خبير أمريكي: الاقتصاد التركي لا يتحمل تضليل أردوغان

خبير أمريكي: الاقتصاد التركي لا يتحمل تضليل أردوغان

قال الاقتصادي الأمريكي الشهير دكتور غراي شيلينغ الذي سبق وتوقع في 2004 الأزمة العقارية وانهيار سوق العقارات في الولايات المتحدة، إن سياسة الإنفاق المضللة التي اتبعها أردوغان بالاقتراض بمؤشر فائدة منخفض، لم ممكنة اليوم ولا يستطيع الاقتصاد التركي تحملها. وأضاف شيلينغ، أن الأزمة في أسواق الدول النامية معدية، وإذا استمرت المشاكل القائمة في الأرجنتين، وتركيا، وفنزويلا، فإنها ربما تسفر عن …

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أرشيف)


قال الاقتصادي الأمريكي الشهير دكتور غراي شيلينغ الذي سبق وتوقع في 2004 الأزمة العقارية وانهيار سوق العقارات في الولايات المتحدة، إن سياسة الإنفاق المضللة التي اتبعها أردوغان بالاقتراض بمؤشر فائدة منخفض، لم ممكنة اليوم ولا يستطيع الاقتصاد التركي تحملها.

وأضاف شيلينغ، أن الأزمة في أسواق الدول النامية معدية، وإذا استمرت المشاكل القائمة في الأرجنتين، وتركيا، وفنزويلا، فإنها ربما تسفر عن تأثير “الدومينو” وتفتح الطريق أمام انهيار مؤشر العملات الأجنبية، مثلما حدث في تايلاند في التسعينات لتزج بالعالم في أزمة جديدة، وفق ما ذكرت صحيفة “زمان” التركية أمس الأحد.

وذكر شيلينج أن سياسة “الإنفاق المضللة” التي اتبعها الرئيس التركي بالاعتماد على لاقتراض بمؤشر فائدة منخفض، لم تعد ممكنة، وأن الاقتصاد التركي لن يقدر على تحملها اليوم، مشيرًا إلى أن تركيا تشهد حاليا نتائج هذا المرحلة.

وأوضح شيلينغ، أن أي أزمة جديدة ستضع الأرجنتين وتركيا في صدارة المتأثرين بالمشاكل الكبرى.

فقدان الأمل
ومن جهة أخرى كشف تقرير اقتصادي تراجع ربات المنازل اليابانيات اللاتي تتشكل غالبيتهن من النساء المتقاعدات الملقبات بـ”السيدة واتانابي” عن سنداتهن في تركيا، التي كانت تكسبهن الكثير من العوائد المجزية في مرحلة ما.

وكشف مقال في “فايننشال تايمز” البريطانية، أن سندات “أوريداشي” التي تشمل الدول النامية، وبلغت في 2016 نحو 5.6 مليارات دولار وتراجعت في 2017 إلى 4.1 مليار دولار، ولا تبلغ حالياً سوى 1.8 مليار دولار.

تراجع الليرة
وأشار المقال أيضاً إلى فقدان الليرة التركية المهيمنة على مؤشر “أوريداشي” 40% من قيمتها أمام الدولار الأمريكي، دفع ربات المنزل اليابانيات إلى التخلي عن الاستثمار في تركيا، والإقبال على سندات الدولار التي تضمن عائدات مرتفعة، ما يفاقم الوضع المالي التركي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً