ألمانيا تحذر من الديكتاتورية في البرازيل

ألمانيا تحذر من الديكتاتورية في البرازيل

حذر الرئيس السابق للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، مارتن شولتس، بعد انتخاب اليميني المتطرف جاير بولسونارو رئيساً للبرازيل، من الديكتاتورية في خامس أكبر بلد مساحةً على مستوى العالم. وقال شولتس، الذي ترأس البرلمان الأوروبي سنوات طويلة: “هذا ليس خبراً جيداً، سواءً للبرازيل أو للمجتمع الدولي”، وذكر أن بولسونارو أعلن بوضوح في الحملة الانتخابية أن لديه، بحكم الواقع نوعاً، من الديكتاتورية العسكرية…

الرئيس السابق للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني مارتن شولتس (أرشيف)


حذر الرئيس السابق للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، مارتن شولتس، بعد انتخاب اليميني المتطرف جاير بولسونارو رئيساً للبرازيل، من الديكتاتورية في خامس أكبر بلد مساحةً على مستوى العالم.

وقال شولتس، الذي ترأس البرلمان الأوروبي سنوات طويلة: “هذا ليس خبراً جيداً، سواءً للبرازيل أو للمجتمع الدولي”، وذكر أن بولسونارو أعلن بوضوح في الحملة الانتخابية أن لديه، بحكم الواقع نوعاً، من الديكتاتورية العسكرية.

وأضاف “عسكرة الخطاب ستتبعها عسكرة الأفعال، إعلان عمليات تطهير لدى الخصم السياسي ينذر وحده بأمر سيء”.

يذكر أن شولتس زار في أغسطس(آب) الماضي الرئيس البرازيلي السابق لويز أناسيو لولا دا سيلفا المسجون في البرازيل على خلفية اتهامات بالفساد، وتعهد بدعم الرئيس السابق والعمدة السابق لمدينة ساو باولو المرشح عن حزب العمال اليساري، فيرناندو حداد، الذي هزمه بولسونارو في انتخابات جولة الإعادة.

وبدورها، حذرت رئيسة المجموعة البرلمانية الألمانية البرازيلية ياسمين فهيمي، من انسحاب البرازيل من منظمات دولية مهمة، واتفاقية باريس لحماية المناخ، ومن عزلة البلاد، التي تلعب حتى الآن في أغلب الأحيان دوراً رائداً في تدعيم التعددية، على حد تعبيرها.

وذكرت أن بولسونارو بإمكانه على سبيل المثال العمل على قطع الغابات على نحو جائر في الأمازون، مضيفةً أنه أدار حملة انتخابية للإقصاء عبر خطابات كراهية ضد البرازليين المنحدرين من أصول أفريقية، والمرأة، والمثليين جنسياً، والسكان الأصليين، وقالت: “هذا الموقف، إلى جانب ارتباطه بالجيش، يثير قلقاً كبيراً لدينا”.

وأعربت عن خشيتها من تزايد عنف الشرطة، قائلةً: “سياسة بولسونارو ستواصل شق البرازيل ولن تُحدث أي تحسن للفقراء”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً