلا يصبح معول هدم»، مؤكداً أن الحرص على النظام الديمقراطي والدفاع عنه هو قدرنا.

وأضاف «أدعو الحكومة والمجلس إلى استكمال مسيرة وإنجاز القوانين وبرامج الإصلاح الاقتصادي الهادفة إلى مسار مستقل في تنويع مصادر الدخل وخلق فرص العمل المنتجة للشباب التي تسهم في دفع عجلة التنمية».

وشدد على ضرورة ألا يؤدي التحسن المؤقت الذي شهدته أسعار النفط أخيراً إلى عرقلة هذا المسار المهم الذي يستهدف حماية وضمان مستقبل الأجيال المقبلة. وانتقد أمير الكويت ما وصفها بـ«الممارسات السلبية والمشاريع العبثية» التي تسعى للتكسب الانتخابي على حساب مصلحة الكويت.

سباق محموم

وقال أمير الكويت «لماذا كل هذا السباق المحموم على تقديم الاستجوابات، ولماذا الإصرار على تقديم الاستجوابات لرئيس مجلس الوزراء في أمور تدخل في اختصاص وزراء آخرين بالمخالفة للدستور واللائحة الداخلية لمجلس الأمة». وأضاف «لن أسمح بأن نحيد عن نعمة الديمقراطية التي نتفيأ بظلالها إلى نقمة تهدد الاستقرار في بلدنا وتهدم البناء وتعيق الإنجاز».

من جهة أخرى، عبر أمير الكويت عن أمله في ألا يؤدي التحسن المؤقت في أسعار النفط إلى عرقلة مسار الإصلاح الاقتصادي الذي بدأته الحكومة منذ سنوات تحت ضغط هبوط أسعار الخام الذي تشكل عائداته نحو 90 في المئة من موارد الميزانية العامة.

وقال «أدعو الحكومة والمجلس إلى استكمال مسيرة وإنجاز القوانين وبرامج الإصلاح الاقتصادي الهادفة إلى مسار مستقل في تنويع مصادر الدخل وخلق فرص العمل المنتجة للشباب التي تسهم في دفع عجلة التنمية».

وأضاف «وآمل ألا يؤدي التحسن المؤقت الذي شهدته أسعار النفط أخيراً إلى عرقلة هذا المسار المهم الذي يستهدف حماية وضمان مستقبل الأجيال المقبلة».

تمسك خليجي

بدوره، أكد رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح على أن الكويت متمسكة بكيان مجلس التعاون الخليجي ودعمه وحريصة على أداء دورها الفاعل كعضو في مجلس الأمن في نصرة القضايا العربية والإسلامية والسلام في العالم.

وقال المبارك «إننا إذ نبدأ معاً دور الانعقاد الحالي نذكر بالاعتزاز والتقدير ما تم تحقيقه بتعاوننا من إنجازات في مجال التشريع وفي مجال المشاركة في تحمل عبء المسؤولية في أمور السياسة الداخلية والخارجية، ونتطلع في قادم الأيام إلى كبير الأمل لتحقيق مزيد من الإنجازات».

وأضاف أن «الطموحات والإمكانات أكبر بكثير مما تحقق من إنجازات، ولكن الإنصاف يقتضي تقدير الجهود المخلصة والعمل الدؤوب الذي يقوم به إخوانكم وأبناؤكم العاملون في الأجهزة المختلفة».

وأوضح أن نهج الحكومة في عملها هو ضرورة الحفاظ على المال العام واتخاذ كافة الوسائل لحمايته وتفعيل محاربة الفساد والقضاء عليه بجميع أشكاله وتجفيف منابعه وضرورة تجسيد النزاهة والشفافية والأمانة.

وشدد المبارك على التزام الحكومة بالاستمرار في وضع الإصلاحات الإدارية والاقتصادية والمالية على رأس أولوياتها والتركيز على ملف الاستدامة الاقتصادية والمالية والحرص على استمرار الجهود الهادفة إلى تطوير وتحسين الخدمات الحكومية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً