“اجتماعية الشارقة” تؤمن 1900 حقا للأطفال المحرومين من الرعاية الاجتماعية

“اجتماعية الشارقة” تؤمن 1900 حقا للأطفال المحرومين من الرعاية الاجتماعية

كشفت إدارة حماية حقوق الطفل التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة عن إسعادها  1,226 طفلاً من فاقدي الرعاية الاجتماعية، وذلك من خلال تأمينها (1,931) حقاً من الحقوق النفسية والاجتماعية والقانونية والتعليمية، خلال التسعة أشهر الأُولى من عام 2018.

كشفت إدارة حماية حقوق الطفل التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة عن إسعادها 1,226 طفلاً من فاقدي الرعاية الاجتماعية، وذلك من خلال تأمينها (1,931) حقاً من الحقوق النفسية والاجتماعية والقانونية والتعليمية، خلال التسعة أشهر الأُولى من عام 2018.

وأكد علي محمد آل علي، مدير إدارة حماية حقوق الطفل بالإنابة؛ أن دائرة الخدمات الاجتماعية تولي الأطفال اهتماماً كبيراً من خلال سعيها الدائم إلى تقديم المساندة والرعاية الكاملة لهم من جميع الجوانب، انطلاقاً من رؤيتها ورسالتها في رعاية الأطفال وضمان تمتعهم بكافة حقوقهم، والسعي إلى توفير بيئة آمنة لهم، لا سيما الأطفال المحرومين من الرعاية الاجتماعية.

وتجسيداً لهذا الدور فإن إدارة حماية حقوق الطفل؛ تسعى من خلال قسم دعم ومساندة الطفل في تحقيق الاحتياجات والحقوق الاجتماعية والقانونية والنفسية للأطفال المحرومين من الرعاية، والوقوف على حل متطلباتهم والإشكاليات التي تواجههم، من خلال التدخل المباشر عن طريق المختصين أو التنسيق مع الجهات ذات الشأن.

وأفاد محمد علي؛ أن إدارة حماية حقوق الطفل، أمّنت 1,931 حقاً من الحقوق الأساسية للطفل خلال التسعة أشهر الأُولى من عام 2018م، المتمثلة في الدعم الاجتماعي والقانوني والنفسي؛ موضحاً أن خدمات الدعم الاجتماعي التي تم تقديمها بلغت نحو 892 خدمة اجتماعية، تمثلت أبرزها في التوعية الأسرية، والتشخيص الاجتماعي، والتدريب على الخطط الأسرية، والتوجيه والارشاد، إلى جانب متابعة مستوى التحصيل الدراسي.

فيما بلغت خدمات الدعم القانوني نحو 808 خدمة قانونية، وشملت في مجملها تأمين حقوق الأطفال الأساسية في الحصول على الأوراق الثبوتية و المتطلبات الصحية والتعليمية، بالإضافة إلى مختلف القضايا الاجتماعية الأساسية التي لها أبعاداً قانونية وتشريعية.

بينما خدمات الدعم النفسي، بلغت نحو 231 خدمة، تضمنت تقديم البرامج المتخصصة، وهي برامج تأهيلية ونفسية وسلوكية، وكذلك الجلسات العلاجية، بالإضافة إلى البرامج التوعوية في كيفية التعامل مع الطفل المعاق أو المريض النفسي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً